الرئيسية
/
حمزة الحسني
الشباب ودوره في الإصلاح سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-07-12 ·
1:29:13
0:00
1:29:13
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1335
0:01
بسم الله الرحمن
0:04
الرحيم الشباب ودوره في
0:09
الاصلاح بسماحه الشيخ احمد بن حمد الخليلي
0:13
القيت في ولايه منح يوم الاربعاء الرابع
0:17
من جماد الاولى لعام
0:20
1419 للهجره السادس وال 20 من اغسطس لعام
0:27
1998
0:28
للميلاد الحمد لله الداعي الى الصراط
0:34
المستقيم الهادي الى الدين
0:38
القويم
0:40
سبحانه ارسل رسله
0:43
تترى وانزل كتبه تتلى ليهلك من هلك عن
0:49
بينه ويحيا من حي عن
0:53
بينه احمده تعالى بما هو له اهل من الحمد
0:57
واثني
0:58
عليه واستغفره من جميع الذنوب واتوب اليه
1:03
وامن به واتوكل عليه من يهده الله فلا مضل
1:09
له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله
1:15
الا الله وحده لا شريك
1:18
له امر
1:21
وزجر وبشر
1:24
وانذر واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:29
ورسوله
1:30
رائد الاصلاح وقائد
1:34
الصلاح صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:40
وصحبه
1:41
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
1:47
اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
1:49
والاخوه والابناء ورحمه الله
1:53
وبركاته احييكم بهذه التحيه الايمانيه
1:57
الفرقان
1:58
الطيبه
2:00
المنبعثه من سويداء القلب
2:04
واشكركم على هذه المشاعر
2:08
الطيبه التي ترجمت موها بنثر ونظم وان كنت
2:14
لست حقيقه بشيء مما قيل وانما هي عين
2:20
الرضا دائما تغطي
2:24
العوراء
2:26
و تظهر الحسنا وتظهر
2:30
السراء
2:32
ف واشكركم على اي حال على ذلك مع انني
2:37
استغفر الله سبحانه وتعالى مما وصفت به
2:41
وانا لست له
2:44
اهل
2:45
هذا
2:48
والحديث الذي اخترني في هذه الامسيه
2:53
الطيبه وفي هذا المكان الطيب
2:57
هو كما ذكر
3:01
المقدم يتعلق بجانب الشباب ودوره في
3:07
الاصلاح ولا ر انكم تتركون
3:12
جميعا دور الشباب في كل مجال من مجالات
3:17
هذه
3:18
الحياه
3:20
وقبل الحديث في ذلك يجب علينا ان نتحدث عن
3:26
الاصلاح بكلمه موجزه صيره لنتبين ما ذلك
3:33
لان الاعراف قد
3:37
تتفاوت والانظار قد تختلف في تحديد الصلاح
3:43
والاصلاح فلربما راى احد ما كان صلاحا غير
3:49
صلاح في نظر الاخر فلربما ما راه احد
3:54
صلاحا هو غير صلاح في نظر الاخر و ما يراه
4:00
احد من الناس اصلاحا قد يظنه غيره بخلاف
4:05
ذلك ولا ريب ان المسلمين بما انهم يؤمنون
4:10
بكتاب مبين من عند الله سبحانه فيه تبيان
4:14
لكل شيء يرجعون اليه في تحديد كل مفهوم من
4:23
المفاهيم فكل امر في الاسلام يرجع تحديده
4:28
الى كتاب بالله سبحانه
4:31
وتعالى ان القران الكريم انزله الله
4:35
سبحانه وتعالى ليكون منهج هدايه
4:40
للابد يبين لهم السبيل ويقيم عليهم الحجه
4:45
والدليل ليهلك من هلك عن بينه ويحيا من حي
4:50
عن
4:51
بينه انزله الله سبحانه وتعالى على قلب
4:55
النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما افترقت
4:59
الناس السبل وتعددت عندهم المفاهيم
5:04
واختلفت فيما بينهم الاراء وتحزب احزاب كل
5:10
حزب بما لديهم فرحون يغدون على ذلك
5:16
ويروحون وكل واحد منهم يظن ان صنيعه هو
5:22
احسن الصنيع وان ما يعمله غيره هو اقبح
5:28
العمل جاء القران الكريم بالعقيده الصحيحه
5:33
السواء وجاء
5:36
بالشريعه السمحاء الحنيفيه
5:40
الغراء فاقام الناس على سواء الصراط جمع
5:45
هذا الشات المتنافر
5:48
فاجتمعوا في مظله التوحيد توحيد الله
5:51
سبحانه وتعالى واخلص العبوديه لله عز وجل
5:57
مستسلمين لامره قادين لحكمه
6:02
وبذا القران قضى رسول الله صلى الله عليه
6:07
وسلم داعيه الصلاح والاصلاح على كل فساد
6:12
كان في الناس سواء من حيث المعتقد او من
6:17
حيث
6:18
السلوك فاذا بهؤلاء البشر الذين كانوا
6:24
اوزاع مفرقين جمعتهم جامعه الخير
6:30
في
6:30
ظل الوحده الايمانيه وعلى اساس توحيد الله
6:37
سبحانه وتعالى والله تعالى يمتن عليهم
6:40
بهذا الخير العظيم عندما يقول واذكروا
6:44
نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين
6:48
قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على
6:54
شفى حفره من النار فانقذكم منها كذلك يبين
6:58
الله لكم
6:59
اياته لعلكم
7:02
تهتدون ويمتن الله سبحانه وتعالى على نبيه
7:06
الامين صلوات الله والسلام عليه بهذه
7:11
النعمه نعمه توحيد هذه الامه على يديه
7:15
عندما يقول له سبحانه
7:18
وتعالى لو انفقت ما في الارض جميعا ما
7:22
الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
7:25
فالله تعالى الف بين هذه الامه التي كانت
7:32
مشتته وكانت لها مذاهب متعدده جمعها الله
7:37
سبحانه وتعالى والف بين قلوبها المتنافره
7:43
وجمع بين فئاتها المتدبر بالايمان بالله
7:47
سبحانه وتعالى فاذا بها تستعلي على كل
7:52
الخلافات السابقه واذا
7:56
بها تستاصل كلما كان بينها من نزاع وشقاق
8:02
وتترك وراء ظهرها ما كان بينها من ثارات
8:06
وعلاوات
8:08
حتى كانت جبهه واحده في مواجهه العالم كله
8:13
ودان العالم باسره لهذه الامه بمشيئه الله
8:19
سبحانه وتعالى طائعا او
8:22
كارها والله
8:25
سبحانه فرض على هذه الامه ان تكون امه
8:28
اصلاح فالله سبحانه وتعالى يقول ولتكن
8:32
منكم امه يدعون الى الخير ويامرون
8:37
بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم
8:41
المفلحون
8:43
ف الصلاح والاصلاح لا يقومان الا على هذه
8:48
الاسس على الدعوه الى الخير والامر
8:52
بالمعروف والنهي عن المنكر ونجد ان في ذلك
8:57
ضمانا لوحده هذا هذه
9:00
الامه فان الله سبحانه وتعالى وجهها هذا
9:04
التوجيه في معرض الدعوه الى الاتحاد
9:09
والتحذير من الفرقه يقول الله سبحانه
9:12
وتعالى قبل
9:13
ذلك يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق
9:17
تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
9:22
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا
9:25
تفرقوا ثم يذكرهم هذه النعمه
9:29
عظيمه عندما قال واذكروا نعمه الله عليكم
9:33
اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم
9:37
بنعمته النا وكنتم على شفا حفره من النار
9:42
فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته
9:46
لعلكم تهتدون ثم يتبع ذلك هذا الامر
9:51
الرباني لهذه الامه بان تكون امه دعوه الى
9:55
الخير وامه امر بمعروف ونهي عن المكر
10:01
فيقول ولتكن منكم امه يدعون الى الخير
10:05
ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك
10:08
هم المفلحون ثم يتبع ذلك التحذير من
10:12
التفرق ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا
10:17
من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب
10:22
عظيم يوم تبيض وجوه وتسود
10:26
وجوه فاذا نفهم من ذ
10:30
ان الصلاح والاصلاح انما ينبني ان على
10:34
دعوه الخير وعلى الامر بالمعروف والنهي عن
10:37
المنكر ونفهم من هذا ان ضمان وحده هذه
10:42
الامه وضمان قوتها وضمان استمرارها على
10:46
الخير لا يكون عند الا الا عند الاخذ
10:50
بحجزه هذا الامر بحيث لا تفرط في كونها
10:56
جميعا امه دعوه الى الخير وا امر بمعروف
11:00
ونهي عن منكر فان قوله سبحانه ولتكن منكم
11:05
لا يعني ان بعض الامه هم الذين يطالبون
11:09
بان يكونوا كذلك وانما الامه باسرها هي
11:15
مطالبه بان تكون هكذا الامه باسرها مطالبه
11:20
بان تكون امه دعوه الى الخير وامه امر
11:25
بالمعروف ونهي عن
11:27
المنكر وعندما تتخلى هذه الامه عن هذا
11:31
تكون قد تخلت عن سبب قوتها وتكون قد تخلت
11:37
عن رسالتها فالله سبحانه وتعالى جعل ميزه
11:41
هذه الامه ان تكون هكذا ان تكون امه دعوه
11:45
امه امر بمعروف ونهي عن المنكر يقول الله
11:51
كنتم خير امه اخريت الناس تامرون بالمعروف
11:55
وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
12:00
والترابط بين المؤمنين والمؤمنات لا يكون
12:05
الا بسبب الارتباط بهذا الامر والايواء
12:08
الى ركنه والانتظام في سلكه والله سبحانه
12:14
وتعالى يقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم
12:18
اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن
12:23
المنكر ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
12:26
ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم
12:31
الله هؤلاء هم الذين بينهم الموالاه الحقه
12:36
وبينهم الترابط الايماني وبينهم الوحده
12:41
العامه التي تنتظم كل جانب من جوانب
12:45
حياتهم تنتظم جانب جانب الشعور والتصور
12:50
وتنتظم جانب التطبيق والعمل وتنتظم جانب
12:56
المبدا والسبيل وهي الوحده التي تنشا عن
13:02
هذه الموالاه ما بين المؤمنين بسبب
13:06
تعاونهم جميعا على الامر بالمعروف والنهي
13:10
عن المنكر وهذا الامر ليس هو خاصا بالرجال
13:16
دون النساء فان الله سبحانه وتعالى ذكر
13:19
هنا المؤمنين والمؤمنات
13:21
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
13:26
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
13:30
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله
13:34
اولئك سيرحمهم
13:37
الله هؤلاء هم
13:40
الصفوه الذين هم مصابيح
13:43
الدجا وهم منارات الهدى بهم تستهدي هذه
13:49
الامه في ظلماتها و بهم تستبشر في طريقها
13:56
وبها وبهم تميس بين الحق والباطل وبين
14:01
الهدى
14:04
والضلال
14:06
و هذا يعني ان
14:10
الاصلاح ليس هو مجرد الاتيان بشيء جديد
14:16
كما هو في الكثير من الناس يرون ان
14:20
الاصلاح ان ياتوا بجديد من الامر على
14:24
انقاض امر قديم
14:27
يهدمون ولربما ظن كثير من الناس
14:32
ان البعد عن المفاهيم الصحيحه للاسلام ضرب
14:38
من ضروب الاصلاح وليس ذلك من الحقيقه في
14:41
شيء فان البعد عن المفاهيم الصحيحه
14:46
للاسلام لا يمكن ان يعد ذلك صلاحا ولا
14:51
يمكن ان تكون الدعوه الى ذلك
14:54
اصلاح ف البعد عن مفاهيم الاسلام هو
14:58
الفساد بنفسه ولربما ظن الناس ان الخروج
15:03
عن منهج السلف يعد هو الصلاح وان الدعوه
15:09
الى ذلك تعتبر ضربا من ضروب الاصلاح وقد
15:14
ادى الامر بالكثير من الناس ان ظنوا ان
15:17
التساهل في امور الدين يعد ضربا من ضروب
15:21
الاصلاح فعندما تسرع الفتاوى المجانسه
15:26
للحق المجانبه للهدى البعيده عن جلالات
15:32
القران والسنه ربما ظن اهلها وظن الذين
15:38
شفوا بها
15:40
واعجبوا
15:42
باثرها ان هذه الدعوه هي ظرب من ضروب
15:46
الاصلاح وان هذا المسلك هو من مسالك
15:51
الاصلاح في هذه الامه ولكن ذلك في الحقيقه
15:56
بعيد كل البعد عندما نرجع الى مفاهيم
16:00
الاسلام وننظر في اسس الاسلام عن حقيقه
16:04
الاسلام وعن جوهر الاسلام وان معنى الصداق
16:09
وان حقيقه
16:11
الاصلاح ان الاصلاح والدعوه الى الاستمساك
16:16
التام بالعروه الوسرى وعدم التفريط فيها
16:23
الدعوه الى الاستمساك بالكتاب العزيز
16:27
وبالسنه النبويه
16:29
على صاحبها افضل الصلاه والسلام فان الله
16:32
عز وجل يقول ان هذا القران يهدي للتي هي
16:38
اخوى ويبشر المؤمنين الذين يعملون
16:42
الصالحات ان لهم اجرا كبيرا ويقول تعالى
16:46
وانزلنا اليك الذكر تبيانا لكل شيء وهدى
16:51
ورحمه وبشر
16:53
للمسلمين ويقول سبحانه وتعالى وننزل من
16:58
القران ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين ولا
17:03
يزيد الظالمين الا
17:05
خسارا
17:07
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ستكون من
17:12
بعد فتن كقطع الليل المظلم قيل له وما
17:16
المخلص منها يا رسول الله قال كتاب الله
17:19
فيه نباء ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما
17:24
بينكم والفصل ليس بالهزل من تركه من جبار
17:29
قسمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره اضله
17:33
الله هو حبل الله المتين ونوره المبين
17:37
والذكر الحكيم والصراط المستقيم وهو الذي
17:41
لا تزيع به الاهواء ولا تتشعب معه الاراء
17:45
ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثره
17:48
الرد وهو الذي لم تنتهي الجن اذ سمعته ان
17:53
قالوا انا سمعنا قرانا عجب من قال قوله
17:57
صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به اجر ومن
18:01
اعتصم به فقد هدي الى صراط
18:06
مستقيم
18:08
و الحق سبحانه وتعالى فرض علينا طاعه
18:12
الرسول صلى الله عليه وسلم كما فرض علينا
18:15
طاعته عز وجل وامرنا عند الاختلاف ان
18:20
نحتكم اليه سبحانه وان نحتكم الى رسوله
18:24
عليه افضل الصلاه والسلام ومن المعلوم ان
18:27
الاحتكام الى الله انما هو انما هو
18:30
بالاحتكام الى كتابه
18:33
والاحتكام الى رسوله صلى الله عليه وسلم
18:37
انما هو بالاحتكام الى سنته عليه افضل
18:41
الصلاه والسلام يقول الله سبحانه وتعالى
18:45
فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله
18:48
والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم
18:52
الاخر ذلك خير واحسن
18:56
تاويلا ويقول قل تعالى من يطع الرسول فقد
19:00
اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم
19:04
حفيظا ويقول سبحانه
19:08
وتعالى قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان
19:12
تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم
19:17
وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا
19:21
البلاغ المبين ثم بين بعد ذلك سبحانه
19:24
وتعالى ان عاقبه هذه الدعوه وصلوا اليها ب
19:30
الطاعه الصادقه للرسول فان الله سبحانه
19:34
وتعالى في معرض هذه الدعوه الى طاعه الله
19:38
وطاعه الرسول صلى الله عليه وسلم وعد
19:41
عباده المؤمنين بالتمكين والاستخلاف في
19:45
الارض وهي الغايه
19:48
الكبرى للدعوه الى الله سبحانه وتعالى
19:51
التي يتمناها المصلحون وهم موجودون على
19:56
ظهر هذا الكوكب مظلم ويمكرون عباب هذه
20:00
الحياه فقد قال سبحانه بعد ذلك وعد الله
20:04
الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات لا
20:07
يستخلفه في الارض كما استخلف الذين من قبل
20:11
ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
20:15
وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا
20:19
يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم
20:24
الفاسقون ثم اكد مره اخرى على هذا المعنى
20:27
الذي ذكر ناه عندما اتبع ذلك قوله واقيموا
20:31
الصلاه واتوا الزكاه واطيعوا الرسول لعلكم
20:36
ترحمون
20:37
فاذا دعوه الاصلاح هي الدعوه الى
20:42
الاستمساك
20:43
التام بما جاء به القران الكريم وبما جاءت
20:48
به السنه النبويه على صاحبها افضل الصلاه
20:52
والسلام وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى
20:56
الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من
20:59
امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا
21:04
مبينا
21:06
فدعوه الى
21:08
الاصلاح هي
21:10
هذه وليست الدعوه الى التفصي من الدين
21:18
والبعد عن تعاليم الاسلام
21:21
والتحرر من رفقته فان هذه الدعوه في
21:25
الحقيقه هي دعوه الى الفساد
21:28
وهي دعوه الى
21:32
الافساد والقائمون بها هم مفسدون وليسوا
21:36
مصحيه وال الذين يعملون من اجلها هم موغون
21:43
في الفساد من
21:45
انفسهم فهذا امر يجب ان نتبين واذا عرفنا
21:50
ان دعوه الاصلاح هي الدعوه الى الاستمساك
21:55
بكتاب الله واتباع هد رسوله صلى الله عليه
22:01
وسلم فان دور الشباب في ذلك دور لا يستهان
22:07
به عندما يصلحون
22:11
ويستقيم فقبل كل شيء يطالبوا هؤلاء الشباب
22:15
بان يستقيموا بانفسهم حتى يكونوا مثالا
22:19
للاستنساخ بكتاب الله واتباع هدي رسول
22:23
الله صلى الله عليه وسلم وان يستعدوا على
22:28
نزعات نفوسهم
22:30
ونزغات وانا يكونوا من
22:34
الذين اذا وعظوا عن نفوا واذا وعظوا
22:40
انفوا اولئك الذين يصدق عليهم قول الله
22:44
تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه
22:48
الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد
22:52
الخصام واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها
22:57
ويهل الحرث والنسب والله لا يحب الفساد
23:01
واذا قيل له اتق الله اخذته الاجزه بالاثم
23:05
فحسبه جهنم ولبئس
23:09
المهاد هذا الصف من الناس ربما يتظاهرون
23:13
بالدعوه الى الله سبحانه وتعالى وعندما
23:17
يجدون احدا غيرهم قد انحرف نوعا ما عن
23:22
المنهج السوي ينزلون عليه لوما وتقريع
23:26
وتانيب
23:28
ولكن يقع احدهم في اعظم مما وقع منه مما
23:33
وقع فيه غيره واند ما يطالب بالاستنساخ
23:37
بحبل التقوى
23:40
ويطالب ان
23:42
يتبع النهج السوي يتبرم من هذه الدعوه
23:47
ويستعلي ويتكبر ويشمك بانفه ان اولئك
23:51
ليسوا من الاصلاح ولا من الصلاح في شيء
23:55
انما هذا السلوك دليل على على مرض نفساني
23:59
في نفوس هؤلاء
24:01
الناس فهم عاقبه امرهم خس اذا قيل لهم
24:07
اتقوا الله انفوا واستكبروا استكبار مع ان
24:10
الامر بالتقوى امر يجب ان يتقبله الصغير
24:15
والكبير والقوي والضعيف
24:26
فالخليفة المؤمنين فكبرت هذه الكلمه على
24:31
بعض من
24:33
الحاضرين الذين راوا ان مثلها لا يوجه الى
24:36
امير المؤمنين مع علو قدره واضم شانه و ا
24:44
رسوخ الايمان في نفسه
24:48
وصحبته السابقه لرسول الله صلى الله عليه
24:51
وسلم الى غير ذلك مما هو يتصف به فلما احس
24:56
عمر رضي الله عنه من ذلك الذي استنكر هذه
25:01
الكلمه
25:03
استنكاره قال له يا خير فيها فيكم اذا لم
25:07
تقولوها ولا خير فينا ان لم نقبلها انما
25:11
الخير في ان تقال هذه الكلمه لاي احد
25:16
وانما الخير ان تتقبل هذه الكلمه من كل
25:21
احد فليس الاستعلاء على قائدها والاستكبار
25:26
والتمرد على هذا الامر من الخير في شيء
25:30
انما هذا كما قلت هو دليل مرض نفساني الله
25:35
سبحانه
25:39
وتعالى امرنا بان نتقبل دعوه
25:42
الخير وحذرنا من ان نالف
25:46
منها ليس هنالك مساخ لاحد بان يانف من
25:51
قبول دعوه الخير فالله سبحانه
25:55
وتعالى وجه الناس جميعا الى الخير وامرهم
26:00
بان يمروا بالخير وليس هذا الامر بالتامر
26:05
بالخير وال تناهي عن الشر الا دعوه منه
26:08
سبحانه وتعالى بالقبول لهذه
26:12
الدعوه بالقبول لدعوه الخير
26:16
والبعد عن الشر والانتهاء
26:19
عنه
26:20
و الشباب كما قلت
26:25
هم العده
26:28
التي يمكن ان يعتمد ان يعتمد عليها في هذا
26:31
الامر فان مرحله الشباب مرحله طافحه
26:38
للطموحات مرحله متميزه بالكثير الكثير من
26:46
المزايا هنالك القوه البدنيه والقوه
26:51
النفسيه والقوه العقليه هذه كلها متوافره
26:56
في مرحله
26:58
الشباب فلذلك كان لزاما على هؤلاء الشباب
27:02
ان يستغلوا هذه القوى التي وهبهم الله
27:06
تعالى اياها والدعوه الى الخير تحتاج الى
27:10
البدل والتضحيه
27:13
والاصلاح يحتاج الى مكابده وعناء وصبر
27:18
ومصاب وذلك بطبيعه الحال يقدر عليه الشباب
27:22
اكثر مما يقدر عليه الاخرون فمن هنا
27:28
كان دورهم في هذا الامر دورا عظيما لا
27:32
يستهان به وهذا امر وضح في صدر الاسلام
27:37
وفي صدر
27:40
الاسلام عندما دع الرسول صلى الله عليه
27:44
وسلم دعوه الحق الى توحيد الله سبحانه
27:48
وتعالى والى عدم اشراك غيره معه عز وجل
27:53
والى نبل كل الالهه التي كانت يعبد من دون
27:58
الله سارعت جماعه من الشباب الى اعتناق
28:03
هذا الدين والاستجابه لهذه الدعوه واتباع
28:08
هذا
28:09
الداع فكانوا هم الاثار الذي يلتف من حول
28:15
النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا هم الذين
28:19
حملوا مشاعل هذه الدعوه ولوحوا بها في وسط
28:25
تلك الدياجير المظلمه
28:28
من اجل تبديد تلك الظلمات ومن اجل اسعاد
28:32
تلك النفوس بالحق الذي جاء من عند الله
28:36
فتتابع الناس في اعتناق هذا الدين افواجا
28:39
قرج هؤلاء الشباب يسيحون في ارجاء الارض
28:43
الى كل بلاد الى بلاد الشرق والى بلاد
28:47
الغرب الى امبراطوريه فارس والى
28:51
امبراطوريه الروم وشاء الله سبحانه وتعالى
28:57
ان تكون سواعدهم
28:59
الفتيه هي التي تحمل السيوف من اجل حمايه
29:04
هذه الدعوه كما كانت السنتهم ال طريئه هي
29:08
وسائل اعلام لها فالناس تسابقوا بمشيئه
29:13
الله الى اتباع هذا الدين ولكن كان ذلك
29:19
الشباب شبابا متميزا
29:22
بايمانه شبابا متميزا
29:25
بعبادته شباب شبابا متميزا
29:29
باخلاقه شبابا متميزا بكل الفضائل التي
29:34
يمكن ان تتحل بها الامه ومن اجل ذلك مهرت
29:39
صفاتهم حتى
29:40
اعدائهم واخذت السله الاعداء تتناقل تلك
29:45
الصفات الحسنه التي يتصف بها اولئك
29:49
المؤمنون وهم الذين تربوا على يدي رسول
29:53
الله صلى الله عليه وسلم في مدرسه النبوه
29:59
و غداهم الرسول صلى الله عليه وسلم بمعارف
30:03
القران فتجسد القران في عقيدتهم وتجسد في
30:09
عباداتهم وتجسد في معاملاتهم وتجسد في
30:13
سلوكهم وفي
30:14
اخلاقهم فعندما كان امبراطور روم يحس
30:19
بالالم الكبير في نفسه بسبب الهزائم التي
30:23
يمنى بها جيشه وهو جيش
30:27
قد
30:28
انتصر في فتره قريبه على اكبر امبراطوريه
30:33
في الارض وهي امبراطوريه فارس اجتمع بقاده
30:37
الجيش من اجل دراسه هذا الواقع المغير
30:41
الذي
30:42
يكابدون فسالهم عن حاله الناس الذين
30:46
واجهوه في ميادين المعركه فقال له احدهم
30:50
هم رحبان بالليل وفرسان بالنهار لا ياكلون
30:55
في ذمتهم الا بثمن ولا يدخلون الا بسلام
30:59
يقضون على من حاربوا حتى ياتوا عليه وقال
31:03
له اخر اما الليل فرهان واما النهار ففر
31:07
سان يشون النبل ويرمونها ويثقون القلم لو
31:13
حدثت جليسك حديثا ما فهمه عنك لما على من
31:17
اصواته بالقران
31:20
والذكر وكما ان رجال الجيش الروماني كانوا
31:25
يتناقلون هذه الاوصاف التي اتصف بها
31:28
المؤمنون فان رجال الجيش الساساني الفارسي
31:33
كانوا ليس باقل اعجابا من هؤلاء
31:38
فعندما واجه يزجر الامبراطور الفارسي
31:42
الجيوش الاسلاميه وكان تلك الجيوش بقياده
31:46
سعد بن بن ابي وقاس رضي الله تعالى عنه
31:50
وكان امير المؤمنين عمر رضي الله تعالى
31:53
عنه زود القائد والجند وصيه عند ما خرجوا
32:00
لمواجهه عدوهم وقد تفاعل اولئك مع تلك
32:04
الوصيه كما تفعلون من قبل مع تعاليم
32:07
القران ووصاياه ومع تعاليم النبي صلى الله
32:11
عليه وسلم
32:12
وهد فاصبحت تلك الوصيه تتمثل في كل جزئيه
32:18
من جزئيات
32:20
حياتهم وهي قول القائد عمر رضي الله تعالى
32:25
عنه لقائد لجنده ولجن اوصيك ومن معك من
32:30
الاجناد بتقوى الله على كل حال فان تقوى
32:34
الله افضل الابده في الحق واقوى المكيده
32:38
على العدو واوصيك ومن معك من الاجناب بان
32:42
تكونوا اشد احتراس من المعاصي منكم من
32:45
عدوكم فان ذنوب الجند اخوث علم من عدوهم
32:51
وانما ينصر المسلمون بمعصيه عدوهم لله فان
32:55
عددنا ليس ك عددهم ولا عدتنا كعدته فان
32:59
استوينا في المعصيه كان لهم الفضل علينا
33:03
في القوه وانا ننتصر عليهم بفضلنا لم نغلب
33:07
بقوتنا واعلموا ان في سيركم عليكم من الله
33:11
حفظه يعلمون ما تفعلون فاستحلوا منه ولا
33:16
تعملوا بمعاصي الله وانتم في سبيل الله
33:19
ولا تقولوا ان عدونا شر منا فلن يسلط
33:23
علينا فرد قوم سلط عليهم من هو شر منهم
33:27
كما ثبط على بني
33:29
اسرائيل عندما عملوا بمعاصي الله كفار
33:33
مجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
33:38
واسال واسالوا الله العون على انفسكم كما
33:42
تسالون الصر على عدوكم اسال الله ذلك لي
33:45
ولكم عندما وجه هذا الامير القائد امير
33:51
المؤمنين هؤلاء الجند هذا التوليه وتفاعل
33:55
الجند مع هذه الوصيه
33:59
وتغلغلت في اعماق
34:02
نفوسهم وجسدتها افعالهم واخلاقهم
34:07
ا استطاعوا بمشيئه الله الانتصار على
34:11
الجيش الفارسي وكانوا يواجهون
34:14
الامبراطوريتين في ان واحد يواجهون دوله
34:19
الروم التي كانت تحكم الجانب الغربي من
34:23
العالم المتح الجانب الغربي من العالم
34:27
المتحضر ودوله فارس التي تحكم الجانب
34:30
الشرقي منه
34:34
و احس يزجد بالهزائم
34:39
المتلاحقه واراد ان ينتصر بغيره وكتب
34:43
رساله الى امبراطور فارس يستورده على
34:47
المسلمين وكان امبراطور فارس على لباق
34:52
وحبق ودرايه بالامور فعندما وصلته الرساله
34:57
طلب الرسول فمثل بين يديه في
35:00
بلاطه وساله العديد من الاسئله وكان من
35:05
بين ما ساله عن هل اولئك القوم الذين
35:09
خرجوا عليكم هم اكثر عددا منكم او اقل
35:12
عددا قال له بل هم اقل عددا قال له هل هم
35:17
اكثر عده او اقل عده قال لهم بل هم اقل
35:20
عده قال له اخبرني عن
35:23
حادثه قال له
35:25
ا قلوبهم كقلب رجل واحد قال له اخبرني
35:32
ان حالهم في ليلهم ونهارهم قال له هم
35:36
رهبان بالليل وفرسان بالنهار قال له
35:40
اخبرني عن طعامهم قال له ياكلون بقدر
35:45
ما بقدر ما يعيشون قال له اخبرني عن
35:49
لباسهم قال له يلبسون بقدر ما يستترون
35:53
ويقولون ولباس التقوى ذلك خير فقال له
35:57
انهم لم ينتصروا عليكم مع كثرتكم وقلتهم
36:01
الا بما ذكرته من
36:04
صفاتهم
36:05
ثم كتب بعد ذلك رساله جوابيه الى امبراطور
36:10
فارس يقول فيها قد وصل
36:13
لكتابك وفهمت ما عند رسولك ولا يمنعني من
36:17
ارسال جيش اوله بمرض واخره بالصين ومر هي
36:23
خراسان وهي في ارض فارس لا يمنعني من
36:26
ارسال جيش اوله بمر واخره بالصين الا ان
36:32
اولئك القوم الذين خرجوا عليكم لا يقاومهم
36:37
شيء فلو وقفت في سبيلهم الجبال لنكل نكوها
36:41
ولو ارادني لنتز عوني من مكان هذا فان شئت
36:45
ان تسلم فاستسلم لهم هكذا كان اعجاب الناس
36:49
جميعا باولئك الفتيه الذين رباهم رسول
36:53
الله صلى الله عليه وسلم على الايمان
36:55
والقران
36:57
وهكذا كان السلف
36:59
الصالح الذين سلكوا ذلك المسلك و عبروا
37:06
تلك القنطره التي عبر هؤلاء كانوا على هذا
37:09
النهي فانهم كانوا
37:14
متماسكين بالتامر بالمعروف والتنه عن
37:17
المنكر حريصين على تجسيد تعاليم القران
37:22
وقيمه مشتغلين بعباده الله سبحانه زه في
37:27
هذه الحياه الدنيا راغبين فيما عند الله
37:30
وما عند الله خير وابقى معرضين عن كل ما
37:34
يشغلهم عن الله سبحانه وتعالى ناصبين امام
37:39
اعينهم الجنه والنار فكانوا مشفقين على
37:43
انفسهم من عذاب النار وراجين من فضل الله
37:48
سبحانه وتعالى ان ان يمن عليهم بنعيم
37:51
الجنه وان يبهم مبو صدقه
37:55
وكان معظم اولئك من الشباب فالذين حملوا
37:59
الدعوه الى اسقاء الارض كانوا من الشباب
38:03
دعوه اهل الاستقامه انتشرت على ايد الشباب
38:07
العاملين الذين كانوا يجسدون اخلاق
38:11
الاسلام وفضائل الاسلام وقيم الاسلام فابو
38:15
عبيده رحمه الله تعالى كون جيلا من الشباب
38:19
يتحمل هذه الامانه وكان لا يتردد احد من
38:24
اولئك ان يتحمل اي
38:27
في سبيل ابلاغ هذه الدعوه ولو كان ذلك اشق
38:31
امر يشق عليه فعندما وجه سلمه بن سعد رضي
38:36
الله تعالى عنه وهو احد رجاله الذين تربوا
38:40
في مدرسته عندما وجهه ليذهب الى اهل
38:44
المغرب من اجل ابلاغهم هذه الدعوه
38:47
وتعريفهم بها لم يتردد في قبول ذلك وقال
38:52
قولته الشهيره ولدت لو ظهر هذا الامر يوما
38:55
واحدا بالمغرب ثم لا ابالي ان تقرب عقل
39:00
فطوى المسافات البعيده اما مشيا على
39:05
الاقدام واما ركوبا على ظهر الدواب في وقت
39:08
عصر يحيط به جيش العدو تحيط به مراقبه
39:15
العلو ولكن مع ذلك لم يبالي بذلك كله حتى
39:19
وصل الى حيث وصل بحيث قيل بانه وصل الى
39:23
تلمسان وقيل وصل الى المغرب الاقصى وقد
39:26
اتى
39:27
وقد اخذت دعوته تسري في نفوس الناس هناك
39:31
سريان النار في الهشيم بمشيئه الله سبحانه
39:34
حتى اثرت اثرها التي بقي بحمد الله الى
39:40
يومنا
39:41
هذا كذلك كان من الرجال الذين تحملوا هذه
39:46
المسؤوليه هاشم بن عبد الله بخراسان الذي
39:49
انتقل الى خراسان وكان من رجاله ايضا حمله
39:54
الالم الذين توجهوا الى بلاد المغرب وهم
39:59
ابو الخطاب المعاصري وعاصم السدرات
40:02
واسماعيل بن ار غدامس النفوسي وعبد الرحمن
40:06
بن رستم هؤلاء كانوا من الشباب وفدوا على
40:09
ابي عبيده رحمه الله وبقوا خمس سنوات
40:13
بعضهم جاء من بلاد المغرب من انحاء مختلفه
40:16
ومنهم من جاء من بلاد المشرق وهو ابو
40:20
الخطاب المعاصري الذي هو من بلاد اليمن
40:24
ووفد في لوفود اولئك على ابي عبيده فظن
40:29
اليهم وربط ما بين هذه المجموعه الاربعه
40:33
بذلك الرباط المسكين وامرهم جميعا ان
40:37
يتجهوا الى مكان واحد وقال لهم اذا امكنكم
40:40
القيام فلا تتاخروا يوما واحدا فقالوا له
40:44
من نبايع قال لهم بايعوا ابا
40:48
الخطاب قالوا له وان ابى قال لهم اغربوا
40:51
امط وقد تم ذلك الامر بمشيئه الله سبحانه
40:55
وكان من تلاميذه طالب الحق عبد الله بن
40:59
يحيى وابو حمزه الشاعري رحمهم الله وقد
41:03
قاما بارض اليمن فكانت تلك النهضه
41:06
المباركه ثم بعد ذلك وصل وصل ابو حمزه الى
41:10
الحجاز وخطب خطبه الشهيره ومن بين تلك
41:14
القطب قوله مخاطبا لاهل المدينه مبينا حال
41:19
اصحابه الذين كانوا من زمره الشباب يا اهل
41:23
المدينه تعيروني باصحابي تزعمون انهم شباب
41:28
وهل كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه
41:31
وسلم الا شبابا نعم شباب والله مكتهلون في
41:35
شبابه ضيضه عن الحرام اعينهم بطيئه عن
41:39
الشر اقدامهم انضاء عباده واطح سهر موصول
41:44
كالهم بلاله وقيام ليلهم بصيام نهارهم قد
41:49
اكلت الارض جباههم وايديهم ورتبهم من طول
41:53
السجود مصفره الوانهم ناحله اجسامهم من
41:58
كثره القيام وثول الصيام لقد نظر الله
42:01
اليه في في الليل منحنيه اصلابهم على
42:05
اجزاء القران اذا مر احدهم بايه فيها ذكر
42:10
اذا مر احدهم بايه فيها ذكر
42:12
الجنه اذا مر احدهم بايه فيها ذكر الجنه
42:17
بكى شوقا اليها واذا مر بايه فيها ذكر
42:21
النار شهق شهقه كان سفير جهنم في اذنيه
42:24
مستقلون ذلك في جنب الله وستنجز بوعد الله
42:29
حتى اذا راوا سهام العدو قد فوقت ورماحهم
42:33
قد اشرت وسوفه قد اضيت واردت الكتيبه
42:37
بصواعق الموت وابقت استهانوا وعيد الكتيبه
42:41
لوعد
42:42
الله فلقوا شد الاسن وشائك السهام وحد
42:47
السيوف بوجوههم وصدورهم ونفورهم ومضى
42:51
الشاب هنالك قدما حتى اقتلت رجلاه على عق
42:55
فرس فخر سريعا في الثرا ورلت محاسن وجهه
43:00
بالدماء واسرعت اليه سباء الارض وانحط
43:04
اليه طير السماء فكم من عين في منقار طائر
43:08
طالما بكى ص صاحبها في جوف الليل من خشيه
43:12
الله وكم من يد
43:17
ابينتوس
43:18
من خد عتيقا قد فلق بمض الحديد فرحم الله
43:23
تلك الابدان وادخل ارواحهم الجنا
43:26
ونحن نرى في
43:29
التاريخ ان معظم هؤلاء الذين قاموا بال
43:34
الحركات
43:35
الاصلاحيه واثر الاثار الايجابيه في
43:39
مجتمعاتهم وغير مجتمعاتهم انما كانوا من
43:43
الشباب الصالحين المستمسك بامر الله
43:48
سبحانه وتعالى ونهيه الذين لم يفرطوا في
43:52
شيء من احكامه
43:55
هؤلاء
44:03
هؤلاء هم مثال للشباب
44:07
الصالح في بلادنا هذه كم من مره يقوم
44:11
الشباب الصالحون المصلحون بالخير وهم
44:17
الذين يقلبون مجر التعريف وتتحول الاحوال
44:22
من الضعف الى القوه ومن الهزيمه الى
44:26
بمشيئه الله سبحانه وتعالى الامام ناصر بن
44:30
مرشد الذي واجه البرتغال وجمع قبل كل شيء
44:34
الشات بع وهو ابن 20 عاما الامام عزان بن
44:40
قيس الذي جمع الشه ايضا ووحد الكلمه وكان
44:46
مثالا في انتصاراته بويع وعمره 25 عاما
44:51
وهكذا شان الشباب الصالح رحمهم
44:54
الله الذين يعملون بامر الله والمصلحون في
44:58
كل عصر انما يحرصون على تربيه هذا النوع
45:03
من الشباب فاذا الشباب الذي يطالب بان
45:07
يقوم بمهمه الاصلاح وكل الشباب مطالبون
45:11
بذلك يطالب
45:14
اولا بان يحرص على ان يصلح نفسه وان يكون
45:19
مثالا في
45:21
اخلاقه بحيث تكون اخلاقه تجسيدا للقران
45:26
الكريم وتكون حركاته وسكناته ترجمه لما
45:32
كان عليه رسول الله صلى الله عليه
45:34
وسلم ومع هذا لابد لهم من التفقه في دين
45:39
الله سبحانه
45:41
وتعالى
45:42
يعرفون التمييز بين الحق والباطل وبين
45:46
الهدى والضلال وبين الرشد والغيب فان ذلك
45:51
امر لا مناص منه لمن اراد النجاح في دعوته
45:55
الا فعندما يدعو الانسان وهو على غير بينه
45:59
من امره وعلى غير بصيره من ربه لا ر ان
46:04
الامور تتحول فلربما اصلح فلربما افسد من
46:07
حيث يظن انه يسح ولربما شتت من حيث يظن
46:12
انه
46:13
يجمع
46:17
ولربما ولربما كان داعيه السوء من حيث يظن
46:22
انه داعيه خير وهذا امر واضح فان الدعوه
46:28
الى الاصلاح تتوقف على الفهم لدين الله
46:32
بدليل ان الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه
46:35
صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي ادعو الى
46:40
الله على بصيره انا ومن اتبعني فلا بد من
46:44
ان يكون الانسان الداعيه على بصيره من
46:47
امره والله عز وجل ربط ما بين الدعوه
46:51
والفقه في دينه عندما قال وما كان
46:55
المؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر من كل
46:59
فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في الدين وينذر
47:03
قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحضرون وهذا
47:06
لا يعني ان يكون
47:09
الانسان بالغا مبلغ الاجتهاد في الفقه بل
47:14
يكفيه ان يكون عارفا بما يمكنه من كتاب
47:17
الله ومن سنه رسول الله صلى الله عليه
47:20
وسلم ومن طريقه السلف
47:23
الصالح ومن المنهج الصحيح الذي سار عليه
47:28
الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي
47:31
الله تعالى عنهم وبجانب ذلك يكون مميزا
47:35
بين الحق والباطل وما بين الفاسد والصحيح
47:39
حتى لا يقع في خطا عندما يدعو الى الله
47:43
سبحانه وتعالى
47:45
كذلك لا بد من ان يكون هؤلاء على صبر بالغ
47:51
فان الصبر لابد
47:54
منه للداعيه الى الله فالله سبحانه
48:00
وتعالى يذكر وصيه لقمان بابنه وجاء مما
48:05
ذكره في هذه الوصيه قوله وامر بالمعروف
48:09
وانهى عن المنكر واصبر على ما اصبت ان ذلك
48:14
من اصل الامور ولا بد مع ذلك ايضا من ان
48:20
يكون قائما بالد قائما بالدعوه من اجل
48:24
الدعوه نفسها من
48:26
اجل ان يؤدي ما فرض الله عليه ولو لم تؤتي
48:31
هذه الدعوه
48:32
ثمارها فان الله تعالى يقول لنبيه صلى
48:36
الله عليه وسلم ا جعلنا في اعناقهم اغلال
48:38
فهي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين
48:42
ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم
48:45
لا يبصرون وسواء عليهم اانذرتهم ام لم
48:50
تنذرهم لا يؤمنون ولكن مع ذلك لابد من
48:53
الانذار كذلك يقول الله تعالى لنبيه صلى
48:57
الله عليه وسلم انما انت منذر ويقول له
49:01
سبحانه وتعالى انما انت منذر ولكل قوم هاد
49:05
ويقول سبحانه
49:06
وتعالى انما عليك البلاغ وعلينا الحساد
49:10
ويقول له لعلك باقع نفسك الا يؤمن بهذا
49:14
الحديث اسفا ويقول له سبحانه لعلك باقع
49:18
نفسك الا يكونوا مؤمنين فالانسان عليه ان
49:22
يدعو الى الصلاح والصلاح سواء استجاب
49:26
المدعوون اول من سيده انما عليه ان يوطن
49:29
نفسه للصبر على هذه الدعوه مهما كان من
49:33
امر ثم ان على هؤلاء ايضا ان يكونوا اكثر
49:40
تاثرا بدعوه الخير بحيث عندما يدعون الى
49:45
التوبه من اي انحراف او اي غفله سرعان ما
49:52
يجيبون الى ذلك ولا يستنكفون من هذه
49:55
الدعوه بل هم الذين يوبون الى رشدهم عندما
49:59
يقولون عندما ينبهون على
50:02
ذلك من غير تلكؤ ومن غير ترد هذه هي دعوه
50:07
الصلا الاصلاح وهذه هي دعوه الصلاح فعلى
50:12
الشباب ان يوطن نفسه للقيام بهذه الدعوه
50:17
وان يطعم م واطئ السلف الصالح الذين ضرب
50:22
الله سبحانه وتعالى فيهم الكثير من
50:24
الامثال
50:26
في كتابه الكريم بما بينه من صفاتهم
50:30
وناهيكم باصحاب رسول الله صلى الله عليه
50:33
وسلم الذين قال الله تعالى فيهم محمد رسول
50:36
الله والذين معه اشداء على الكفار الرحماء
50:40
بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من
50:44
الله ورضوانا سماهم في وجوههم من اثر
50:48
السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في
50:52
ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه وازره
50:56
فاستغلظ فاستوى على سوقه يعلب الزراع
50:59
ليغيب بهم الكفار وعلى الله الذين امنوا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات