الرئيسية
/
حمزة الحسني
العاطفة والعقل في البحث عن الحق الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-05-16 ·
6:58
0:00
6:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
109
0:00
سماحه الشيخ
0:01
القران الكريم عندما خاطب العقول دائما ما
0:05
يركز على جانب الاقناع من خلال اه ال
0:10
استخدام الادله العقليه والنقليه وغيرها
0:13
الا ان كثيرا من الناس يفضل ان يقتنع عن
0:17
طريق العاطفه فيميل اليها على اعتبار ان
0:21
وراءها زخم كبير من اولئك الذين كانوا
0:24
يحيطون اه الصدر الاول من
0:27
الصحابه وغيرهم وما شابه ذلك هل اقتناع
0:32
الانسان
0:34
باوامر الاسلام بعقيده الاسلام ياتينا عن
0:38
طريق العاطفه ام لابد من الرجوع الى
0:41
المنبع الاول الذي ركز على قضيه الاقتناع
0:45
بالعقل وغيره من الادله
0:48
بسم الله الرحمن الرحيم
0:51
الحمدلله رب العالمين
0:54
وصلى الله وسلم على السجن ونبينا محمد
0:59
وعلى اله وصحبه اجمعين اما
1:03
بعد فان الانجرار وراء العاطفه
1:08
وتحنيط الاقل
1:10
وترك جانب
1:13
والاعراض عن النص
1:15
وعدم الاستهزاء بهد اه
1:18
انما هو من شان الذين
1:23
لا
1:25
يحرصون على بلوغ الحقيقه وعلى ولا على فهم
1:30
الحق
1:31
ان الحق لا يملك بالعواطف
1:34
الحق يدرك بادلته والله سبحانه وتعالى
1:39
عندما خاطب المؤمنين لم يكن خطاب وخطير
1:44
بتاجيج العواطف
1:46
وحسب وانما كان خطابه خطاب اقناع عندما
1:54
جاء البيان القراني
1:57
موضحا اعظم حقيقه
2:00
تنبني عليها الاستقامه على الرشد والسير
2:04
في منهاج الحق
2:06
وهي
2:08
توحيد الله اي الاعتراف بوحدانيتي سبحانه
2:14
انت قال سبحانه وتعالى
2:17
واليكم اله واحد لا اله الله الرحمان
2:22
الرحيم اتبع ذلك الادله
2:25
الكثيره
2:27
التي هي منبثه في هذا الوجود
2:30
ومشرقه من خلال كل حركه من حركات هذا
2:37
الكون
2:38
والله سبحانه وتعالى ات بعد ذلك قوله ان
2:42
في خلق السماوات والارض واختلاف الليل
2:45
والنهار
2:46
والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس
2:50
وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به
2:54
الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابه
2:57
وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء
3:01
والارض لايات
3:03
لقوم يعقلون
3:05
نعم ان في كل ذلك ايات لقوم يعقلون
3:11
هذه الايات تتراءى ل من
3:15
استعملا قله في الوصول الى الحقائق وفي
3:21
ادراك الحق
3:23
هذه الايات
3:25
تبشرنا ان هذا الكون
3:28
انما هو وان كان حسب
3:33
طبيعته
3:35
المكونات التي فيه انما
3:40
متناثر ولكنه مع جانب
3:44
تجمعه وحده واحده ونظام واحد
3:49
يؤلف ما بين هذه المكونات جميعا فما من
3:54
شيء في هذا الوجود على اختلاف اجناس
3:57
الموجودات
3:58
الا وهو ينتظم في سلك هذا النظام الموحد
4:04
الجامع الشامل الكون باسره مع اعتراض
4:09
اطرافه وحده متكامله
4:11
ولا يمكن ان يكون هذا الكون الموحد في
4:17
نظام
4:18
صادرا عن اكثر من مكون واحد لانه لو كان
4:22
ثم اكثر من مكون لكان في كل واحد منهما
4:27
اراده مستقله عن اراده الاخر وذلك مما
4:31
يؤدي الى الاختلاف والتنازع في المراد
4:35
ويؤدي الى الفساد في الكون وهذا الذي دل
4:39
عليه القران لان الله تعالى قال لو كان
4:43
فيهما الهه الا الله لفسدتا
4:48
فاذا على الانسان ان
4:52
يستخدم هذا الاقل في ادراك هذه الحقائق مع
4:57
الرجوع الى النص الشرعي اجل انجاز بين
5:01
الاقل والنص فكل واحد منهما مكمل للاخر
5:06
اذ
5:08
الخطاب الذي يكون لغير العقلاء
5:12
مهما كانت ادله انما يكون تناقص
5:19
ما بين
5:21
الحيوانات الاجواء التي لا تفهم شيئا ولا
5:26
تترك حقيقه وكذلك عندما يكون الاقل وحده
5:31
ايضا يتخبط في
5:34
البحث عن الحقيقه من غير ان يسوسه الشرع
5:38
ومن غير ان يدبره شرع لا ريب انه يظل في
5:44
تخبطه من غير ان يصل الى الحقيقه فلذلك
5:49
لابد من الجمع بين الاقل والشرع ان
5:53
العاطفه فانها لا تكاد تثور حتى تهور ولا
5:58
تكاد اه اه تبدو حتى تختفي هذه العاطفه لا
6:05
تكون بحال من الاحوال
6:08
حكما في امر الله سبحانه وتعالى ليست
6:13
سبيلا الى ادراك الحقائق وليست ايضا حكما
6:18
في
6:20
سبحانه وتعالى ان من هذه العاطفه
6:24
جانبا لان العواطف
6:28
عندما تتاجج كثيرا ما حجب الحقيقه عن
6:32
اصحابها فلذلك كان على الناس ان لا يتاثر
6:38
بالعواطف وانما عليه ان يبحثوا ان الحق
6:44
ببرهانه الواضح وبادلته البينه ابراهيم
6:49
الاقل
6:50
وبدائل النص والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات