الرئيسية
/
حمزة الحسني
الرسول صلى الله عليه وسلم وما لاقاه في سبيل الدعوة سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-05-28 ·
53:57
0:00
53:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
811
0:01
بسم الله الرحمن
0:05
الرحيم الحمد
0:08
لله الحمد لله الذي ارسل رسله
0:12
سترا وانزل كتبه
0:16
سلا يحك من خلك عن بينه ويحيا من حي عن
0:22
بينه وبعث فينا عبده ورسوله محمد صلى الله
0:27
عليه وسلم داعيا وهاديا
0:31
وناصحي لهذه الامه
0:35
وراعيا احمده
0:37
تعالى على عظيم
0:40
اصداره حمد يق بجلال وجهه وعظيم
0:46
سلطانه واستغفره واتوب اليه من كل
0:49
خطيئه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:55
شريك له هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين
0:59
الحق
1:00
ليظهره على الدين كله ولو كره
1:05
المشركون واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
1:09
عبده
1:10
ورسوله بعثه الله بين يدي
1:15
الساعه وعلى فتره من الرسل وانقطاع من
1:18
الحق وانقطاع من
1:21
الدعوه بالحجه
1:24
البينه والمعجزه الساقعه والدعوه الجامعه
1:30
فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه
1:33
وكسف الغمه صلى الله وسلم تسليما عليه
1:38
وعلى اله وصحبه
1:41
اجمعين وعلى كل من دعا بدعوته الى يوم
1:50
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
1:53
المؤمنين ورحمه الله
1:56
وبركاته ما اعب هذا اللقاء
2:01
في هذا البلد الميمون
2:04
العريق وفي هذا الصرح الديني العلمي
2:09
السامح وفي مناسبه غاليه
2:13
عظيمه تلت المناسبه في
2:17
اختتام شهر كريم من اشهر الله سبحانه
2:22
وتعالى لن الله سبحانه فيه على هذه
2:27
الامه بحدث تاريخ
2:30
العظيم وهو ميلاد
2:33
الهدا متجسدا في شخص عبد الله ورسوله صلى
2:38
الله عليه
2:40
وسلم الذي بعثه الله سبحانه وتعالى بين
2:44
يدي
2:45
الساعه رحمه للعالمين وسراجا للمدين
2:49
واماما للمتقين ونعمه على الخلق
2:55
اجمعين لقد كان ملاد الرسول صلى الله عليه
2:58
وسلم
3:00
ميدانا
3:02
بانتهاء احد المظلم
3:06
المحل احد الظل
3:09
والفساد والانحطاط الفكري والانحلال
3:15
الخلقي وتفش الروابط بين
3:19
الناس وتقطع السلاف بين
3:23
الشعوب ذلك من
3:25
العهد الذي سيطر فيه
3:28
الجبارين
3:30
وتحكمت الناس فيه الظالمون فاتخذوا عباد
3:36
الله
3:37
لا واتخذوا مال الله بولا واتخذوا عباده
3:46
سولا ذلك
3:49
العهد الذي كان فيه العالم من
3:54
قسنا بين كتلتين كته
3:58
شرقيه على راسها السلطه الفارسيه
4:03
المجوسيه وكتله
4:06
غربيه على راسها
4:09
سلطه روميه
4:12
نصرانيه وقد عجزت
4:15
السلطتان عن اقامه موازين
4:18
العدل واراء ضما الناس
4:23
الروحي وملع الفراغ
4:26
الفكري رام ما كانت هناك
4:30
من حضارات
4:32
متعدده ومن ثقافات
4:35
متنوعه فان العالم البشري كان ينزل الى
4:40
الحضيض باستمرار وقد اهبت خيمه
4:45
الانسان في كل تلك المجتمعات التي تستشر
4:49
بالحضاره حتى غد
4:52
الانسان الذي شرفه الله سبحانه وتعالى بان
4:55
حلله امانه الاستخلاف في هذه الارض اسوا
5:01
حاله من الحيوان
5:04
الاعجم بل كان الانسان يسخر الانسان
5:10
تسيرا
5:13
لمصالحه لا يسخر في الحيوان
5:16
الاعزم فلربما اشفق الانسان على الحيوان
5:20
ولكنه لا يشفق على اف
5:23
الانسان هكذا كانت الحاله في تلك
5:26
المجتمعات الراقيه واما المجتمع
5:30
العربي الذي كان يعيش بين بينك المجتمعين
5:35
الكبيرين فكان
5:37
حالب كما يقول بعض الكاتبين كان بين داعا
5:44
للسلم راع للغم يا عالم على وهم يا جاهل
5:51
على فهل يا انسان كانه من شره اله لسماء
5:57
الانسان وشيطان كانه من قدسه ماده لوجود
6:05
الشيطان وما ادق قول القال اتيت والناس
6:10
فوضى اتيت والناس فوضى لا تمر
6:14
بهم الا على سلم قد هان في خلم عاهل الروم
6:20
يصغى في رايته وعاهل الرس من فطر
6:28
اسم
6:32
الحديث عن سيرته عليه افضل الصلاه
6:36
والسلام حديث
6:39
الجشي فان سيرته صلى الله عليه وسلم كانت
6:43
في اللهام
6:44
عطاء فهي
6:47
تنضح
6:48
بالمعارف وتتفجر
6:52
بالعوار ستع
6:54
بالبرهان ياير الطريقه لهذا
6:58
الانسان
7:00
فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم اثناء
7:03
حياه عرفها
7:05
الانسان لان الله تعالى اعده للاضلاع هذه
7:11
الرساله
7:12
الامى التي تسر الانسانيه من تلك الحاله
7:17
الجاهليه التي كانت عليها ى حاله
7:20
اخرى لم تعهدها من
7:24
قبله حاله السله ما بين العبد وربه
7:30
والربط ما بين الارض
7:33
والسماء ووصل الانسان بالانسان بصنه
7:38
الايمان وتمثيل هذه السنه لتشمل جميع نواح
7:44
الحياه الانسانيه وربط هذا الانسان بجميع
7:49
هذا ال الواس الارجاء الكرام الافراح
7:53
باعتباره خليفه في الارض وسيدا في هذا
7:58
الكون
8:07
وبما
8:13
ان اهم امر يطلع به صلى الله عليه وسلم
8:17
وقل به حق قيامه هي الدعوه الى الله
8:22
سبحانه
8:24
وتعالى تلك المهمه التي دعث الله سبحانه
8:29
وتعالى بها اخوانه النبيين من
8:33
قبل فانه ينبغي في هذه المناسبه ان نتحدث
8:38
عن
8:39
الدعوه في ضوء سيرته صلى الله عليه وسلم
8:43
ولد
8:47
اخصار لقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم
8:52
منذ ان اكرمه الله
8:54
بالنبوه كلها دعوه
8:57
وجهادا وعمل
9:00
وكفاحا وصبرا
9:02
وخلا وقد اياه الله تعالى بالاطلاع بهذه
9:07
الدعوه من اول امر فقد فطره احسن فطره
9:12
وادبه احسن
9:15
تد وفرك في نفسه جميع معاني
9:19
الفضيله وابع عن كل
9:23
رضع فكان صلى الله عليه وسلم تتجسد فيه
9:28
القي
9:29
يه وجميع المعاني
9:33
الانسانيه لقد كان صلى الله عليه وسلم قبل
9:36
ان يكرمه الله سبحانه وتعالى بالنبوه
9:40
مثالا للانسان
9:42
الفاضل الصادق في
9:44
لهجته الامين في
9:47
معاملته الرئيس في
9:49
الناس المحب لكل
9:52
خير الصابر على كل
9:56
نحنه فقد كان صلى الله عليه وسلم منذ ان
10:01
نشا محدا لانصاف المظلوم من الظالم
10:07
ولذلك كان صلى الله عليه
10:10
وسلم يقول بانه
10:14
شهد مع من شهد معه حث الي وانه لاحب اليه
10:20
من حضر النعم ولو دعي اليه في الاسلام
10:24
الاجاب وما ذلك الا لان هذا الحي انما كان
10:32
لاجل ايصال صاحب الحق الى حقه الذي لم
10:36
يستطع التوصل اليه بسبب اصوب الجبارين
10:40
وتدبره في
10:42
الارض وكان صلى الله عليه وسلم امينا في
10:47
معاملته صادقا في قوله حتى ارت في اوساط
10:52
مجتمعه بانه الصادق
10:57
الامين وفي في هذا ارهاب لقيامه صلى الله
11:01
عليه وسلم بهذه الدعوه فان هذه
11:06
الدعوه لا
11:08
تتحملها الا النفوس
11:10
الطاهره ولا تمسها الا الانسن
11:16
الصابق
11:18
ولا يقوم بها الا الناس الذين تضعهم الله
11:24
سبحانه وتعالى على
11:26
المرعات وعلى حسن الخلق
11:29
وعلى الصبر والاما
11:36
والحي وقد كان اتصاف صلى الله عليه وسلم
11:41
بهذه
11:42
الفب داعيا للناس الى ان يصدقوه فيما
11:48
يقوله فانه صلى الله عليه وسلم لم
11:54
يتن
11:56
ليثبت في امور الدنيا ليدل مع ذلك في امر
12:02
الدين هذا امر غير
12:04
معقول ولذلك عندما سال هرقل ابا سفيان هل
12:11
كنتم تتهمونه بلد قط قال له لا اجابه بعد
12:17
ذلك بقوله وسالتك عنه هل كنتم تتهمونه بد
12:22
قط فاجبتني الا فقلت لم يكن ليدر الكذب
12:26
على الناس ويكذب على الله
12:31
والرسول صلى الله عليه
12:35
وسلم كان
12:38
امينا في منتهى الامانه في امور الدنيا
12:42
ولم يكن يفرط هذه الامانه في امر الدين
12:46
الذي يشمل الدنيا
12:50
والاخره
12:51
والدعوه التي بشه فها صلى الله عليه
12:57
وسلم
12:59
هذه الدعوه هي سبيله عليه افضل الصلاه
13:03
والسلام كما امره الله سبحانه وتعالى ان
13:06
يبلغ ذلك وهي سبيل جميع
13:10
اباء فما من احد من ابائه صلى الله عليه
13:14
وسلم الا وهو مسؤول عن هذه
13:17
الدعوه وعليه ان يجعل من سيرته صلى الله
13:21
عليه وسلم مصدر الهام فيستل منها طرق هذه
13:27
الدعوه يقول الله سبحانه وتعالى مخاطب
13:30
الازه صلوات الله وسلام
13:33
عليه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على
13:37
بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا
13:43
من
13:45
المشركين والنبي صلى الله عليه وسلم كان
13:51
يجسد هذه الدعوه التي يدعو
13:55
اليها بنفسه ا تطبقها في حياته فلم يكن
14:01
صلى الله عليه وسلم ليدعو الناس الى لب
14:04
الشر وترك العفان ومع ذلك يتلبسه بشيء من
14:09
الوزنيه والشر ولذلك اختتمت هذه الايه
14:12
بقيره سبحانه
14:14
وتعالى امر النهي صلى الله عليه وسلم ان
14:18
يكون ذلك وما انا من المشركين لان وجود ال
14:22
فجوات ما بين
14:25
الداعيه
14:27
و
14:29
المبادئ التي يد اليها هي التي تجعل الناس
14:33
يشكون في هذه المبادئ التها في الدعوه
14:38
تتح فتشق القول
14:42
بالعمل وتجسد
14:44
الدعوه بترجمتها الدقيقه في واقع حياه
14:48
الداعيه امران مهمان لا بد من هنا لمن شاء
14:54
ان تنجه
14:56
على وقد قال الشاعر عربي وانك اذ ما تاتي
15:01
ما انت امر به سلت من اياه فامر اتيا فعلى
15:06
من يامر بشيء ان ياتيه بنفسه وعلى من ينهى
15:11
عن شيء ان يته بنفسه لا تن
15:15
انكسي عار عليك اذا سعلت
15:25
عين لقد حت الله سبحانه وت عن ه عليه
15:29
السلام انه قال وما اريد ان اخالفكم الى
15:33
ما انهاكم
15:35
عنه فال المخالفه الداعيه بما يدعو اليه
15:41
الى ما ينهى عنه عد هذه المخالفه هي
15:45
الحاجز الشريف دون وصول الناس الى فهم هذه
15:51
الدعوه والى الاقتناع
15:56
بها وقد الله سبحانه وتعالى على بني
16:00
اسرائيل سمعهم اذ كانوا يعملون ببعض البر
16:05
مع مخالفته الله الله فقال اتامرون الناس
16:10
بالبر وتنهون انفسكم
16:14
و تمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم
16:18
تتون الكتاب افلا
16:20
تعقلون وهذه الايه وان نزلت من بني
16:24
اسرائيل فانها تش لكل من متلبس فيت هذه
16:31
التاب ذلك من اكبر المترات ان يدعو
16:35
الانسان الى الخير وينه
16:39
و يتركه وان ينهى عن الشر ويقع
16:46
فيه
16:47
ولذلك قال احد المفكرين الاسلام
16:52
الديني ان الكلمه لا تخرج ميته ولاتصل
16:57
هامده
16:59
مهلا تكن فنانه رنانه اذا هي لم تخرج من
17:03
قلب يؤمن بها ولم يكون انسانا مؤمنا بما
17:08
يقول حتى يستحيل هو ترجمه واقعيه بما يحه
17:15
ترجمه حيه لما يقول وتصورا واقعيا لما يدع
17:20
اليك لملك تقر الكلمه كلها دفعه حياه
17:24
لانها تستبد قوتها من واقعها لمن طنها
17:28
وجمالها من حقيقتها لا من
17:31
بريا وهكذا كانت دعوته صلى الله عليه وسلم
17:36
فقد كان يدعو بالقران و الى القران وكان
17:41
فلقه صلى الله عليه وسلم يجسد القران
17:45
ولذلك فانه عليه افضل الصلاه
17:55
والسلام ولذلك فان عائشه رضي الله عنها
17:59
عندما سئلت عن خلقه عليه افضل الصلاه
18:02
والسلام قالت كان خلقه
18:05
القران فقد كان هذا
18:07
القران يتصور حيا في كل حركه من حركاته
18:12
صلى الله عليه وسلم وفي كل تته
18:18
تتناهم ولا بد للداعيه للا
18:22
الصبر
18:25
والانام فنبي صلى الله عليه وسلم وسلم قد
18:29
تحلى
18:30
بالصبر فقد كان صلى الله عليه وسلم صبورا
18:35
حلما يصبر على كل ما يلاقيه من لحن
18:43
وشباب ومن شان الداعيه ان يصطدم اول ما
18:48
يصدم بمن هي من اقرب الناس اليه كما هي
18:53
سنه الله سبحانه وتعالى في النبيين وفي
18:56
اداده الصب خير
18:59
فقد يواجه الداعيه الى الله
19:03
والده او ولده او اخوه او زوجه او قريبه
19:09
او
19:11
جاره وهذا الذي وقع ل في صلى الله عليه
19:15
وسلم فانه اول ما اعلن الدعوه جهره امام
19:20
الملع من الناس عندما انزل الله سبحانه
19:24
وتعالى عليك وانذر عشيرتك الاقربين
19:28
فجاء صلى الله عليه وسلم في اي اصطفى
19:33
فرقاه وقد اراد ان يخاطب قريش خطابا من
19:37
تقيا ليعرفون منه انه صلى الله عليه وسلم
19:42
على بينه من
19:45
امره فهو صلى الله عليه وسلم نادى فجن
19:51
وصبحا وكانت هذه الكلمه لا يقولها قائل
19:55
الا لملمه تنزل من فقالت قريش الا بالرجل
20:00
ره فاقبلوا اليه صلى الله عليه وسلم
20:03
والتفوا
20:05
حوله فقال لهم ارايتم ان لو اخبرتكم ان
20:09
وراء هذا الجبل خيرا خيلا مغيره عليكم
20:13
اكننتم
20:14
مصدقين فقالوا له ما جربنا
20:17
علىك اراد ان يسد بذلك لانه صلى الله عليه
20:22
وسلم يرى ما لا يرون وهو مصلي على منطقه
20:28
لا يرونها بحجب ذلك الجبل اعينهم
20:32
ع فقالوا له ما جربنا عليك كذب فقال لهم
20:37
اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد وقد كان
20:41
ايا من اعلن العداوه له والتكبير بهذه
20:46
الدعوه هو عمه ابا لهب الذي سبق عليه
20:51
الشقاء فقال له سبا لك سائر اليوم ههذا
20:57
جمعتنا
20:59
هكذا يواجه
21:00
الداعيه المعارضه من
21:03
الاقربين وظلم القربه اشد
21:07
مضط يواجه الداعيه بين الاقربين وتذكره
21:12
الله
21:14
وقطعتهم وقطعتهم له وهذه هي شده الله في
21:18
خلقه وقد لقي مثل ذلك ابراهيم اب الانبياء
21:22
عليه السلام فقد كان من اوائل الذين عارضو
21:26
وكفروا بدع
21:28
يارده لقد انزل الله سبحانه وتعالى في ذلك
21:32
قران
21:34
الاسلام يقول تعالى وذكر في الكتاب
21:37
ابراهيم انه كان صديقا
21:40
نبيا اذ قال لابيه يا ابت لما تعبد ما لا
21:44
يسمع ولا يدثر ولا يغني عنك شيئا يا ابت
21:49
اني قد جاءني من العلم ما لم ياتك فتبع من
21:52
اهلك رافا سويا يا ابت لا تعبد الشيطان ان
21:58
الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابت اني اخاف
22:02
ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان
22:05
وليا قال اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم
22:09
لئ لم تنته لارجمنك واهجرني مليا قال سلام
22:15
عليك فاستغفر لك ربي انه كان بي حصيا
22:19
واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعي ربي
22:23
عسى ان اكون بدعاء ربي شقيا فلما فظ لهم
22:28
وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحاق
22:32
ويعقوب وكل جعلنا نبيا ووهبنا لهم من
22:35
رحمتنا وجعلنا له اللسان صدقا عليها هذه
22:40
هي نتيجه الاخلاص في الدعله الى
22:43
الله فالله سبحانه وتعالى قد رفع شان
22:46
ابراهيم عليه السلام الذي صبر على ظلم
22:50
ابيه وفضه قوله وسوء معاملتك فجعلت في
22:56
نفسه النبوه والكتاب وخلد له الذكرى في
23:01
هذه الدنيا وجعله في الاخره من اداه
23:07
الصالحين وقد كان الرسول صلى الله عليه
23:10
وسلم يتلقى المصاعد التي يتلقاها في سبيل
23:14
الدعوه لحبه صب يا قوه يا قير
23:21
يا سلامه
23:24
قويه فكان عليه افضل الصلاه والسلام لا
23:28
يحب ان يؤذى اي احد من
23:33
اجله لقد بلغت
23:35
الشده التي واجهها صلى الله عليه
23:40
وسلم بسبب هذه الدعوه انه اودي في نفسه
23:45
واودي في صحبه
23:49
و شتم بمختلف الشتائم
23:52
واتهم مختلف التهم اتهم بان في
23:56
ساحه يتهد بانه كاه يته بانه
24:01
مجنون ومع ذلك فانه صلى الله عليه وسلم
24:06
صبر على
24:08
ذلك وقد كان اولئك الذين يصبون عليه هذه
24:13
الته طب ويون اليه اهام هذا القول الذي
24:18
اتوا بها كان اولئك يعرفون في قراره
24:23
نفوسهم بانه نبي مبتعث من عند الله وانه
24:28
لا يقول الا حقا فالله سبحانه وتعالى يقول
24:33
له ولقد نع فانهم لا يكذبونك لقد كان لقد
24:40
كانوا مطمئنين الى صدقه صلى الله عليه
24:42
وسلم وانما مثلهم مثل فرعون
24:46
واله الذين جاءتهم ايات الله تعالى
24:50
البينات فكانوا يعلمون صدقها ولكنهم مع
24:55
ذلك يحلوا بها مغالبه وعنادا لا لاجل ايه
25:01
شبهه تحم حولها وجح وجحدوا بها واستيقنتها
25:05
انفسهم جين
25:13
عليا يا الرسول صلى الله عليه
25:17
وسلم قد اودي في نفسه فانه صلى الله عليه
25:23
وسلم بلغ الحال بقريش في ايته الله
25:28
انه صلى الله عليه وسلم كان بين يدي الله
25:31
تاجرا امام بيت الله وكان هناك ملع من
25:37
قريش
25:39
يبحثون ويهزون به صلى الله عليه وسلم فنظر
25:44
بعضهم الى
25:46
بعض وقالوا ايكم يقوم الى سلا جزير بني
25:50
سلان ليلقيه على ظهره وهو س فقام عشق
25:54
القوم ينفذ هذه المؤامره النيئه وظل صلى
25:59
الله عليه وسلم ساجدا بين يدي الله سبحانه
26:03
وتعالى على تلك الحاله حتى جاءت فاطمه رضي
26:06
الله تعالى عنها وامات عنه صلى الله عليه
26:09
وسلم الابا وغزت ظهره الشريف واقبلت على
26:14
الاخ تبهم وهناك رفع راسه صلى الله عليه
26:18
وسلم وقال اللهم عليك
26:22
بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش
26:28
ولما سمعوا صوته داعيا
26:33
عليه خف في من حدثهم
26:36
ودم لانهم يعلمون انه لا بد من ان يستجاب
26:40
دعائهم ثم دعا على اسراب منهم فقال اللهم
26:44
عليك بابي الجهل بن هشان اللهم عليك
26:47
بالوليد بن المغيره اللهم عليك باسم بن
26:51
ربيعه اللهم عليك بفلان اللهم عليك بفلان
26:55
وجاء في حديث ابن مسود الله تعالى عنه هو
26:59
الذي لس بيده لقد رايت القوم الذي نسلى
27:02
سرع يوم بد ثم تحج الى القليب قليب
27:06
بد وهو صلى الله عليه
27:10
وسلم لم يكن دعاؤه عليهم تشفيا وانتقاما
27:14
لنفسه فانه
27:17
قلبه الذي يتفجر بالرحله وييف بالحنان لم
27:22
يكن ليذوق رعا بمثل هذه المعامله فقد صبر
27:26
على ما هو اخصى منها صبر في لحن حرج وشده
27:32
عندما هاجر الى الطائف ولقي ما لقي من
27:35
السعده في الطائف وعاد ابراجه الى مكه
27:39
وعرض عليه ملك البال ان يطبق عليهم من
27:43
الاسب ولكنه مع ذلك صلى الله عليه وسلم ان
27:56
خي
28:02
راج ان يخر الله سبحانه وتعالى من اصلابهم
28:05
لم يؤمن
28:09
بالله وهكذا كان صبره صلى الله عليه وسلم
28:13
وها في هذه
28:15
الفتره الحر كان القران ينزل عليه ليقص
28:20
عليه انباء النبيين لاجل تثبيت عظمته وكل
28:25
يقص عليك من انباء يصل مابك به
28:30
سؤالا كان القران ينزل
28:34
عليه ليقص عليه انباء النبيين وما كانوا
28:37
يلقونه من المصائب والشتا والمحن لاجل
28:43
الدعوه الى الله ل يثبت عزيمته صلى الله
28:46
عليه وسلم على السيره لما في سبيل هذه
28:49
الدعوه حتى تعطي سارها سمارها وتصل الى
28:54
غايتها وقد اخبره الله سبحانه وتعالى ت ان
28:59
نصر الله سبحانه الذي وعد به عباده
29:03
المؤمنين والذي يكرم به عباده الداعين
29:06
انما ياتي بعد ما يشارك الانسان الياس
29:10
فالرسل الذي له الارس في الناس في الايمان
29:13
قدما واقواهم يقينا واشدهم عزيمه واباهم
29:19
شكيمه هؤلاء الرسل يبلغ بهم الحال من اله
29:23
التي يلقونها الى مشاركه الياس ثم يتنزل
29:28
امر الله سبحانه وتعالى الفاضل فتعطي
29:31
الدعوه ثمارها ويكرم الله سبحانه وتعالى
29:35
الداعين لما يكرمهم به من النصر المبين
29:39
فعندما ذكر الله سبحانه وتعالى لعبده
29:42
ورسوله صلى الله عليه وسلم ان عليه ان
29:45
يعلم سبيله وسبيل اتباعه وهي الدعوه الى
29:49
الله قال له اقد ذلك وما ارسلنا من قبلك
29:54
الا رياان لوص اليه من اهل القران
29:58
افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان
30:01
عاقبه الذين من قبلهم ولدار الاخره خير
30:05
للذين اتقوا افلا تعقلون حتى اذا السيء س
30:09
الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءه نصرنا
30:14
فنجي من نشاء ولا يرد بعثنا عن القوم
30:17
المجرمين لقد كان في قصصهم عبره ل الالباب
30:22
ما كان خليفا ثرا ولكن تصديق الذي بين
30:25
يديه وتفق كل شيء وهدا ورحه لقوم
30:32
يؤمنون لم يريد الله سبحانه وتعالى بهذه
30:36
القصص مجرد
30:39
التسريه اوكاه تعال الله عن ذلك وانما
30:43
اراد الله سبحانه وتعالى بها تسبيت عزائم
30:46
المؤمنين حتى يواصلوا هذا الطريق
30:50
الشائك المفروش بالجمر وبالاشواق
30:55
صابرين محسدين
30:57
راجين من الله سبحانه وتعالى البصر
31:03
والتمس والرسول صلى الله عليه
31:08
وسلم كان مثلا للداعيه في حسن
31:16
الاسب فان يحس الاسب تاثيرا في ابلاغ
31:21
الدعوه الى النفوس وترك هذه النفوس تتفاعل
31:26
معها
31:27
يقول الله سبحانه وتعالى
31:30
له امرا اياه بان ينهد منها في
31:36
الدعوه وان يكون في دعوته جينا غير صب ولا
31:43
غلي ادع الى سبيل ربك بالحسنه والنوبه
31:47
الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هي
31:52
اعلم بمن ذل عن سبيله وهي اعلم
31:56
لتبين
31:57
ويقول الله تبارك وتعالى
32:03
له لمن احسن قيلا ممن دعا الى
32:07
الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين
32:11
ولا تستوي الحسات ولا السيئه ادفع بالتي
32:15
هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه
32:21
ولي
32:23
الحميم ويقول الله تعالى في النبي الاكرم
32:27
افضل الصلاه
32:29
والسلام مع وجود محبه الناس
32:33
له يا يعني هذه المحبه من مقتضيات الايمان
32:39
بحيث لا يتن ايمان المؤمن الا
32:42
بها يقول الله تعالى له لو كنت صبا غليظا
32:46
قلب لصب من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم من
32:51
هؤلاء هم المهاجرين والانصار رضي الله
32:54
تعالى عنهم لو كان عليه افضل الصلاه
32:57
السلام صبا غليضا حض صض من
33:00
حول وقد كان صلى الله عليه وسلم يستدع هذه
33:06
الارشادات من قبل الله سبحانه وتعالى بكل
33:09
فقد كان سلس الا في
33:12
دعوته عندما لقي عليه افضل الصلاه والسلام
33:16
احد رجالات المدينه المنزره من
33:21
الاو واخبره بان الله سبحانه وتعالى اوحى
33:25
اليه ما اوحى
33:27
قال ولعل الذي عندك يشبه الذي عندي قال له
33:30
وما عندك قال له اندي في الاقبال قال له
33:35
اسمعيه فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ولم
33:39
يف من من السماء منه ثم قاله بعد ذلك هذا
33:43
خير والذي عن هو خير منه لانه كتاب عند
33:47
الله سبحانه
33:50
وتعالى وتنا عليه القران الكريم وقد كان
33:55
صلى الله عليه وسلم يحب التع قريض ولا يحب
33:57
التصريح فقد كان عندما يفتك احد امرا فيه
34:02
خطا لا يصرح باسه امام الناس ولا يخرجه
34:08
ولا يخرجه بان يقول له فعلت كي وكي ولكنه
34:12
كثير ما كان يقول ما بال رجال يفعلون كذا
34:15
ما بال رجال يفعلون كذا حتى يكتب هذه
34:21
الحلوب الناكره اليه ويتالف بحسن القول
34:26
وبثلاث الاسود وهكذا يجب على الداعيه ان
34:31
يتاسف به صلى الله عليه وسلم فان الاسلام
34:35
بغليظ القول يبكر النفوس هذه القلوب التي
34:40
جبت التي جبت على النسور عن كل ما يمس
34:46
بكرامه
34:49
اصحابها لا يمكن ان يتالف نصورها احد الا
34:53
بحك الخير وبثلاث الاسلوب في الحديث وهكذا
34:59
يجب على
35:00
الدعي وقد كان صلى الله عليه
35:06
وسلم اجود ما يكون بالخير كان اجود بالخير
35:11
من الروح
35:13
المرتل وهكذا يجب على الدعويه فان الدعوه
35:19
ليست وسيله لجمع المال وللي في مراتب
35:24
الشرف وللتوصل الى المناصب الويه ولكن
35:29
الدعوه كرم
35:31
وسقاء وبدل وعطاء وتضحيه وفداء وهو وهو
35:38
عليه افضل الصلاه والسلام كان مثلا في
35:42
البزل من اجل الدعوه وقد كان يتالف عدوه
35:49
اللدود
35:51
بالعطاء حتى
35:53
يكتسب
35:55
قلبه وحتى يتالف
35:58
نافرا فعندما كانت غزوه حنيل اعطى النبي
36:03
صلى الله عليه وسلم ما اعطى المؤلفه
36:08
قلوبهم المؤلفه قلوبهم وقد كانوا من اشد
36:13
الناس عباو لهي صلى الله عليه وسلم منهم
36:17
ابو سفيان فخر بن حرب الذي كان النبي صلى
36:21
الله عليه وسلم الذي كان ي النبي صلى الله
36:24
عليه وسلم
36:25
الحلاء والذي جر الجيوش
36:29
الجراره لاجل القضاء على هذه الدعوه فقد
36:34
كان قائد المشركين في يوم احد وقد كان
36:38
قائده في يوم الاحزاب فمع ذلك اعطه النبي
36:42
صلى الله عليه وسلم ما
36:44
اطاه وابو سفيان هذا نفسه وان كان دخل في
36:49
الاسلام في ذلك الوقت فان اسلامه كان
36:52
ضعيفا
36:53
جدا حتى انه عندما اص
36:57
المسلمين تلك الهزه من ذلك الاعصار الشديد
37:02
الذي اراد الله سبحانه وتعالى بالسيخ
37:04
الايمان في مجلس المسلمين حتى لا يغتروا
37:07
بقوتهم اذ قالوا ل يهزم اليوم منقله
37:11
فاصابهم ما اصابهم من الشده لاجل تثبيت
37:17
القلوب ووصلها بالله سبحانه وتعالى حتى لا
37:21
يقتر الانسان بقوته في اي وقت من الاوقات
37:25
عندما اصابت المسلمين تلك الهجه ابو سفيان
37:29
كان ينمر في الاقداح ويقول بكر السحر
37:34
اليوم كان سابه بال المسلمين في ذلك
37:39
اليوم حتى ان تسوان بن
37:42
يه فقد كان يومئذ لا يزال على شركه كان لي
37:48
شركا ولكنه انكر على ابي سفيان وقال له في
37:53
ت لان يردني رجل من قريش خير من ان يربني
37:59
رجل من
38:02
هواجر
38:08
هكذا هكذا مع هذه النسره التي كانت في د
38:13
ابي سفيان اتدم النبي صلى الله عليه وسلم
38:17
بالعطاء وقد كان عليه افضل الصلاه
38:21
والسلام يؤثر الاعبين على الاقربين ثر
38:27
ويحرم الاذنين منه صلى الله عليه وسلم
38:32
لاجل ان عطاءه صلى الله عليه وسلم بالله
38:36
سبحانه وتعالى يريد ان يتالف به الناكر
38:41
وان يرد به الشارب وان يسر به القلوب
38:46
بالله سبحانه
38:47
وتعالى لم يك الله عليه وسلم يقي احدا على
38:53
احد
38:54
الاثاره لاحد على احد وانما يؤتي ايثار
38:58
على
39:00
نفسه يؤثر النبي صلى الله عليه وسلم على
39:03
نفسه وعلى
39:06
اقربي وان كانت به صلى الله عليه وسلم شده
39:11
وقصاصه كان يؤثر بالطعام الذي لا يجد
39:14
بغيره الذي لا يجد غيره
39:17
الجايع ويحى صلى الله عليه وسلم صويه وكان
39:22
يمر الشهر والشهران عليه صلى الله عليه
39:25
وسلم على اهل بيته وما كانوا يتغدون الا
39:30
باسودين التمر
39:34
والماء فهكذا يجب على الدعي ان يطل نفسه
39:39
لان يكون سبورا وان يكون حليما وان يكون
39:44
مجتهدا وان يكون متحملا وان يكون سلك
39:48
الاسود وان يكون كريما تقيا وان يكون
39:52
دائبا الام في سبيل هذه الدعوه لان يراها
39:57
غايته ويرى نجاحها اميته ولا يحيا الا من
40:02
اجلها فان حياه الامه الاسلاميه بدون دعوه
40:07
حياه متقطعه
40:09
الاوصال حياه تشبه الجسه المتعصبه الهامله
40:14
فروح الحياه الاسلاميه الدعوه ي شرف جماله
40:19
الانسان اشرف من الدعوه الى الله سبحانه
40:22
وتعالى لا يكتسب الانسان شرفا اعظم من شرف
40:26
الدعوه الى الله فان الله سبحانه
40:30
وتعالى هو اول داع الى الخير والله يدعو
40:35
الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط
40:39
المستقيم وقد ارسل الله سبحانه وتعالى
40:43
بالدعوه
40:45
صفوته من ملائكته ارسلهم الى الارض لابلاغ
40:50
النبيين والمرسلين دعوه الله سبحانه
40:53
وتعالى ثم اتبنا
40:57
على هذه الدعوه صفيه اهل الارض وهم
41:01
المرسلين فقد كان جميع المرسلين دعاه الى
41:05
الله سبحانه وتعالى ارسلهم الى عباده
41:09
يدعون الى نفد عباده الاوثان والى عباده
41:13
الله وحده والى الاخلاص لله سبحانه وتعالى
41:16
في القول والعمل وما ارسلنا من قبلك من
41:19
الرسول الا ليحي اليه انه لا اله الا انا
41:23
تعبدون فكل النبيين الذي بعثهم الله جاؤوا
41:28
بهذه
41:29
الدعوه وقد شرف الله سبحانه وتعالى الدعوه
41:33
بان جعل امام الداعين في هذه الارض هو
41:38
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اعده
41:42
الله سبحانه وتعالى بسلامه فطرته وبما
41:46
سبعه عليه من الخير
41:49
والمرئه والكرم وحسن خلق لتحمل هذه الدعوه
41:53
وفرض على هذه الامه ان تكون امه
41:57
دعوه فان الله تعالى يقول كنتم خير يقول
42:01
ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويامرون
42:05
بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم
42:08
المفلحون وبين لها ان هذه الدعوه هي تها
42:13
التي تتنج بها
42:16
وبدونها تكون الاشياء حالا لغيرها من
42:19
العلم اذا تخلت عن هذه الياض فانه سبحانه
42:23
وتعالى يقول كنتم خير ا الله تامرون
42:26
بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
42:31
ويجعل الله سبحانه وتعالى الدعوه احسن قول
42:36
ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل
42:39
صالحا وقال انني من المسلمين فما احسن
42:44
قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وما ما
42:47
بين الدعوه والعمل الصالح لان الدعوه اذا
42:51
لم تقترن بالعمل الصالح تنسر الناس من
42:55
قبول
43:00
وهكذا كانت الدعوه اهم ما يكتف في عباد
43:05
الله سبحانه وتعالى المخلصين الناصحين كان
43:10
الرجل يخرج لابلاغ دعوه الله سبحانه
43:13
وتعالى من اقصى المشرك الى اقصى المغرب
43:17
يخج ليبلغ دعوه الله ولا يبال بما يلقاه
43:21
من المصعب وما يلقاه من المحل وما يوره من
43:25
المقا
43:27
وما يترص له من المخاطر لا يبال ذلك في
43:32
سبيل هذه الدعوه وكانت امته ان تقل هذه
43:37
الدعوه الى حيث يريد ايصالها وان تتقبلها
43:43
النسف هنالك ولو لمده يوم واحد ثم لا
43:47
يبالي بعد ذلك ان يصيبه ما اصابه ولو
43:50
اصابه الموت الؤان سلب ابن سعد خرج من ارض
43:54
المشرق الى ارض المغرب ع الى الله وهو
43:57
يقول وبت لو ظهر هذا الامر يوما واحدا
44:00
بالمغرب ثم لا اباري ان
44:03
تضرب هذه هي الدعوه
44:06
الخالصه هي ايمان في
44:10
القلب هي عمل
44:13
بالجوارح هي اخلاص في السريره هي استقامه
44:18
في السيره بسال الله سبحانه وتعالى ان
44:21
يمنا به وان يجعلنا من الداعين اليه
44:25
العاملين الا ندعو اليه من الخير انه ولي
44:28
ذالك اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو اصبق
44:31
امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
44:34
واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا واجعل
44:37
الحياه زياده لنا في كل خير والموت راحه
44:40
لنا من كل شر يا الله يا ذا الجلال
44:43
والاكرام وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك
44:45
ورسولك يا سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
44:48
اجمعين سبحان ربك رب الازت عما يفون وسلام
44:51
على المرسلين والحمد لله رب العالمين
44:53
وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمه الله
44:55
وبركاته
44:58
السائل يسال يقول اذا قدر على احد من
45:01
الناس ان يموت مقتولا فلا بد ان يكون هناك
45:03
قاتل فماذ هذا القاتل ذك الله سبحانه
45:06
وتعالى قد كتب
45:09
ذلك هذا القاتل غير
45:12
مجبر علينا ان
45:14
نفرق ما بين ما ياتيه الانسان
45:18
اختيارا ولا ياتي
45:22
اضرار ذك اشياء اضطراريه لا يبس الانسان
45:28
دفع
45:30
كنسس دقات القلب النبض الذي يكون في الجسم
45:36
هذا الشيء لا يمكن احد ان يحه الرعشه التي
45:41
تسي
45:43
المريض
45:44
او المصاب بالبر هذا الشيء لا يمكن لاحد
45:49
ان يتخلص منه لا يمكن لاحد ان
45:53
يق وهناك اشياء ياتيها الانسان باختيار هي
45:58
مكتوبه طبعا ولكن
46:01
باختيار الله سبحانه وتعالى ما جبر احد عل
46:05
الله وهد كل احد
46:09
انجد عرف كل احد بطريق الحق وطريق الباطل
46:13
ومسل الخير ومسلك الشر وقد علم الله
46:17
سبحانه وتعالى من يختار مسل
46:20
الخير وعلم من يختار نسك الشر فجرى الكاف
46:25
و حسب ما علم الله تعالى من هذا الاختيار
46:28
ان علم الله ازلي ليس علمه حالك فعلم الله
46:32
سبحانه وتعالى بما يختار العباد الم
46:36
الازلي وقد كتب الله سبحانه وتعالى في
46:40
صحيفه
46:41
كل ان يعمل الذي علم الله انه سيختاره
46:46
فهذا الذي يقتل غير علم الله سبحانه
46:50
وتعالى في الازل انه سيختار الشر على
46:54
الخير
46:57
وانه سوف
46:59
يقتل اخاه في الانسانيه او اخاه في
47:02
الانسانيه وفي الدين ف كل ذلك معلوم لله
47:09
سبحانه وتعالى في الاجل وواقع بالاختيار
47:11
وكل احد منا يفرق بين حركه الاقرار وحركه
47:16
الاختيار
47:18
ف الرعسه
47:21
التي تد
47:24
الانسان
47:32
الرعشه التي تصب
47:36
الانسان انما
47:40
هي
47:42
الضرار ولكن هذا الذي
47:45
يع عندما يريد ان يتناول شيئا
47:49
بيده الا يفرق بين حركه الرعش وحركه ثبت
47:54
التناول وان هذه الحركه حركه تلاو كانت
47:58
اختياريه كل احد يفرق ما بين الحركتين
48:02
الاختياريه
48:04
والاطر فلا ينبغي ان يكون في النفوس لب
48:09
بسبب ما علمنا من ان الله سبحانه وتعالى
48:12
قضى كل شي وكل ما يجري انما يجري بقضاء
48:16
وقدر
48:18
لا سائد يسال ذكرت ان الانبياء معصومون من
48:24
الكبائر
48:29
كثير من يذكر قصه موسى عند قتل الرجل
48:32
ويقال هذه كبيره ف
48:36
الجواب النبي عيسى عليه
48:41
السلام عندما قتل هذا الرجل لم يقتله
48:46
افلاء بنو اسرائيل
48:50
كانوا
48:53
بمصر تحت وطقه الفرا ئه
48:57
مستدلين
48:59
مقهورين
49:03
ضعفاء وقد اذله فرعون اذلالا
49:08
بابرا والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه
49:12
العزيز انهم كانوا يسمونه سوء
49:16
العذاب
49:18
يقتلون ابناءهم ويستحيون
49:21
نسائهم يستحدم لا شفقه لهم ولكن اهانه
49:27
لهم
49:30
هكذا بني اسرائيل في المجتمع
49:36
الفرعوني وقد وجد موسى عليه السلام رجلين
49:41
يخفن هذا من شيعته يعني من بني اسرائيل
49:44
الراعين الضعفاء وهذا من ادو من عدو يعني
49:50
من القوم الاقوياء
49:53
المتكبرين ف
49:59
بباع من العاطفه عاطفه
50:03
القرابه
50:04
ومن الرحمه
50:08
بالضعيف ناصر موسى عليه السلام ذلك الرجل
50:16
الضعيف
50:18
فقتل
50:19
الذي بعد ما
50:22
استشر استشر فوس مس عليه السلام على الرجل
50:27
القوي
50:29
وقتل ولكن كما يقال سيئات الابرا كما يقال
50:35
حسنات الابرار سيئات المقربين منزله موسى
50:39
عليه السلام منزله
50:41
عظيمه فقد وجد في نفسه من ذلك امرا
50:47
عظيما لانه شعر بان شفت
50:52
لم قتل نفس
50:56
ثم لابد من ان تتفاعل في نفسه
51:00
عوامل متعدده ايشر
51:05
بان هذا الباعث انما كان باعث عاطه
51:11
قرابه فلعل الحق عند ذلك الرجل وان كان هو
51:15
قويا هذا
51:17
مستضعف فلذلك استغفر الله سبحانه
51:22
وتعالى فلا عجب اذا استغفر
51:26
النبي موسى عليه السلام من القتل بسبب هذا
51:29
الذي يتفاعل في نفسه من الوساوس بسبب هذه
51:34
الحادثه ولا يعني ذلك انه اكتسب كبيره من
51:37
الكبائر لا ثم ان ذلك كان قبل
51:41
النبوه قبل ان يرسله الله سبحانه وتعالى
51:44
رسولا
51:45
النا ولكن الاول الامر هو مهيا بهذه
51:49
النبوه بالعمل الصالح وبحب المنافره
51:52
الضعيف هذا كثيره هذه اسئله اعوذ
51:58
بالله ضلام العقل فيها السائل يس يقول اذا
52:03
جاز على النصارى الذين تمسكوا بما جاء به
52:06
المسيح ان يسموا بالمسيحيين فلماذا لا
52:08
يجوز هذا التسمي على امه محمد يسمون بال
52:11
المحمديين اولا قبل كل
52:14
شيء هل هؤلاء النصارى الذين يتسمون الان
52:18
مسيحيين هم على مه
52:22
المسيح كل الكلام الذي قلته من قبل ما اثر
52:26
في ذهن هذا السامع بان المسيح عليه السلام
52:29
جاء بمله التوحيد يقول اعبدوا الله ربي
52:33
وربت هل المسيح عليه السلام دعاى الى
52:36
عبادته من دون الله هل المسيح عليه السلام
52:39
دعاى ان اتخذ هو وامه الى هين من دون الله
52:42
هل المسيح عليه السلام وصف نفسه بانه ابن
52:45
لله تعال الله وحشم المسيح عليه السلام
52:50
فمن اين يجوز ان يقال بان النصارى تمسوا
52:53
بما جاء به المسيح
52:55
هذه واحده ثم التسميه هذه بالمسيحيين اين
53:00
وجدت هل هي في القران هل هي في الحديث هذه
53:05
تسميه
53:06
محدثه هم ليسوا بمسيحيين علينا ان نسميهم
53:10
بما سماهم الله تعالى بنقول
53:13
نصارى وكلمه المسيحيين هي شرعا غير
53:18
جائزه لان مفهومها
53:21
يخالف المفهوم
53:24
الشرعي
53:25
ثم علينا نحن ان نتمسك بما جاء به القران
53:28
في تسميتنا سمانا الله مسلمين فعلينا ان
53:31
نتمسك بهذه التسميه
53:39
وكف اذا كانت المفاضله هذا ايض السائل غلط
53:43
غلطه كبيره هنا في الفهم اذا كانت
53:46
المفاضله بين الرسل غير جائزه فما معنى
53:48
قومنا معاشر المسلمين محمد ا الانبياء
53:52
والمرسلين بسم الله
53:56
y
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات