الرئيسية
/
حمزة الحسني
الكفر وأنواعه سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-07-12 ·
1:28:53
0:00
1:28:53
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1311
0:07
بسم الله الرحمن الرحيم
0:11
الحمد لله رب العالمين
0:15
حمدا يوافي
0:18
ويكافي مزيده
0:20
لا حد بغايه ولا امد للغايه
0:31
واشهد ان لا اله الا الله
0:35
وحده لا شريك له
0:38
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:44
صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى اله وصحبه
0:48
اجمعين
0:54
والسلام عليكم ايها الاخوه والابناء ورحمه
0:58
الله وبركاته
1:01
وبعد
1:04
فان هذا فرصه سعيده
1:07
ان يلتقي
1:09
في هذا المسجد الطاهر الشريف
1:13
في قلبي هذا الشرح العلمي
1:17
وفي مطلعي هذا العام الجامعي
1:23
في ظلال العقيده الحق
1:26
مستلزمين
1:28
وتعالى
1:31
الرشد وبهذه المناسبه الليمونه
1:35
فاني اهنئ ابناءنا الطلبه
1:40
وبناتنا الطالبات
1:44
عين هذا العام الجامعي سائدا لله تبارك
1:49
وتعالى
1:50
التوفيق للكل بما يحبه ويرفاه واسال الله
1:56
عز وجل ان يرحم الكل الالم النافع
2:01
الجميع في العمل
2:04
الصالح انه ولي التوفيق
2:09
وجلسنا
2:11
في هذه الليله المباركه
2:19
في موضع في موضوع العقيده الح
2:25
وقد تحدثنا فيما تبقى من الدروس عن
2:30
الايمان اولا
2:33
ثم عن الاسلام ثانيا
2:37
وبيننا ان الايمان الحق
2:41
هو العقيده التي يترجمها العمل الصالح
2:46
بحيث
2:48
يكون العبد
2:50
في اعماله كلها
2:53
وفي معاملاته
2:57
منطلقا من منطلقات عقيده
3:01
فتكون هذه الاعمال
3:04
ترجمه لهذه العقيده الحق
3:10
وتحدثنا عن الاسلام
3:13
وبين
3:16
ان الاسلام الحق
3:18
هو ان يسحب الانسان
3:21
جسمه وروحه
3:23
وقلبه وعقله
3:26
وفكره ووجدانه
3:28
وضميره وغرائزه لله الواحد القها
3:34
مستجدين لذلك
3:37
لقول الله تبارك وتعالى
3:40
قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم دين
3:45
القيم وله ابراهيم حنيفه وما كان من
3:49
المشركين
3:50
قل ان صلاتي وسكي والاحياء ومماتي لله رب
3:56
العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول
4:02
المسلمين
4:05
كما ان الحجه التي تدل على ذلك ايضا ان
4:09
الله عز وجل يقول لعباده المؤمنين يا ايها
4:14
الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا
4:18
تموتن الا وانتم مسلمون
4:22
فامرهم ان يتفقوه حق تقاته والا يموت الا
4:28
على الاسلام
4:29
وفي نهلهم الا يموتوا
4:33
وفي امرهم الا يموتوا الا على الاسلام ما
4:39
يدل
4:40
على ان الاسلام المطلوب منهم هو ان يتقوا
4:46
الله حق تقاته كما سبق الامر بذلك في
4:51
الجمله المعطوف عليها في هذه الايه
4:58
وحاجه لطبيعه الحال لا
5:02
يقال
5:05
بمن كانت اعماله مخله
5:12
لحقيقه الاسلام
5:14
او بحقيقه ايمانك
5:19
مسلما ومؤمنا
5:23
فان الارض العام الذي تتركب عليه احكام
5:28
خاصه بهذه الامه
5:32
يقتضي
5:34
نقوله من اقر بالله ورسوله وجانا
5:41
بالاركان السته من اركان الايمان
5:45
في
5:47
ايجاد المسلمين
5:49
وان كان منه اخلال بالاعمال التي تقتضيها
5:54
عقيدته هادئه
5:56
فيقال فلان مسلم وفلان من المسلمين
6:01
ما عنك
6:03
تصرفاته واعمالهم سكناتا مع
6:09
العقيده التي يزيد بها لله تعالى ربي
6:15
وكذلك
6:17
قد يطلق
6:20
بالايمان او وصف الايمان
6:24
على من كان مخللا للاعمال الصالحه
6:29
التي تترجم الايمان الحق
6:35
وقد جاء في كتاب الله عز وجل لا يدل على
6:39
ذلك
6:41
فان الحق عز وجل يقول
6:45
وان قتان من المؤمنين فسدوا فاصلحوا بينهم
6:55
الاقتتال مثل بين المؤمنين يتنافى مع صحه
7:00
الايمان
7:01
الحق الذي هو الدينونه التامه بما ترضى
7:07
الله والقيام
7:08
بما اوجب
7:11
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى
7:15
المسلمان بسيفيهما فالقاشل والمقتول في
7:19
الناس
7:21
ولكن هذا الاطلاق
7:24
انما يدل يدل على ان هذا الذي يصدر منه
7:29
عمل من الاعمال يتنافى مع الايمان الصحيح
7:37
لا عمله وصفا
7:43
بل يبقى فيه ايمان جزئي
7:48
هذا الايمان الجزئي هو الذي تتركب عليه
7:52
الاحكام في هذه الحياه الدنيا
8:00
وحرمه مالك
8:02
وحرمتي سدد ذريه اللهم الا انه يحل
8:10
قتل النفس المحرمه بغير حق
8:13
او زنى بعد احصان او الكبده والعياذ بالله
8:17
عن الاسلام
8:25
وكذلك
8:27
الاسلام العرفي الذي تحدثنا عنه تترتب
8:31
عليه هذه الاحكام
8:35
وهذا الاخلاق في كتاب الله سبحانه وتعالى
8:39
على هذا النوع
8:43
من الناس انهم
8:47
من طائفه الايمان او انهم من اهل الايمان
8:50
او انهم
8:52
من المؤمنين لا
8:57
ان الايمان
9:00
الخالصه المطلوبه الذي تترتب عليه
9:07
هو الايمان الذي يترجمه العمل الصالح
9:12
من حيث نحميه نفس صاحبه عن الاعمال السيئه
9:21
الله سبحانه وتعالى
9:24
ذكر في ايات
9:28
لا يدل على ان الصاحب الايمان
9:32
قد
9:34
لا يحسب في ايمانه خير
9:39
لا ينفع نفس الايمان هذا لم تكن امنت من
9:43
قبل او كسبت في ايمانها خيرا
9:46
ويقول تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا
9:50
ايمانهم بطيء وفي هذا ما يدل على ان
9:56
بعض الناس يلبسون ايمانكم بظلم فليخلصون
10:00
ايمانهم
10:05
وكون هذا لا يناسب في ذلك نظرا الى ان هذا
10:10
الاطلاق في القران الكريم
10:14
اما ان يكون منظورا فيه
10:18
الى المدلول اللغوي
10:23
الاسلامي والايمان
10:28
والقران الكريم
10:30
فان كان نقل الفاظا
10:35
رك الشرعي من مدلولها اللغوي الى مدلول
10:40
اخر شرعي
10:42
فانه قد يستعمل تلك الالفاظ نفسها في
10:46
مدلولاتها اللغويه الاصيله
10:50
ومن ذلك قول الله تعالى فيما حتى ان مريم
10:54
عليها السلام اني نذكره الرحمن صوما
10:58
فالصوم الذي
11:00
ندرته ليس الصوم الشرعي الذي هو الكب عن
11:06
الاكل وال
11:11
الفجر الى غروب الشمس
11:14
وانما
11:15
هو الصوم اللغوي الذي هو مطلق الكهف
11:20
وقد فسره قومه سبحانه وتعالى فيما بعد ذلك
11:25
اي في خاتمه هذه الايه نفسها فلن اكلم
11:29
اليوم لكم
11:34
وكذلك
11:36
اطلق القران
11:40
اسم الكفار على الزراع
11:43
يعجب الكفر يعجب الكفار
11:47
نباته اي يعجب الزراء
11:51
فالكفر كما
11:54
سياتي
11:57
ومن اجل ذلك سني سمي الزارع كافرا لانه
12:02
مغفل البدر
12:13
والايمان
12:15
اللغوي هو مطرق التصديق
12:19
يرتكب المنهيات ومصدق
12:24
لم يخرجه ارتكابه هذه المنهيات عن كونه
12:29
مصدقا لما ترضى الله تعالى تصديقه
12:34
والاسلام هو مطرق الاستسلام وهذا منه
12:39
استسلام في الضائع
12:42
بحيث قادت الظاهر لبعض الاعمال وان لم يكن
12:47
منقادا للقيادا كليا
12:52
فاطلاق وصف الاسلام
12:55
واطلاق
12:57
وصف ايمان على هذا الصيف من الناس انما
13:02
الدين على هذا الحساب او انه منظور فيه
13:08
الى ان الايمان
13:10
وفي الحقيقه
13:13
باعتقاد في القلب ولكن هذا الاعتقاد تصدر
13:18
عنه ثمراته
13:20
الذي التي هي الاستقامه على منهج الحق
13:27
وهذا الذي
13:29
خالف اوامر الله سبحانه وتعالى هو مصدق
13:36
مصدق بما فرض الله تعالى عليه تصديقه فهو
13:42
مؤمن ايمانا
13:44
شرعيا ولغويا في ال واحد من حيث انه مصدق
13:48
بالامور الخاصه
13:51
التي فرض الله تعالى عليه
13:55
تطبيق ب
13:59
وجود ملائكه الله ومصدق بالرسول الله
14:04
وصدق لليوم الاخر ومصدق بالقدر خير في
14:10
فهو
14:11
مؤمن
14:13
لهذه الاعتبار
14:17
باعتبار التصديق الشرعي
14:20
وان كان هذا التصديق لم يتمكن تمكن
14:24
الراسخا يرفعه الى مستويات المؤمنين حقا
14:29
بحيث تصدر عنه التصرفات والاعمال
14:38
ولئن كنا
14:40
في الدروس السابقه
14:42
تحدثنا عن الايمان وتحدثنا عن الاسلام
14:47
فاننا الان
14:50
في هذا الدرس
14:53
نشرع في الحديث
14:55
عن لقيتهما وهو الكفر
15:01
ولا
15:04
ان الحديث عن الكفر حديث الشائك
15:09
لوجود الاختلاف في الكبير
15:13
بين الطوائف الامه في حقيقه الكسر الشرعي
15:20
ما هو الكفر
15:23
اي في الكفر في عرف الشرع وهو الكفر في
15:28
ارض الشرع
15:30
الكفر من حيث المدلول اللغوي
15:36
هو
15:41
مفرق التقصيح
15:44
كما ذكرنا ومنه قول الله تعالى
15:49
يعجب الكفار نبات
15:58
والشاعر يقول
16:00
يعلو طريقه متنها متواترا في ليله كسر
16:06
النجوم غمامها
16:08
اي في ليله
16:11
ستر النجوم وامامها
16:15
ويقول الاخر القت بكاء يمينك في كافر اي
16:21
حلقه الشمس
16:23
يمينها في حاجب
16:27
في ساتر وهو الافق الذي يريها
16:33
والمراد بالقاء يمينها
16:36
للقاء نفسها
16:39
فالمرادف به القائد يمينها في كافر هروب
16:44
الشمس
16:47
ومن حيث
16:51
ان المنعم عليه
16:54
عندما
16:56
ينكر المنعم او ينكر الصفات الكماليه في
17:01
المنعم
17:03
يكون بذلك كافرا لتلكم النعم وذلك من اعظم
17:08
الكفران
17:12
للنعم
17:14
كان انكروا وجود الله سبحانه وتعالى
17:18
اكثر الكفر اي اعظم الكفر
17:23
اعظم الكفر
17:26
ان كانوا وجود الحق تبارك وتعالى
17:31
وكذلك انكار صفات في الكماليه
17:36
فمن انكر
17:41
ملائكه الله سبحانه وتعالى كفر لانه انكر
17:47
كون الحق عز وجل خلق اولئك الملائكه
17:52
ومن انكر
17:55
كتب الله كفر ايضا لانكاره ان يكون الحق
18:00
عز وجل انزلت لكم الكتب
18:04
ومن انكر
18:05
رسولا من رسول الله او رسل الله فقد كسر
18:09
ايضا
18:10
وهكذا من انكر كل ما علم من الدين
18:15
بالضروره
18:17
وهنا
18:22
ننظر الى الكفر هل ينحصر في هذا الكفر
18:28
العقلي فحسب
18:30
او انه يتناول
18:33
ما هو اكثر من ذلك
18:38
ولننظر الى الاثار التي تترتب على هذا
18:42
الكفر
18:44
ما هي تلكم الاثار
18:49
فهناك اثار
18:51
دنيويه
18:53
واثار اخرى
18:59
الكفر
19:02
بطبيعه الحال
19:04
يفصل الكافر
19:07
ان المجتمع المسلمين او عن الامه المسلمه
19:13
فلا تكونوا
19:15
بينكم وبين الامه المسلمه
19:20
الحقيقيه المطلوبه
19:23
قد يكون هذا الفصل فصلا كليا وقد يكون هذا
19:28
الفصل
19:29
فصلا جزئيا
19:31
اما الفصل
19:34
الكلي هو الا يكون
19:37
بين هذا الكافر وبين هذه الامه
19:43
بحيث لا يكون له دماء اليها
19:49
هذا الكفر عندنا لا يكون الا في الكفر
19:54
الذي هو كسر الاشراك بالله عز وجل
19:59
وما يدفع
20:01
الاشراك بالله
20:04
من انكار ما علم من الدين بالضروره لان
20:08
ذلك كله مما يدخل في
20:11
حشرات من حيث النظر الى الحكم الشرعي
20:16
وان كان النفس اللغوي للاشراك
20:20
لا يتناول ذلك لكن من حيث الحرف الشرعي
20:25
فان ان كانت كل ما علم من الدين بالضروره
20:30
يعد من الاشراف
20:35
وهنا
20:39
انزلقت طائفه من الامه
20:43
فحكمت على كل
20:46
من يرتكب كبيره من الكبائر بهذا الكفر اي
20:50
كفر الاشراك
20:56
هذه الطائفه هي الطائفه الخوارج
21:01
في فرقها من الازرق
21:06
والنجديه والسفريه
21:09
وانما هنالك شيء من الاختلاف فيما بينهم
21:15
انفسه
21:19
م اما الازرقه
21:21
فيرون ان اسيان الله تعالى ايا كان
21:26
هو اشراك
21:28
صاحبه يشرك
21:32
بالله ويكون في عبادي الذين فصلوا عن هذه
21:37
الامه نهائيا
21:39
بحيث يستباح دمه
21:48
وقد افضى بهم الامر الى قتل الاطفال
21:52
انفسهم لانهم حكموا على اولاد المشركين في
21:56
الشهر
21:58
فكانت فتنه
22:01
رهيبه في هذه الام
22:05
ه والتجديه والسفريه هم دون ذلك
22:11
يقولون بان
22:13
الاشراك انما يكون
22:18
انما يكون الارتكاب كبيره
22:22
اما ارتكاب الصغائر
22:26
فلا يقضي الى
22:29
الازرق
22:31
يقولون الا
22:33
المعصيه صغيره كانت ام كبيره بشع
22:40
والازرق
22:42
يحتجون
22:46
بقول الله تعالى ومن يعصي لها ورسوله فقد
22:50
ظل ضلالا بعيدا ونحو ومن يعصب ما هو رسوله
22:56
فقد ظل ضلاله هي
22:59
ويقولون ان الضلال البعيد هو الاشراك
23:06
وكذلك الضلال المبين
23:10
فكل من حصى الله ورسوله اي معصيه كانت
23:14
صغيره او كبيره
23:16
ومشرك عندهم بانه بعيدا وظل ضلالا
23:25
وقد اجيب عن هذه الشبهه
23:29
التي
23:30
تشبت بها
23:32
بان
23:34
الظلام البعيد والضلال المبين
23:39
لا يستلزمان الاشراك
23:44
فان الضلال
23:46
هو
23:50
فمن خرج عن الطريق
23:53
السوي الموصل الى الغايه يقال ظل الطريق
23:59
اي زاغه عن الطريق وكذلك ان خرج عنها
24:05
الانسان طل ولا يعني ذلك انه وقع
24:14
يوجه هؤلاء ان الله تبارك وتعالى
24:19
ش
24:20
رع في بعض الكبائر التي حذر منها ولها
24:24
عنها حدودا هي دون القتل
24:29
من هذه الحدود
24:31
حد الزاني البكر
24:35
فحده ان يجدد مئه الجلده لنص القران
24:39
الكريم
24:41
ومن هذه الحدود
24:44
حج الشارع
24:47
تحده ان تقطع يده
24:51
وذلك ايضا
24:53
بنص القران الكريم
24:57
ومن هذه الحدود حد القادس
25:01
الذي يقذف المحصنات
25:04
فحده ان يجلد ثمانين جلده
25:09
وذلك ايه بنفس القران الكريم
25:14
ومن هذه القدود
25:20
حد الشارب
25:24
الذي يشرب الخمر
25:27
فان حده التي طبقه رسول الله صلى الله
25:31
عليه وسلم
25:34
كان جلد اربعين
25:41
وسعه الامه بعد ذلك في عهد عمر رضي الله
25:44
تعالى عنه
25:46
ان يرفع هذا الجلد الى 80% لما يترتب على
25:51
شرب الخمر من الهديان
25:53
الذي
25:58
اكثر الناس
26:00
من شرب الخمر
26:03
فراوا في هذه الحكومه
26:05
رجعا للناس
26:08
فما دل على ذلك حديث انس رضي الله تعالى
26:12
عنه عند المسلمين
26:18
فهذه العقوبات
26:21
على جرائم تؤك
26:25
لانها الوعيد
26:31
وقد جاء الوعيد على الزنا يمص الكتاب
26:35
العزيز
26:37
وجاء الوعيد على الخمر
26:41
بنص احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:47
وجعل وعيد على مطلق
26:51
الكبائر فيدخل في ذلك
26:57
قذف المستند
27:00
ويدخل في ذلك وتدخل في ذلك السرقه ولكن مع
27:04
ذلك ما كانت العقوبه
27:08
تفضي الى سفك دماء هؤلاء واسحاق ارواحهم
27:14
ولان كان الامر
27:16
في الكبائر التي
27:20
ترتبت عليها الحبوب فكيف بالكبائر التي لم
27:24
تفعلها الحدود
27:26
ولان كان هذا
27:28
في الكبائر فكيف في الصلاه
27:32
كيف تكون الصغائر في ايجاد الاشتراك
27:37
مع
27:39
الصغائر
27:42
لا يترتب عليها ما يترتب على الكبائر
27:47
والله تبارك وتعالى يقول كنت تجتلبوا
27:50
كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم
27:54
وندخلكم مدخلا
27:57
كريما فكيف تكون الصغائر
28:00
مع الكبائر كلها اشراكه
28:04
ويترتب عليها ما يترتب على الاشراك المجمع
28:09
عليه
28:11
الدماء
28:14
وغيم الاموال وسبع الذريه
28:18
هذا امر عجيب
28:21
ثم ان هؤلاء الازرقه
28:26
واخوانهم الصفريه والنجديه
28:32
استدلوا ايضا
28:34
بادله اخرى لمذهبوا اليه
28:41
استدلوا
28:43
بان
28:44
مخالفه كبيره الشرك
28:49
وقول الله تبارك وتعالى
28:56
عندما حذر المسلمين من متابعه المشركين
29:03
فقال وان قطعتموهم انكم لمشركون
29:10
والايه نزلت كما يدل على
29:14
ذلك رضي الله عنهما
29:18
بسبب
29:20
والسبب هو ان
29:23
المشركين كانوا يحتجون على المسلمين
29:27
فيقولون لكم ان ااكل ما قتلنا ولا ناكل ما
29:33
قتل الله
29:35
اي ان ااكل
29:37
ما ذبحنا بانفسنا
29:41
ولا ناكل الميته
29:44
التي قتلها الله سبحانه وتعالى
29:48
فانزل الله هذه الايه
29:51
ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه
29:55
وانه لفس
29:57
ق وان الشياطين
29:59
لاوليائهم ليجادلكم وان اطعتموه انكم
30:03
مشركون
30:07
فتعلقت
30:09
الازرقه
30:11
والسخريه
30:13
والنجديه ومن معهم من الخوارج
30:19
بهذه الشبهه
30:22
وقالوا ان الله سبحانه وتعالى
30:25
قال
30:27
انقطعناهم فنحن مشركون فمعنى ذلك اذا من
30:32
اكل المجد فهو
30:37
لقد ازيد
30:40
بان المشركين لما اكتفوا
30:43
ان يدعوا المؤمنين
30:46
الى
30:49
اكل الميته بل ارادوا ان يلبسوا عليهم
30:54
دينهم ويورثوهم شبهه فيه حتى يستحل
31:00
من خلال هذا التشبث لهذه الشبهه ان ياكل
31:05
ما قتلنا ولا ناكل ما قتل الله
31:09
فمن اصاعهم في استحلال الميته فقد رد حكما
31:14
من احكام الله
31:16
ومن رد حكما من احكام الله الذي ورد به
31:20
دليل قطعي
31:22
بحيث كان نقصا صريحا
31:27
وكان متواترا فقد انكر ما علم من الدين
31:32
بالضروره ومن انكر ما علم من الدين يضرون
31:37
فهو ولا ريب مشرك
31:39
بحيث انه يخرج
31:49
وتعلقوا ايضا
31:52
بقول الله تبارك وتعالى وهل يجازي الا
31:55
الكفور
31:58
فعول
32:01
وشعول للمبالغه
32:06
صيغه فعول تفيد المبالغه كذلك
32:11
الكفر المندي
32:13
وقد اجيت
32:16
بان
32:17
الكفره هنا
32:20
ليس هو الكفر المنليه وانما هو كفر
32:24
لا يعترفون بكفر النعمه
32:28
لكن الادله
32:36
كتاب العزيز
32:38
ونصوص في احاديث رسول الله صلى الله عليه
32:41
وسلم تدل على النعمه هذه النصوص
32:48
دلتنا على ان المراد بالكفور هنا
32:52
من كفر نعمه الله عز وجل
32:56
يرتكاب ما حذر الله تعالى منه
33:01
واستدل ايضا
33:06
بضعف الايات الاخرى
33:10
منها ان الله سبحانه وتعالى
33:14
قال
33:21
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون
33:27
موازينه فاولئك الذين كفروا انفسهم في
33:32
جهنم خالدون
33:34
تنصح وجوههم الناس
33:40
الله سبحانه وتعالى قال في ايه اخرى
33:44
غير
33:46
في سوره المؤمنين
33:49
ومن خفت موازينه
33:53
فاولئك هم الخاسرون ومن خفت موازينه
33:58
الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون
34:04
النار وهم فيها كانون الم تكن اياتي تتلى
34:09
عليكم فكنتم بهات تك
34:13
ذبون قال من حتى
34:15
والفاسق بطبيعه الحال
34:19
ممن
34:20
تخف موازينهم
34:24
فاولئك ممن كفروا بايات الله انزلت عليهم
34:30
ايات الله تعالى
34:33
واجيب
34:35
بان هذا لا يشمل كل من خفت موازينه فقد
34:42
حسب الله سبحانه وتعالى
34:44
على موازينهم بالخسران ثم ذكر صفات لهم
34:49
بعض هذه الصفات لا يشمل جميعا هؤلاء هؤلاء
34:54
بدليل ان الذي يبني غير مستحل للزنا والذي
35:00
يشرب الخمر غير مستحل لشربها والذي
35:05
يقذف المحصنات وهو غير مستحل لفعل ذلك
35:11
والذي
35:13
ياتي يقتل النفس المحرمه بغير حق وهو غير
35:18
مستحيل لذلك لم يكذب بايات الله بل هو
35:22
مصدق بحكم الله فهذا الايه فهذا الحكم لا
35:27
يشمل جميع هؤلاء
35:30
وهكذا يقال
35:34
في نحو هذه الايات ومن الايات التي تشبت
35:37
بها
35:39
قول الله تعالى
35:41
حكايه
35:43
عن موسى عليه السلام انا قد اوحي الينا ان
35:47
العذاب على من كذب وتولى
35:51
فقالوا بان
35:55
الفاسقه يعذب بدليل الوعيد الذي جاء على
35:59
الزنا وعلى قتل النفس المحرمه بغير حق
36:03
وعلى
36:07
المعصيه مطلقه
36:09
ولكن
36:11
هذا
36:13
العذاب
36:15
قد يكون ولكن هذه المعصيه هي
36:20
لا تتناول جانب العقيده الا ان
36:24
الحق سبحانه وتعالى عدها تكذيبا
36:29
فقال
36:30
ان العذاب على من كذب وتولى
36:37
وقد اجيب عن ذلك
36:40
باجوبه ولكنني ارى ان خير ما يقال في مثل
36:45
هذه الايه الكريمه
36:47
بان هذا الحفر هنا ليس حصرا حقيقيا وانما
36:53
هو حصر
36:58
نظرا الى ان الايه الكريمه كانت في مواجهه
37:02
فرعون فكان الناس هناك بين طائفتين طائفه
37:07
مؤمنه
37:08
متمسكه بايمانها
37:10
وطائفه كافره معرضه متوليه
37:16
فالطائفه الكافره المعرضه المتوليه هي
37:20
التي
37:22
كانت
37:24
جديره بالعذاب فمنظر الى هاتين الطائفتين
37:28
الوعي كان مصبا على الطائفه التي كانت
37:32
معرضه متوليه
37:39
فالخوارج
37:41
عموما تشبه بهذه الشبه
37:45
في حكمهم على مرتكب الكبيره بحكم
37:50
الاشراك وحسن
37:53
الكفر الملي حيث اقرب
37:57
فقطعوا جميع الصله ما بينكم وبين الامه
38:02
بهذا الكفر
38:05
بهذا الكفر وهو في حقيقه كفر نعمه
38:11
اما علماؤنا فقد ذهبوا الى ان الكفر ينقسم
38:15
الى كفرين
38:17
كفر الشرك
38:20
وكفر الشرك
38:22
هو كما ذكرت يتناول انشار ما علم من
38:34
الجن تحدث عنه العلماء
38:38
فقالوا بان الكفر هو انكار ما دلت عليه
38:47
النصوص القاطعه
38:51
وجنى قلبته الشرائع الصحيحه
38:55
فاشتهر بين الامه
38:59
واتجهت اليه عقولهم للبحث عن
39:05
ذلك ان كان وجود الله سبحانه
39:09
ويشمل انكارى ما علم من الدين للضروره
39:16
وقالت الحنفيه
39:21
هذا الكفر
39:23
هو
39:25
انكار ما كلت عليه القواطع
39:29
وذلك يتفق مع قولي اصحابنا بانه انكار ما
39:35
علم من الدين بالضروره
39:38
وذهبت الشافعيه
39:41
اذا ان هذا الى انه انكار ما دل عليه نص
39:48
سواء كان هذا النص قرانيا او كانت هذا
39:52
النصف حديثا ثابتا عن رسول الله صلى الله
39:56
عليه وسلم
39:57
فاشتهر بين الامه حتى صارت معرفته معرفه
40:05
عامه
40:06
ليست محصوره في الخاصه من الناس
40:11
وبدوا على ذلك
40:14
انه لا يكفر
40:17
اي كفر شرك
40:18
كل من انكر الاجماع
40:22
فهناك اجماع
40:25
لا يفتي
40:28
اذ يحله الى الخروج من المله وهو اجماع لم
40:33
يشتهر بين الناس حتى تعرفه الخاصه والعامه
40:37
يستحقاقا
40:41
منك الابن السدس مع بنت الصدق
40:46
والاستحقاق الاخت الابويه السدس مع الاخت
40:51
الشقيقه اي ما يسمى في ارض الفرفيين
40:56
لتكمله الثلثين فان هذا لم يشتهر
41:01
بين الخاصين
41:07
تكون فريضه الظهر اربع
41:11
ركع كون فريضه الاصل ارفع
41:16
ركان وفريضه المغرب في هذا ركعات فهذه
41:19
اشتهرت بين الخط والعام
41:21
فجحده بالطبيعه الحال
41:24
انكار لما علم من الدين بالضروره
41:31
فيما اذا اجمعت الامه اجماعا مشهورا من
41:36
غير ان يكون هنالك من غير ان يكون هناك
41:40
حديث اي اذا اعتمدت الامه في اجماعها على
41:43
استنباط مثلا
41:45
فاجمعت او لم يعرف دليل الامه المجمع التي
41:49
حصل تجمع
41:50
واشتهر هذا الاجماع هل يفضي انكاره الى
41:56
الكفر المخرج من المله
42:01
لا يقولون بان كل ما علم من الدين
42:04
بالضروره فانكاره يفطر
42:15
كون بنت الابن تستحق
42:18
السدس لاجل تكمله الثلثين مع بنت الصلب
42:22
من انكر ذلك بعدما قامت عليه بالحجه
42:29
واشتهر ذلك عنده بطبيعه الحال يكون انكاره
42:37
مكافره للحق ان ان قال ذلك من غير معرفه
42:42
ولم يقصد بذلك مصادمه ما اجمعه عليهم
42:45
الامه
42:47
فهناك شبهه تزرع عنه حكم الكفر الملي
42:54
والقراصير
42:57
عرف الكفر
43:04
بالله
43:07
او بصفات او الجراءه عليه
43:11
وقد ابد عليه بان هذا هو المركب الصعب لان
43:16
الجراه على الله تشمل كل معصيه ولكن
43:22
الذي يبدو لي ان القراصي نارا ذا الكفر
43:27
الذي هو كفر الشرك وانما اراد مطلق الحفر
43:32
الذي يشمل كفر الشرك ويشمل كفر
43:36
وانما بقيت وصفه معه عندما عدى الجهل
43:42
لصفات الله سبحانه وتعالى
43:44
مبقيا الى الكفر وخصوصا
43:49
ان كان اراد بذلك الكفر الملي فانه لابد
43:53
من ان يكون ذلك مقدما لما اذا قامت الحجه
43:57
على العبد
43:59
اما قبل قيام الحيه فلا يكلف الانسان ما
44:03
لا يستطيع
44:04
اذا لم يخطر بذلك احد
44:09
الصفه
44:11
سبحانه وتعالى
44:13
فان جهله
44:16
لتلك الصفه لا يفضي الا ان يخرج ذلكم
44:21
الانسان من
44:24
حي في هذه الامه وان يعدى من المشركين او
44:30
ان يعد ايضا من سكان النعمه والا وقد كان
44:34
الاجدر بالدعاه المسلمين الاولين وعلى
44:38
راسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
44:41
يدفنوا كل من دخلت الاسلام كل صفه الله
44:46
تعالى حتى يعرف صفات الله تعالى جميعا
44:52
فهذا السفر
44:54
هو كفر
44:56
الشيخ الذي تترتب
44:59
عليه الاحكام
45:01
ذكرناها بحجم الفصل صاحبه عن حي بهذه
45:06
الامه ينفصل من جسمها فلا يعذبنا يفقد
45:09
انتماءه
45:12
اليه لذلك فانه
45:15
لا يصلى عليه ولا يدخل في مقابر المسلمين
45:24
المسلم كما انه ان مات قريب في المسلم فلا
45:28
يورثه منه
45:30
لا يورث منه لاجل
45:34
فصل ما بين
45:36
هؤلاء وهؤلاء الرابط
45:41
الكفر الاخر وهو الذي
45:43
يسمى عند اصحابنا بكفر
45:47
واهل الحديث
45:49
يسمونه كفلا دون تفرق يفرقون عليه ايضا
45:58
واهل الحديث
45:59
يسمونه طفلا دون تفرقون عليه ايضا اسما
46:06
فهذا دون ذلك
46:09
هو كل
46:11
مخالفه يتعمدها الانسان
46:14
لامر من اوامر الله تعالى
46:19
او بدهن
46:23
من غير ان يعتقد
46:32
او يتعمد الزنا ويتعلق او يتعمد اي معصره
46:37
من هذه المعاصي فان ذلك بطبيعه
46:41
الحال
46:42
الى كفر
46:46
وكفر نعمه
46:49
عليه ادله
46:51
كثيره بعضها من القران الكريم
46:56
وبعدها من احاديث الرسول عليه الصلاه
46:59
والسلام
47:01
ان علماء الحديث
47:04
يقرون كفرا نعمه ومن بين هؤلاء الامامين
47:09
البخاري
47:13
فانهما
47:16
لا ترجم له الامام البخاري لكفر العشير
47:23
عندما ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه
47:25
وسلم
47:26
في النساء
47:29
واشهد لهم الامام مسلم في صحيحه بابا
47:34
وق
47:36
د اقمش الراحه الحديث
47:39
الامام النووي
47:41
والحافظ ابن حجر العسقلاني الامام النووي
47:45
في شرحه على الصحيحه
47:47
والحافظ ابن حجر
47:49
في شرحه على صحيح البخاري فتح البا
47:55
ري والبدر العيني في شرحه على الصحيح
47:58
البخاري عمده القاري
48:02
في شرحه على صحيح البخاري ارشاد الساري
48:07
هؤلاء كلهم اقروا هذا الكفر وذكر
48:12
كل
48:14
من الحافظ ابن حجر
48:16
والبدر العينين عن العلامه ابن العربي
48:22
المالكون انه عندما تحدث
48:27
عن حديث البخاري في كفر العشير قال
48:33
انما اراد لهذا
48:35
ان يثبت
48:38
ان
48:39
المعصيه تسمى كفرا كما تسمى الطاعه
48:44
ايماننا
48:46
كي اراد الحصر ابن حجر ان يثبت ان المعصيه
48:51
هي كفر
48:53
ولكن هذا الكفر ليست بمخرج من المله كما
48:57
ان الطاعه
49:01
وحقيقهها ايمان بانها تسلم الايمان ولذلك
49:05
سمى الله تبارك وتعالى الصلاه ايمانا في
49:09
قوله وما سال الله ليضيع ايمانكم
49:21
الادله
49:25
على
49:26
ان المخالفه المقصوده لامر الله سبحانه
49:30
وتعالى
49:33
صلى الله عليه وسلم
49:36
من غير استحلال لها
49:40
هي في حقيقه كفر نعمه
49:45
الادله على ذلك هي القران كثيرا منها قول
49:50
الله
49:51
تعالى انا هبيناه السبيل الا شاكرا واما
49:58
فالله سبحانه الانسان
50:02
اما ان يكون شاكرا والشكر هو القيام بحق
50:06
يعمل
50:07
وذلك بان يستخدم الانسان ان يعمل
50:14
خلقت من اجله اي في طاعه ربه
50:18
قل هو ان يستخدم العبد
50:21
نعمه الله سبحانه وتعالى
50:26
التي اصبغها عليه
50:28
حين خلقت من اجلي
50:31
في الغايه
50:39
وذلك
50:41
بان يقوم بحقها
50:44
ربه سبحانه وتعالى
50:48
وقد بين سبحانه
50:51
ان من لم يكن شاكرا فهو
50:54
ان هدى الله السبيل اما شاكرا
51:04
ان سليمان عليه السلام
51:07
قال
51:09
عندما را
51:14
ى الشخص امام عينيه هذا من فضل ربي لي
51:18
اشكر
51:23
بحق هذه النعمه الا سيكون للشاكرين ام لا
51:28
يكون بذلك سيكون
51:35
الادله الداله على ذلك ايضا من نصوص
51:39
الكتاب قول الله سبحانه وتعالى
51:42
فيما اذا احسنا احد
51:45
بغير شاء الله ومن لم يحكم بما انزل الله
51:49
فاولئك هم الكافرون
51:53
لعل حكمه بغير شرع الله مع عدم استحلاله
51:59
لذلك الحكم وما عجبوا بربك
52:02
بشرع الله
52:07
كما هو مجرد انتهاك كما هو شان الكثير من
52:10
الناس في وقتنا هذا لا ينكروني
52:13
ان شاء الله هو العدل ان شاء الله هو الحق
52:17
ولكن
52:19
بداعيه من الهوى يحكمون من غير ما انزل
52:22
الله فان حكمهم هذا لا يخرجهم عن الغله
52:26
ولكن ينطئهم في الله
52:32
ويقول الله سبحانه وتعالى ايضا
52:36
في حد البيت الحرام
52:40
وللناس على الناس حج البيت من استطاع اليه
52:44
شديدا
52:45
ومن كفر فان الله غني عن العالمين
52:52
قال زمن كفر
52:55
الذين ينكرون هذا الكفر
53:01
على من قال في قوله
53:03
م بان لا المرادى لقوله ومن كفر من جحل
53:09
وجود
53:10
ا حتى
53:13
تدل على ذلك لان المراد حفظ الناس
53:18
على الحج
53:20
والمسارعه اليه
53:23
هذا ايضا فانه لو كان المراد
53:26
لقومه ومن كفر من جعل الحج
53:30
لقال فان الله شهيد
53:33
اقام ولم يقل فان الله غني عن العالمين
53:37
وانما الغنى هو عن اعراض ان امر الله
53:42
سبحانه وتعالى به وقد امر بالحج في الايه
53:49
والاحاديث التي تدل
53:54
على
53:56
هذا الكفر كثيره جدا
53:59
منها ما ذكرناه حديث الامام البخاري عن
54:03
ابن عباس رضي الله عنه
54:07
قال اريت النار
54:11
عنه اهلهم النساء
54:16
يا رسول الله قال يغفر لنا
54:21
العشيق فانت الى احلاهن الدهر ثم رات منك
54:26
شيئا قالت ما رايت منك خيرا قط
54:33
هذا الحديث
54:35
فرح الحافظ ابن حجر وغيره كما قلت بش
54:39
راب حي الامام البخاري
54:41
لانه يدل جلاله مواجهه على ان الكفر يطلق
54:48
على ارتكاب المنهجيات وعلى ترك المامورات
54:58
الامام المسلم اذا قلت كثير من الروايات
55:01
الداله على ذلك
55:05
وقد افرد بابا لذلك ذكر كثيرا
55:09
من الروايات
55:11
منها من خرج
55:14
ومنها ما وافقوا عليه الامام البخاري
55:22
معهم الامام البخاري
55:25
في هذه الروايات
55:29
قيد الرسول صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا
55:33
من بعدي افكارا يضرب بعضكم رقابه بعض
55:40
هنا
55:46
وليس هو
55:49
في الكفر
55:56
تين عن الاسلام
55:58
تعالى
56:03
من المؤمنين فاصلحوا بينهم
56:11
من الامه ولكن مع ذلك حذر النبي صلى الله
56:15
عليه وسلم من ذلك وقال لا تبدؤوا من بعد
56:18
الكفار
56:23
فمن هذه الاحاديث حديث ابن مسعود رضي الله
56:26
عنه
56:27
المسلم في السوق
56:30
كتابه
56:40
ابي هريره رضي الله تعالى عنه
56:46
من ادعى الى غير ابيه فقد كفر
56:54
اذا غير ذلك من الروايات المتعدده
56:57
الموجوده في صحيح المسلمين وبعضها ايضا في
57:02
صحيح البخاري هذا
57:04
وقد اول الامام
57:06
الحافظ الربيع ابن حديد من طريق ابن عباس
57:10
رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله
57:14
عليه وسلم
57:16
انه قال
57:19
العبد والكسر
57:25
لعلك الصلاه
57:27
مع ديونه
57:30
اين عدم انكاره بها
57:33
ويصبح الى الكفر
57:36
الى الاشراك
57:39
ولكن بقطيعه الحال
57:45
يؤدي الى كفر النعمه
57:49
والحديث قد اخرجه كثير
57:58
من البخاري والمسائي من طريق
58:02
جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه
58:06
الامام احمد باصحاب السور الاربعه
58:09
والحاكم وابن حباني
58:14
والحافظ العراقي من طريق الدريه ان النبي
58:18
صلى الله عليه وسلم قال
58:21
العهد الذي بيننا وبينكم الصلاه فمن تركها
58:29
منكرون
58:33
مصر
58:37
النعمه يقعون في كثير من
58:41
لا يتاولون هذه الاحاديث منهم من قال بان
58:45
هذه المبالغه ومنهم من قال
58:48
لان
58:53
تدل على ان هذه الاعمال اعمال اهل الكفر
58:59
هذا الصرار من الواضحه الى المشكل
59:04
فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصحب
59:06
السفر
59:07
ياتي بفعل
59:10
السفر بعد قد التي تفيد التحقيق
59:14
ست مع ذلك قال بان هذه الاعمال يقتل ذلك
59:18
مجرد التنفير ويقصد بذلك المبالغه الى اخر
59:22
هذا جيد للادله على ان بعضهم وقع في
59:28
ارتباط ادى
59:31
الى القول
59:33
لان
59:34
الذين يتفقون الصلاه وان كانوا غير
59:39
بتركيا وان كانوا دائمين
59:43
بوجوب فعلها هم
59:48
هكذا تقول الحياه بلا تارك الصلاه كافر
59:52
وانا اتعجب من هذا القول مع القول المناقض
59:55
له الذي يقول بان من قال لا اله الا الله
59:59
دخل الجنه وانزلها وان تركت الذي يترك
1:00:02
الصلاه يقول لا اله الا الله فكيف مع ذلك
1:00:05
يقال وكافر كثر الشرك كشرا ولي
1:00:10
ا من
1:00:14
امه الاسلام
1:00:18
ايضا
1:00:19
نحن نجد احيانا بعض العلماء
1:00:26
يقعون في امر عجيب
1:00:28
بحيث يطلقون الكفر على الاشياء الفقهيه
1:00:32
على الخلافات الفقهيه الجزئيه التي ليست
1:00:37
عليها ادله من نصوص الكتاب ولا من نصوص
1:00:41
الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه
1:00:44
وسلم قضايا
1:00:45
خلافيه فقهيه مختلف فيها ما بين الفقهاء
1:00:49
ولكن احيانا يقول بعضهم
1:00:54
عجيب من ذلك
1:00:58
ان الجلال السلوقي في شرحه
1:01:01
الجمال
1:01:04
عندما ذكر
1:01:07
من القران الكريم
1:01:09
فاتبع بعد ما ذكر حكمه البلاغي او حكمه
1:01:15
الفني
1:01:16
مع ذلك حكمه الشرعي زياده على ما في
1:01:22
مشتقاق الساكن
1:01:24
على ما في تفحيط المفتاح
1:01:28
فقال قلت وانا فتنه في الشرع
1:01:32
فمالك المشدد في الملعب وليست فيه عندنا
1:01:37
صراحه لكن يحيي النووي اذااحه
1:01:41
سترا دون نظم مطلقا وتاج المقرئ فيه حققها
1:01:46
جوازه في الوعد والشرعي وفي مدح النبي ولو
1:01:50
بنظم فاقتفي وتاجر السبكي جوازهم كسر
1:01:55
الجليل قد شعر وقد رايت الرافعي يستعمله
1:02:00
وغيره من صلحاء كمله
1:02:04
ذكر في شرح هذه الابيات
1:02:07
اقوال الفقهاء
1:02:09
في هذه المساله
1:02:13
واختلافه فيها بين متشدد ومبي
1:02:17
ح وبين من اطلق المنع
1:02:20
وصفا وبين من حقق الاضاحه وف
1:02:26
قا ثم
1:02:29
بعد ذلك ذكر حكايه وقعت له عند احد علماء
1:02:33
المالكيه وهي انه انشد في بيتين لاحد
1:02:38
علماء الشافعيه والبيكان هما هناك
1:02:42
نحو بحر كامل فهناكم الملائكه مشترك
1:02:48
ياتيكم التابوت فيه سكينه من ربكم وبقيه
1:02:52
مما ترك
1:02:54
عليه العالم المالكي بقوله هذا الكفر
1:02:58
عندنا
1:02:59
فهل معنى ذلك ان قائل هذين البيتين خرج من
1:03:04
مله الاسلام
1:03:06
مع ان اصحابنا الذين يشنعوا عليكم في هذه
1:03:10
المساله لا يلقى بهم في مصاص الخوارج
1:03:16
يقول
1:03:18
ون عنه يلقى به في مصاصه الخوارج اما لسوء
1:03:22
فهم واما لهون في النفوس هم لا يستلفون ان
1:03:28
يكونوا في مساله من مسائل الفقه الخلافيه
1:03:32
لان من عمل فيها براي من اراء علماء الامه
1:03:37
كفر
1:03:41
ذلك قد يقول ان يفسروا احدا الكسرا نعمه
1:03:47
في مثل هذه المسائل بل يقولون من تعلق
1:03:53
براي من اراء العلماء الامه ولم يكن
1:03:56
مصالما
1:03:58
لنفس من كتاب الله او نصا من حديث رسول
1:04:03
الله صلى الله عليه وسلم وهو سالم والم
1:04:07
يصلي نصا من كتاب الله نحن نعم ينبغي ان
1:04:12
ينزه القران
1:04:14
بحيث لا لكن مثل الشعر لقوله تعالى
1:04:18
ومعلمناه الشعر وما ينبغي له لكن هذا الذي
1:04:21
اختلف لم يقل بان القران شعر ولم يقل بان
1:04:26
هذه الايه هي الشعر وانما اقتبث منها
1:04:30
مكتبته وظمه الى شعر فهل يقال
1:04:40
به الامر الى ان يكفر الى
1:04:45
ان لا
1:04:47
يخرج منك الاسلام واذا كان سوى
1:04:53
يدل على جواز الاقت
1:04:57
باس انه
1:05:02
الواقع في معصيه
1:05:05
يقال فيها بانها تسرعنا لا هذه ليست كبيره
1:05:09
من الكبائر
1:05:12
ونجد مواقف غريبه ببعض الفقهاء في مثل هذه
1:05:16
القضايا بحيث يتسرعون الى اصدار احكام
1:05:20
الكفر في مثل هذه الاشياء هذه القضايا
1:05:23
الجزئيه الفقهيه التي لا تمسوه الى
1:05:27
العقيده ولا يصطادم من عمل بها نفسا من
1:05:32
النصوص هذا
1:05:36
والذي يتجه لي
1:05:39
ان
1:05:43
افسر
1:05:46
ضروريا
1:05:48
لا ينحصر في القول او في الاقيه
1:05:53
بل يكون احيانا كفر الشرك
1:05:58
بسبب قوله يقوله الانسان
1:06:04
او ينكر صفه من صفات الله او ينكر رسول
1:06:10
ابن رسول الله او ينكر كتافا من كتب الله
1:06:15
اي ينكر اي شيء علم من الدين للضروره حتى
1:06:20
ولو انكر
1:06:22
حكما من كتاب الله سبحانه وتعالى
1:06:27
حكما سواك به ثلث رسول الله صلى الله عليه
1:06:30
وسلم فانه بطبيعه الحال يكون بذلك كافرا
1:06:36
كفرا وليا مطربا من مله الاسلام
1:06:44
ويكون ايضا
1:06:47
بالاعتقاد كما لو اعتقد ذلك في قراره نفسه
1:06:50
ولم يطلع عليه احدا من الناس فانه في باطل
1:06:54
امره فيما بينه وبين ربه هو الشيخ اما
1:06:59
فيما بينه وبين الناس وتدرا عليه الاحكام
1:07:02
الظاهره
1:07:05
ويكون ذلك
1:07:11
فانه يكفي ان يحكم عليه بانه مشرك بالله
1:07:16
تعالى اذا تقدم اذا تقرب الى الظلم
1:07:19
بالسجود له وعلم ان كانه كان منه ذلك
1:07:24
اختيا
1:07:26
بطبيعه الحال يحكم عليه في هذه الحاله
1:07:30
بانه اشرف بالله ولو لم يكن يعتقد في
1:07:34
قراره نفسه لان ذلك
1:07:37
ولكن بعمله هذا
1:07:40
فانه يؤدي مشركا لله تعالى
1:07:46
وقد قال
1:07:49
ما هنا في كفر الشرك
1:07:52
لانه ينقسم الى قسمين
1:07:56
الى الشركود والى شك مساواه
1:08:02
هو تشبه الله تعالى بخلقك من غير تشبه
1:08:10
ك عند ما يشبه
1:08:13
وتعالى بعباد الله
1:08:15
يكون بطبيعه الحال
1:08:18
مشركا بالله عز وجل وشركه هذا الشرك
1:08:22
مساواه وكذلك ان قال بان لله تعالى ولدا
1:08:27
او قال بان لله تعالى شريكا
1:08:30
او اي شيء من هذا القبيل فانه بطبيعه
1:08:35
الحال
1:08:37
ذلك تسويه بين الله سبحانه وتعالى وبين
1:08:42
غيره واصل الاشراك
1:08:46
يقال
1:08:48
هنا في هذا الامر اي سوى بينهما في هذا
1:08:51
الامر
1:08:53
هذا من حيث اللغه
1:08:57
ويكون شرك
1:09:00
وذلك اذا جحد فرصه من
1:09:07
صفات كتابا من كتب الله او جحد رسولا من
1:09:09
رسول الله او الملائكه الى الله اي اذا
1:09:13
جحد اي شيء
1:09:16
طلب من الدين بالضروره
1:09:19
وبعضهم يرد جميع الشرك الى الجحود
1:09:24
ذلك لان الذي يشبه الله سبحانه وتعالى
1:09:29
بخلقك
1:09:31
بذلك وحدانيه الله تعالى التي تقتضي ان
1:09:35
يكون الله ليس له شديدا ويسعد بذلك نفسا
1:09:39
من كتاب
1:09:41
الله
1:09:43
والذي
1:09:47
يقول بان لله تعالى ولد او نحن ذلك
1:09:51
هو ايضا
1:09:54
يجحد وحدانيه الله تعالى التي تقتضي الا
1:09:58
يكون والدا وان لا يكون مولودا
1:10:04
وكل من انكر كلما شبه الله تعالى بخلقه
1:10:10
انكر كون تنزيها الله سبحانه وتعالى الذي
1:10:15
جاء في كتابه
1:10:19
كله الى المساواه لان من انسر ملائكه الله
1:10:24
فقد سوى الله بغيره في عدم خلق الملائكه
1:10:27
ومن انت الرسل الله فقد الله بغيره في عدم
1:10:31
ارسال اولئك الرسل ومن ايسر كتب الله قد
1:10:35
سوى الله بغير في عدم انزاله تلك الكتب
1:10:38
ومن انكر حسن الاحكام الله فقد شي الله
1:10:41
تعالى بغيره في عدم شرع ذلك الحزن وهكذا
1:10:52
يصدق على كل من يحد حكما من احكام الله او
1:10:57
كتاب من كتب الله او رسولا من رسول الله
1:11:01
فان
1:11:03
لم يصدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم
1:11:07
هم يشركون
1:11:11
على كثير من الناس عندما يسمعون ان اهل
1:11:16
الكتاب يشركون يقولون كيف يقولون مشتركين
1:11:24
الم يجعلوا لله تعالى نبدا حيث عبدوا غير
1:11:27
الله وقالوا ثلاثه
1:11:29
اليس ذلك هو عين الاشراك ما معنى الاشراك
1:11:35
على ان القران الكريم
1:11:38
نصفا صريحا بان هذا اشراك
1:11:42
فالله سبحانه وتعالى يقول
1:11:46
دارهم اربابا من دون الله والمسيح الضلع
1:11:51
وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات