الرئيسية
/
حمزة الحسني
شبابنا إلى أين؟!! الجزء الأول سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 1 · 2014-05-30 ·
38:13
0:00
38:13
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
597
0:01
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
مكتبه وتسجيلات الهلال الاسلاميه
0:08
تقدم
0:10
شباب شبابنا الى الى
0:16
اروي عن اخر ايضا انه كان يقدم وجهه لكلب
0:22
يلحسك وهو في حاله الثمن ويقول ان الكلب
0:27
اكرمك الله
0:28
يبحث وجهه بلسانه والرجل يقول له اكرمك
0:33
الله
0:35
هكذا تكون مهاما من شرب الخمر
0:40
شبابنا الى
0:44
قبل ايام قليله
0:47
لا تصل عشرين يوما تلقيت رساله من احد
0:51
الشباب
0:53
يشكو فيها مشكلته ويطلب حلا لها يقول بانه
0:59
تزوج
1:01
فتاه كان يظنها عفيفه طاهره نظيفه
1:07
ولكن عندما
1:10
اقترن بها
1:12
لم يجد بها علامه الاكثر
1:15
شبابنا الى
1:19
قالت بانها في يوم من الايام بينما كانت
1:23
غارقه في متابعه محطه هنديه تبث هذه
1:28
الافلام من خلال
1:31
من خلال جهاز التلفاز من خلال
1:36
هذه الاطباق التي تبدا البيوت الان
1:43
بينما كانت تتابع هذه المحطه
1:47
وبها هيجان
1:49
هيجان الغريزه اذ دخل عليك اخوها
1:54
فاسترسل معها في المتابعه فما كان منه الا
1:58
ان تارت فريضه
2:00
وراودها عن نفسها فاستسلمت لها
2:04
واتى معها الفاحشه
2:06
شبابنا الى
2:11
نحن نرى ان الشباب الان
2:15
يلهو وراء الرياض
2:19
ولا باس
2:21
فليقه الابدان
2:23
امر مطلوب
2:25
وكب قيل
2:28
العقل السليم في الجسم السليم ترك الذي
2:33
يكون غالبا ولكن
2:36
كبابنا الى اين
2:40
اليس في طلوع النخيل
2:43
وفي العمل في الاموال رياضه للابدان كيف
2:47
نتوجه طاقات الشباب الى ذلك حتى جئنا
2:53
الكسل
2:55
كيف لا توجه طاقات الشباب الى ذلك حتى لا
2:58
يعرف الكسل
3:00
شبابنا الى
3:04
اين لربما لو سالت اليوم في هذه اللحظه
3:09
كثيرا من الحاضرين ما هو تاريخ هذا اليوم
3:13
نتسارع في الالف الى الاجابه بالتاريخ غير
3:17
تاريخ المسلمين
3:19
ما هذه النكسه التي اصابك الامه الاسلاميه
3:24
شبابنا الى
3:27
شبابنا الى
3:30
محاضره لسماحه الشيخ
3:33
احمد بن محمد الخليلي
3:37
المفتي العام لسلطنه عمان
3:43
بسم الله الرحمن الرحيم
3:46
الحمد لله رب العالمين
3:49
والعاقبه للمتقين والعدوان الا على
3:52
الظالمين
3:55
احمده تعالى حمدا يوافي نعمه ويكافئ امته
4:02
لا حد لغايته ولا امد لنفايته كما ينبغي
4:07
لجلال وجهه وعظيم سلطانك
4:11
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
4:16
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
4:22
ارسله الله بالهدى
4:24
على الدين كله ولو كره المشركون
4:29
صلوات الله وسلامه عليه
4:33
وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
4:38
باحسان الى يوم الدين
4:41
اما بعد
4:43
السلام عليكم ايها المشائخ والاخوه
4:47
والابناء ورحمه الله وبركاته
4:51
احييكم بهذه التحيه الطيبه المباركه
4:55
واحمد الله تعالى على اتاحه هذه الفرصه
4:59
الميمونه
5:00
للاجتماع بكم
5:04
هذا الجامع الشريف
5:07
وفي هذا البلد العريق
5:10
وفي هذا اليوم المبارك
5:14
في هذه الساعه الميمونه منه فالحمد لله
5:18
على هذه الفرصه
5:22
هذا ونريد
5:24
انكم تدركون جميعا
5:27
مدى خطورتك امر اعداء الاسلام
5:32
من اجل تفتيت صخره هذا الدين
5:37
والقضاء على كياني
5:41
والاتيان على بنيانه
5:45
فهم يسعون سعيا حكيفا من اجل الوصول الى
5:50
هذه الغايه
5:52
ولولا عنايه الله تبارك وتعالى وحفظه بهذا
5:56
الدين
5:57
وحفظه للذكر
6:00
الذي جعله سبحانه وعاء لهذا الدين الحنيف
6:05
لما بقي اليوم
6:07
من الاسلام شيء مع هذا التامر البالغ
6:13
والمخططات الجهنميه الرهيبه من قبل اعداء
6:18
الاسلام
6:21
وانكم لتبصرون ما وصلت اليه هذه الامه من
6:27
المهانه مع كثره عددها
6:31
ومع كسرك ما اتاها الله سبحانه وتعالى من
6:35
فضلك
6:36
فهي لم تؤتى من قله ولم تؤتمن فقط
6:41
وانما
6:44
اتاها عدوها من حيث ابتعدت عن النهج
6:49
الرشيد
6:50
الذي تركها عليه رسول الله صلى الله عليه
6:54
وسلم
6:55
وخلفائه الراشدون وصحابته الاعلام رضي
6:59
الله تعالى عنهم
7:01
فالامه
7:04
اسلست القياد لعدوها ولذلك
7:09
اصبحت تركع ابا مع عدوها
7:12
تستجبي منه الرحمه
7:15
وتساله الحل لمشكلتها
7:18
وانا للعدو ان يرحم عدوه
7:21
وانا للعدو ان يحل مشكله عدو مع ان تلك
7:27
المشكله ما جاءت الا من قبل ذلك العدو
7:31
الذي يسترحم ويستعتر
7:35
الامر اذا بالغ الاهميه ومن المعلومه
7:40
ان عده كل امه وعمدتها شبابها
7:46
فبقدر ما يكون عليه الشباب من الصلاح
7:49
والاستقامه والخير والرشد والطموح يكون
7:53
ارتفاعها
7:54
ويكون تقدمها
7:57
وبقدر ما يكون عليك شبابها من انحطاط
8:04
وفساد وشر
8:10
وانطواء على نفسك وعدم تطلقا الى معالي
8:15
الامور ورضاه بسفاسفها يكون الحطاطها
8:20
ويكون تاخرها
8:23
وقد ادركت
8:26
فئه بل فئات اعداء الاسلام ذلك كله فلذلك
8:32
استهدفت الشباب في عقيدته وفي اخلاقك وفي
8:37
مثلك
8:38
وحاولت بكل وسيله من الوسائل
8:43
ولا سيجما وسائل هذا الاثر الرهيبه
8:47
ان تستظله وان تويه
8:54
ومخططات اعداء الاسلام
8:58
كلها تصب في مصب واحد
9:01
فقد يختلفون في بينهم ولكن مع هذا
9:05
الاختلاف هم يلتقون على هذه الغايه التي
9:11
يسعون اليها جميعا
9:13
وهي غايه تفتيت هذه الصخره التي وقفت في
9:19
سبيلهم من خلال
9:22
اهان شبابها شباب الامه واضعافهم
9:29
ومن بين هذه المخططات
9:33
المخططات التي تتعلق بالفكر ولا ريب عند
9:37
الفكره
9:39
امر خطير جدا
9:42
فان استقامه الفكر هي التي تؤدي الى
9:46
استقامه الاحوال كلها
9:48
وانحراف الفكر هو الذي يؤدي الى انحراف
9:53
جميع الامور
9:54
ومن اجل ذلك عندما بعث الله سبحانه وتعالى
9:58
رسله كانت مهمتهم الاولى تصحيح الفكري عند
10:04
الناس
10:06
ونبينا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
10:09
وصحبه
10:12
ظل بمكه المكرمه ثلاثه عشر عاما يا ابن
10:16
الفكر الصحيحه في الامه
10:18
يصلها بربها سبحانه وتعالى
10:22
ويصلها باليوم الاخر
10:25
ويصلها
10:27
بخيره خلق الله
10:29
برسل الله المصطفين الاخيار
10:33
وبالملا الاعلى
10:36
ويصلها بجميع القيم الفكريه لتكون الصوره
10:41
واضحه
10:43
ولتكون الفكره سليمه حتى يكون الانسان
10:47
خبيرا بيومه وبغده
10:51
ويكون خبيرا بما يجب عليك بحيث يعرف من
10:55
اين جاء والى اين ينتهي وماذا عليك ان
10:59
يعمل في هذه الرحله ما بين مبداه ومصيره
11:05
وعندما بدات تشريع ينزل
11:09
كانت جانب الفكري ايضا يعطى عنايه ولذلك
11:13
نجد في القران الكريم
11:15
في الايات التشريعيه ما يتعلق بجانب الفكر
11:20
من جانب تصحيح العقيده
11:22
وتقويمها من اجل ان تكون الصله الانسان
11:27
بربه سبحانه سنه قويه وان تكون صلته
11:33
بمعارف صله واضحه بينا
11:39
واعداء الاسلام حاولوا ان يشككوا الانسان
11:43
في هذا الفكر فلذلك لا يفتئون
11:47
يحاولون ان يبعدوا الانسان المسلم ولاسيم
11:52
الشاب المسلم ان فكره السليم
11:57
يريدون ان يشككه في القران الكريم
12:00
ويريدون ان يشككوه في النبي العظيم عليه
12:05
وعلى اله وصحبه افضل الصلاه والتسليم بل
12:09
يريدون ان يشككوه في ربه سبحانه وان
12:13
يشتتوه في معاني
12:17
وهذا الامر
12:19
ليس وليدا اليوم والامن
12:22
بل هو امر موغل في التاريخ
12:26
وعندما جاءت
12:30
الغزوه الاستعماريه الكبرى في القصر
12:33
الحديث كان تحطيم الفكري في مقدمه مخططات
12:37
هذه الغزوه
12:39
كيف ونحن نرى
12:42
كيف يقوله القسط الزويمر لعنه الله
12:46
في مؤتمر القدس
12:48
الذي انعقد قبل نحو ثلثي قرن من وقتنا هذا
12:55
ما يدل على ان المخططات التنفيريه انما
12:59
تسب في مصب
13:02
ابعاد الانسان المسلم عن الفكر السليم فهو
13:06
عندما تحدث اخوانه القساوسه ان فشلهم في
13:11
تنصير المسلمين رد عليهم بقوله ان مهمه
13:15
التبشير التي ندبتكم من اجلها الدول
13:19
النصرانيه للقيام بها في البلاد المحمديه
13:22
ليست من اجل تنصير المسلمين فان في ذلك
13:26
هدايه لهم وتكريمها وانما هي من اجل
13:31
اخراج المسلم من الاسلام وجعله مخلوقا
13:34
لصله له بالله وبالتالي لا صله له
13:38
بالاخلاق التي تعتمد عليها الامم في
13:41
حياتها وبهذا تكونون بعملكم هذا طليعه فتح
13:47
الاستعماري في البلاد المحمديه ثم قال
13:51
انكم نجحتم
13:52
من حيث انكم اخرجتم جيلا لهم الا في
13:57
شهواته فهو ان رقى الى اعلى المناصب انما
14:01
يرقى من اجل شهواته وان جمع المال فانما
14:07
يجمعها من اجل شهواته
14:11
وهكذا نجد كيف يكون تحطيم الفكر عند اولئك
14:17
ثم انه معهد التطور السريع
14:23
في عصرنا هذا الذي نعيشه نجد كيف استغل
14:29
اعداء الاسلام
14:32
وسائل التقنيه الحديثه من اجل هذا الامر
14:36
نفسه
14:37
وسائل الاعلام التي لا تقف عند حد والتي
14:42
تتخطى جميع الحواجز وتقتحم جميع الاسوار
14:48
على الناس في بيوتهم من غير استئذان
14:51
اصبحت من وسائل تحطيم الفكر الاسلامي كما
14:58
هو ظاهر وقبل مده غير بعيده
15:03
كتب
15:05
احد نصارى العرب
15:07
مقالات المتتابعه
15:10
بثها عبر شارع عبر شبكه المعلومات
15:15
والاتصالات العالميه
15:17
يشكك في مقالاته هذه جميعا في القران
15:22
ويشكك في نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه
15:26
افضل الصلاه والسلام
15:28
ويحاول ان يصف النبي صلوات الله وسلامه
15:32
عليه
15:33
بالصفات الجنيه
15:35
ويحاول ان يجد ما يشتت الناس في القران من
15:40
حيث انه يدعم كانه متناقض في امور شتى كل
15:46
ذلك من اجل ابعاد المسلم عن الاسلام
15:52
ومن اهم الامور التي سعى اليها اولئك
15:57
الاعداء الماكرون
16:03
الذين لا يقف دهاؤهم عند حد
16:07
انهم
16:09
اورث انسان المسلم
16:12
ارتيادا
16:13
في مبدا
16:16
وشكل في عقيدته
16:22
بيومه وبانسه
16:25
بحاضره وبماضيه
16:27
فانهم يشككون المسلم في اعز ما يجب ان
16:32
يحرص عليه ويستمسك به
16:36
يحاولون ان يوجدوا في نفسيه المسلم خلخله
16:41
وهي التي يسمونها
16:44
بمركب النقد او يسمونها بالهزيمه النفسيه
16:49
وحاولون ايجاد هذه القلقله ليكون هذا
16:53
الانسان غير واثق بدينه وغير واثق بفكره
16:58
بحيث يستحي من هذا الفكر ومن عرضه ومن
17:02
الاعتداد بك وهذا امر
17:06
لم يبتلى به
17:11
عامه الناس فحسب بل وصل حتى الى خاصتهم
17:16
فكمل تنازلات قدمها العلماء
17:20
الذين يعتبرون على ذروه الهرم الاسلامي من
17:25
اجل ارضاء اعداء الاسلام كم حضرنا من
17:29
مؤتمرات
17:30
وسمعنا في هذه المؤتمرات كلمات التزلف من
17:35
اناس يعتبرون قمه في العلم عند المسلمين
17:42
يتزلفون الى اعدائهم ليرضوا عنهم
17:46
وهيهات الرضا والله سبحانه وتعالى يقول
17:51
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع
17:55
مدتهم
17:56
كم من كلمات قالوها
17:59
تزلفا اليهم فما سمعناه منهم انهم يقولون
18:04
ان الديانات الابراهيميه
18:08
الثلاثه كلها تصدر من مشكاك واحده
18:13
كلها تؤدي الى غايه واحده ولا فرق بينها
18:18
يعنون بالديانات الابراهيميه اليهوديه
18:21
والنصرانيه والاسلام مع ان الله تبارك
18:25
وتعالى برء ابراهيم عليه السلام من
18:28
اليهوديه والنصرانيه وقال ما كان ابراهيم
18:32
يهودي ولا نصرانيه ولكن كان حنيفا مسلما
18:37
ولم يكن من المشركين
18:42
الله سبحانه وتعالى ايضا بين في كتابه
18:45
الكريم
18:46
ان دينه دين واحد فليس لله تعالى دين يسمى
18:52
دين اليهوديه وليس له دين يسمى دين
18:56
النصرانيه انما الدين والاسلام الذي
19:00
ارتباه الله سبحانه وتعالى للبشر جميعا
19:07
ارسل من اجله رسله
19:10
وانزل به كتبه فالله تعالى يقول ان الدين
19:14
عند الله الاسلام ويقول ومن جبته غير
19:18
الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخره
19:22
من الخاسرين
19:23
ويقول عذب القائل شرع لكم من الدين ما وصى
19:29
به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به
19:32
ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا
19:36
تتفرقوا فيه كبر على المشركين وتدعوهم
19:39
اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليك
19:43
من
19:45
قول سبحانه وتعالى
19:49
مبينا ان نوح عليه السلام بعث بالاسلام
19:56
بعث بهذه المله التي بعث بها الرسول صلى
20:00
الله عليه وسلم مع اختلاف الشريعه وذلك
20:04
عندما حتى سبحانه وتعالى عنه قوله وامرت
20:07
ان اكون من المسلمين
20:10
وكذلك
20:13
بين سبحانه وتعالى في كتابه ان كل نبي من
20:16
انبيائه انما ارسل بعقيده التوحيد فقد قال
20:22
تعالى
20:23
وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه
20:28
انه لا اله الا انا فاعبدوني وقال سبحانه
20:32
وكذلك بعثنا في كل امه رسولا ان يعبد الله
20:36
واجتنبوا الطاغوت
20:39
وحكى سبحانه
20:41
ان جماعه من الرسل انهم قالوا لقومهم
20:45
اعبدوا الله مالكم من اله غيره وحتى عن
20:48
المسيح عليه السلام قوله
20:50
الله ربي وربكم كذلك نجد ان الله سبحانه
20:56
وتعالى يبين ان التوراه
20:59
التي انزلت على موسى كان يحكم بها
21:02
المسلمون حيث قال انا انزلنا التوراه فيها
21:06
هدى ونور يحكم بها النبي اسلموا
21:10
كذلك يقول سبحانه وتعالى في قريه لوط عليه
21:16
السلام فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين
21:19
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
21:24
ويحكي سبحانه وتعالى عن موسى عليه السلام
21:27
انه قال لقومه على الله
21:31
توكلوا ان كنتم مسلمين
21:34
وكذلك حكى الله سبحانه وتعالى عن سحره
21:39
فرعون انهم عندما امنوا قالوا وتوفنا
21:43
مسلمين وحتى عن فرعون نفسه انه عندما
21:47
ادركه الغرق ادعى الاسلام حيث قال
21:52
سبحانه وتعالى فيما يحكيه من قصته
21:56
حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله
22:00
الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من
22:03
المسلمين
22:04
فذكر
22:06
ان يوسف عليه السلام سال ربه سبحانه ان
22:11
يتوفاه على الاسلام
22:13
وقد حكى عنه قوله ربي قد اتيتني من الملك
22:17
وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات
22:21
والارض انت ولي في الدنيا والاخره توفني
22:25
مسلما والحقني بالصالحين
22:31
عن ابراهيم عليه السلام
22:34
قصته في رفعه قواعد البيت مع مع اسماعيل
22:40
عليه السلام فحكى عنهما انهم قال ربنا
22:44
واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه
22:49
لك ثم قال سبحانه من يرغب عن مله ابراهيم
22:53
الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناهم في الدنيا
22:57
وانه في الاخره لمن الصالحين اذ قال له
23:01
ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين ثم بين
23:06
ان الاسلام وصيه ابراهيم عليه السلام
23:10
ويعقوب عليه السلام ايضا لبنيهما حيث
23:14
قالوا وصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني
23:18
ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا
23:22
وانتم مسلمون ان كنتم شهداء اذ حضر يعقوب
23:27
الموت اذ قال لبنيهما تعبدون من بعدي
23:29
قالوا نعبد اذا هك ذا واله ابائك ابراهيم
23:33
واسماعيل واسحاق الها واحد ونحن له مسلمون
23:37
بل ذكر الله تعالى اهل الكتاب الذين امنوا
23:42
بالنبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث
23:47
وحكى عنهم انهم اعلنوا انهم كانوا على
23:50
الاسلام من قبل بعث النبي صلى الله عليه
23:52
وسلم فقد قال الذين اتيناهم الكتاب من
23:57
قبله هم به يؤمنون واذا يتلى عليهم قالوا
24:01
امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله
24:05
المسلمين اي قبل ان ينزل القران على قلب
24:09
النبي عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
24:12
والسلام
24:13
فما بال هذا المسلم
24:15
يقدم هذا التنازل لاعدائي ويقول بان
24:20
الديانات الثلاث
24:23
جميعا هي ديانات الابراهيميه وانها
24:27
تصدر من مشكاه واحده وانها لا ترق لا فرق
24:33
بينها ما هذا
24:35
الانهزام العجيب
24:37
ومهد التزلف الى اعداء الاسلام
24:41
وهل اداء ذلك هؤلاء عند اعدائهم شيئا او
24:47
ان ضراوه اعدائهم مشتده عليهم
24:51
فالوحش الضاري لا يرحم فريسته عندما
24:58
تحاول ان تسترحبه وتستعطفه
25:01
وهكذا كان الامر وهذه الماساه التي
25:07
يعايشها الان المسلمون في اكبر دليل على
25:11
ذلك
25:12
اليهود الذين تزلف اليهم المتزلفون
25:16
وتقرب اليهم
25:19
وحاولوا ان يتنازلوا عن افكارهم ومبادئهم
25:25
واخلاقهم من اجلهم لم يبلهم كل ذلك عندهم
25:29
شيئا بل اشتدت براوتهم عليهم
25:34
فهذا مثال
25:38
من الامثله الكثيره التي تدل على ما اصاب
25:43
الامه
25:44
من ضعف في ايمانها
25:47
وانزام في فكرها
25:51
وتراجع عن مبادئها وعقيدتها
25:59
وهناك الكثير الكثير من المؤامرات
26:03
التي يستهدف بها شباب المسلمين
26:08
من بين هذه المؤامرات
26:11
ما ذكرته فيما حكيته عن القسمر
26:16
من محاوله اغراقهم في الشهوات
26:20
فان الامه التي تغرق في الشهوات
26:24
لا تستطيع ان تخرج من مستنقعها
26:28
بل تبقى اسيره لها
26:31
ولذلك
26:33
نجد ان الاسلام الحنين جاء بما يرفع
26:39
المؤمن عن الاستسلام للشهوات والانقياد
26:42
لها
26:43
بل جاء الاسلام الخليف
26:47
بما يجعل المسلم
26:50
متحكما في غريزته مسيطرا على شهوته لتكون
26:55
هذه الطاقات كلها طاقات بناء طاقات بناء
27:00
بدلا من ان تكون طاقه هدم
27:03
ولذلك امر بتوجيه الغرائي نحو الوجهه
27:08
الصحيحه
27:09
فامر
27:11
بالمسارعه الى الزواج الشرعي حتى يفرغ
27:15
الانسان شهوته في الحلال الطيب
27:19
فالله سبحانه وتعالى يقول وان خفتم ان لا
27:23
تقسطوا في اليتامى فنجق ما طاب لكم من
27:26
النساء مثنى وثلاث ورباع ويعبروا سبحانه
27:31
وتعالى بتيسير ذلك لكثير الزواج عندما
27:35
يقول تعالى
27:37
وانكحوا الايام منكم والصالحين من عبادكم
27:41
وامائكم ان يكونوا فقراء ايه من فضله
27:45
والرسول عليه افضل الصلاه والسلام يقول يا
27:49
معشر الشباب
27:50
من استطاع منكم الباءه فليتزوج فانه اغب
27:55
للبصر واحسن للفرد ومن لم يستطع فعليه
27:59
بالصوم فانه له جاء
28:03
وقد سببا الى كثير من شباب المسلمين
28:07
العزوف عن الزواج في هذا العصر
28:11
والرغبه في حياه الحريه حسب ما يدعموني
28:15
وما هي الا حياه العبوديه للشهوات
28:22
ومن اخطر
28:25
هذه الشهوات
28:27
التي
28:28
حطمت كيان الشباب
28:33
واضعفت الامه تفشر الخمر في مؤتمر في
28:37
المجتمعات المسلمين
28:40
الخمر التي هي ام الخبائي بنص حديث الرسول
28:44
صلى الله عليه وسلم
28:47
والتي اخبر القران الكريم بمخاطرها
28:52
عندما قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين
28:55
امنوا انما الخمر والميسر والانصاب
28:59
والازلام رجس من عمل الشيطان
29:03
فاجتنبوه لعلكم تفلحون
29:06
انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه
29:10
والمرضاء في الخمر والميسر
29:12
ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاه فهل انتم
29:17
منتهون
29:19
نعم
29:20
ان الله سبحانه وتعالى
29:23
اكد تحريم الخمر في هاتين الايتين بما
29:28
لمزيد عليه
29:29
فالله سبحانه
29:31
اولا قبل كل شيء
29:34
قارنها بالميسر
29:39
وبالانصاب وبالاسلام وبين انها رجس وانها
29:45
من عمل الشيطان
29:46
وامر باكتئاب جميع اعداء جميع ذلك عندما
29:50
قال فالكنبوه
29:52
الفلاحه بهذا الاجتناب عندما قال لعلكم
29:57
تفلحون
29:59
ما يريده الشيطان
30:02
بتحديد الخمر وتحبيب الميسر الى الناس
30:05
عندما قال انما يريد الشيطان ان يوقع
30:09
بينكم العداوه والمرضاء في الخبر والميسر
30:14
ويسدكم عن ذكر الله فهي مسببه للموضاء
30:18
ومسببه للعداوه وهي سبب لصد عن ذكر الله
30:24
وعن الصلاه ثم
30:28
استنفر الهمم من اجل عن الخمر حيث قال
30:32
سبحانه وتعالى
30:34
فهل انتم منتهون
30:39
ولننظر كيف جاءت احاديث الرسول صلى الله
30:43
عليه وسلم منفره من القبر
30:46
ومبينه خطوره تعاطي
30:49
وخطوره التعامل معها اي معامله كانت
30:53
فالنبي عليه افضل الصلاه والسلام يقول لعن
30:58
الله الخمر وشاربها
31:04
وتاقيها
31:05
وبائعها
31:07
ومبتاعها وعاصرها
31:12
وحاملها والمحموله اليه واكله ثمنها كل
31:17
هؤلاء مشتركون في اللعب
31:20
وجاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه
31:23
وسلم
31:24
لا يدخل الجنه
31:26
عاق ولا مدمن خمر
31:30
كذلك يقول عليه صلوا عليه الصلوات والسلام
31:35
مدمن الخمر كعبد وثن اذا الانسان لا تكون
31:41
له قيمه وهو يسلب نفسه هبه الله تعالى
31:46
الكبرى التي وهبه ايدها كبه العقل الذي
31:51
بجذ الانسان عن البهيمه ورفع قدر الانسان
31:56
وجعله الله تعالى له نورا وبصيرا
32:00
فكيف يرضى الانسان لنفسه وقد رفع الله
32:04
درجته وكرمه تكريما ان يرضى المهانه لنفسه
32:08
كم من مهانه يقع فيها في الرب الخمور كم
32:13
من مهانه
32:16
ينحط اليها
32:18
اناس كانوا كرماء وكانت لهم منزله وما ذلك
32:24
الا بسبب اتباع الشهوات
32:28
فقد ذكر بعض المؤرخين
32:32
ان رجلا
32:35
مر عليه بعض الناس
32:38
وهو جدوه يبول في كف ثم يمسح ببوله
32:45
وجهه يغسل بقوله وجهه ويقول الحمد لله
32:51
الذي جعل الماء طفورا والوضوء نورا
32:56
وروي عن اخر ايضا انه كان يقدم وجهه لك في
33:01
لكلب يلحسه وهو في حاله الثمن ويقول ابن
33:07
الكلب اكل الله
33:09
يبحث وجهه بلسانه والرجل يقول له اكرمك
33:14
الله
33:16
هكذا تكون مهاما من شرب الخمر ولربما شرب
33:21
الانسان الخمر
33:23
فهدت شهوته وسارت غريزته حيث لا يضبطها
33:28
ضابط ولا يحكمها شيء
33:33
فان دفعت به الى ان وقع في الفحشاء مع
33:38
ابنته او مع اخته او مع اي امراه ذات
33:42
محرمه هكذا يقع الامر وهكذا تنتهي الحال
33:47
لاولئك
33:49
وما وجود المصانع
33:52
ما بين المسلمين الا من مخططات هؤلاء
33:56
الاعداء الماكرين من اجل ابعاد المسلم عن
34:00
الاسلام
34:01
واغراق الشباب المسلم في وحل هذه الرذيله
34:07
والبعد به عن الله سبحانه وتعالى
34:15
كذلك
34:18
بينوا ايضا
34:20
من المخاطر الكبرى
34:24
التي
34:26
خطط لها اعداء الاسلام هذه
34:31
الافلام الحاريه
34:36
التي لا تؤدي الا الى الخزي والعار
34:40
والمثانه
34:42
هذه الافلام التي تبثها المحطات العالميه
34:47
القنوات الفضائيه العالميه وهي كما قلت
34:51
ترد على الناس في بيوتهم من غير استئذان
34:55
ومن غير ان يحجزها ان يحدثها حاجز ويمنعها
35:01
مانعا فهي تقتحم جميع الاسوار وتتخطى جميع
35:05
الحلول
35:10
من غير استئذان ومن غير ان يحدثها ان
35:15
يحدثها حاجز ويمنعها فهي تقتحم جميع
35:19
الاسوار وتتخطى جميع الحدود هذه من اعظم
35:24
البلاوى فان لم يحصن شباب الاسلام بتقوى
35:29
الله تبارك وتعالى
35:31
وبالعقيده الحقه
35:33
وبالاستقام العلم بالاستقامه على الرشد
35:37
واتباع اوامر الله
35:39
والارتفاع بهذه النفس عن الدنايا
35:43
والزهد في هذه الحياه الدنيا والرغبه فيما
35:47
عند الله كانت الكارثه
35:51
القنوات الفضائيه كما قلت
35:55
هي باستمرار
35:59
تغذو الناس غزوا في كل مكانك في بيوتهم في
36:05
اماكنهم
36:08
من غير ان يكون هنالك حاجه
36:13
وكيف اثرت في المجتمع المسلمين وانا
36:16
اتساءل اين الاباء واين الامهات
36:21
اين هؤلاء الجميع عن صون اولادكم
36:26
قبل ايام قليله
36:29
لا تصل عشرين يوما تدقيت رساله من احد
36:33
الشباب
36:35
يشكو فيها مشكلته ويطلب حلا لها يقول بانه
36:41
تزوج
36:43
فتاه كان يظلها عفيفه طاهره نظيفه
36:49
ولكن عندما
36:52
اقترن بها
36:53
لم يجد بها علامه
36:59
فما كان منه الا ان اقبل عليك يسالها عن
37:03
السبب
37:04
اين ذهبت الالفه
37:07
فانهارت بين يديه واخذت تبكي وقالت له
37:12
ساخبرك بكل شيء
37:16
وحدثته بقصتها وماساتها
37:19
التي تدعون الى التساؤل اين كان ابوها
37:23
واين كانت امها اين هؤلاء جميعا كيف يرضى
37:28
الانسان لفيلد كبده وثمره فؤاد هذه
37:33
العاقبه القيمه ولا يبالي
37:36
كيف يرضى الانسان
37:39
ان يقذف ببعضه في النار
37:43
فان ولد الانسان انما هو بضعه منه كما
37:48
اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
37:51
وقد اجاد الشاعر عندما قال وانما اولادنا
37:56
بيننا
37:57
اكبادنا تمشي على الارض لو هبت الريح على
38:01
بعضهم لم تنعت عين عن الغم فاذا كانت عين
38:06
الانسان تمتنع عن الغضب بمجرد حبوب الريح
38:10
على ولده
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات