الرئيسية
/
حمزة الحسني
سلسلة محاضرات في القدر الجزء الخامس مذهب الجمهور سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 5 · 2014-08-23 ·
52:05
0:00
52:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
745
0:11
واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:15
اعمالنا
0:16
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا
0:21
هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:25
وحده لا شريك له
0:28
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:33
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه
0:37
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
0:43
اما بعد
0:45
فقد الشروع في المحاضره
0:49
اود ان اشير
0:52
الى ان هذه المحاضره
0:55
في هذه الليله المباركه
0:58
قد لا اتمكن من الاستمرار فيها حتى
1:02
المعتاد
1:04
نظرا الى الظروف الصحيه ذلك لانني لا
1:09
ازاده اعاني من التهاب الحنجره
1:12
وما عدم
1:15
جريان الحروف
1:18
في مجاريها
1:20
حسب المعتاد قد يضطرب الباب
1:26
ويتحير الذهن
1:29
وتشرد المعلومات
1:32
فمن اجل ذلك
1:34
اشير من اول الامر الى ان المحاضره عندما
1:38
تحس
1:40
بالعجز سوف اتوقف ولو كان ذلك في وسط
1:44
السير ان شاء الله
1:49
سبق
1:51
الحديث في الدرس الذي مضى
1:56
عن الادله
1:59
التي يتمسك بها المعتزله
2:03
في عدم تعلق اراده سبحانه وتعالى
2:09
بافعال العباد
2:12
التي هي خارجه
2:15
عن
2:16
امره تبارك وتعالى
2:22
الادله قول الله سبحانه وتعالى
2:25
وما الله يريد ظلما للعباد
2:29
وقوله
2:31
يريد الله بكم ليسر ولا يريد بكم الاسر
2:35
وقوله وما الله يريد ظلما للعالمين
2:41
وبينا في ذلك
2:45
شيئا من المناقشه التي حصلت بين المعتزله
2:50
وخصومه وهم جمهور
2:55
الانس معاني هذه الايات
2:58
وما اجابته جمهور الامه
3:03
من
3:05
الاجوبه التي تذهب تعلق المعتزله بها
3:11
وقد تكفلتكم
3:13
الا بغير المعتزله
3:16
ادله يتعلقون بها من كتاب الله
3:22
توضح هذه الادله
3:25
ان ما يقع في الكون
3:28
خير وشر
3:29
ونفعا
3:31
وطاعه ومعصيه
3:34
كل ذلك لا يخرج عن اراده الله تعالى
3:36
ومشيئته
3:40
وسوف اتحدث ان شاء الله في هذا الدرس
3:46
عن بعض هذه الايات
3:50
التي هي حجه
3:53
لمن قال بصلاه قول المعتزله في هذه القضيه
3:59
من هذه الايات قول الله تبارك وتعالى
4:04
ولو شاء الله لجمعهم على الهدى
4:09
فقوله
4:11
ولو شاء الهداكم اجمعين
4:16
وقوله
4:19
ولو ان قرانا سيرت به الجبال او قصه عقده
4:24
الارض او كل ما به الموتى بد لله الامر
4:29
جميعا افلم يئس الذين امنوا ان لو شاء
4:34
الله لهدى الناس جميعا
4:37
فان هذه الايات جميعا
4:40
تدل على ان الله تبارك وتعالى
4:44
لم يشا الهدايه اولئك الذين لم يبتدوا
4:49
ومعنى ذلك ان الله تعالى اراد بكل حتى هذه
4:55
الهدايه
4:57
وتدل على هذا المعنى
5:00
ايات كثيره ايضا من الكتاب العظيم
5:07
منها قول الله تبارك وتعالى يظ
5:14
ل فان ضلاله العباد
5:17
متعلقه بمشيئه الله
5:19
كما ان هدايتهم ايضا
5:22
متعلقه بمشيئه
5:26
وقوله عز وجل انك لا تهدي من احببت
5:31
ولكن الله يهدي من يشاء
5:35
وقوله سبحانه وتعالى
5:39
ولو شئنا لاتينا كل نفس الهدى
5:44
ولكن حقق القول مني لان جهنم من الجنه
5:49
والناس اجمعين
5:53
الى غيرها من الايات
5:57
الداله
5:58
على ان الله تبارك وتعالى
6:02
هو الذي يصرف افعال العباد
6:09
ولا ينفي ذلك ان تكون للعباد في هذه
6:14
الافعال اراده
6:17
ولا الشيئه
6:18
وان يكون لهم كف كما تقدم
6:23
اي مشيئه الله تبارك وتعالى مشيئه جفريه
6:28
وانما هي مشيئه
6:33
تتعلق بما علم الله تبارك وتعالى من رغبات
6:38
العباد
6:39
وميتهم الى الخير او الى الشمس
6:45
والمؤتمده
6:48
يتخلفون
6:50
او يحاولون ان يتخلفوا
6:55
مما
6:57
يلهمهم اياكم تقومهم
7:01
من ان
7:03
مشيئه الله تبارك وتعالى
7:06
تتعلق بما يقع من افعال العباد خيرها
7:10
وشرها
7:12
لحمل هذه الايات
7:15
واشباهك على الابجاء
7:21
ومعنى ذلك
7:23
انهم يقولون ان الله تبارك وتعالى لم يشا
7:29
ان يلجئ هؤلاء الى الايمان
7:33
ولو شاء
7:35
لالجهم الى الايمان
7:38
ولكن اقتضت
7:41
حكمه ان يكون هذا الايمان
7:45
الذي
7:47
يطلب من العباد
7:49
مبنيا على اختيارهم وعلى كفهم لا على
7:55
القصر
7:56
والالجاء للقدر الله تبارك وتعالى
8:04
حتى
8:05
يستحق العباد لا يستحقونه
8:10
من ثواب على الطاعات
8:13
او عقاب على المعاصي
8:17
بسبب
8:19
افعالهم التي فدرت على اختيار
8:24
اذ التكليف
8:26
ملوت بالاختيار يبدا الصراع
8:34
وخصوم المعتزله
8:37
يردون عليهم هنا
8:40
لان هذا فرار من الواضح الى
8:45
ذلك
8:46
لان ثابته
8:50
القدره
8:52
التي في العباد
8:55
الذين عطوا الله تبارك وتعالى
8:59
هل هي قدره على الاسيان والمعصيه
9:04
على الكفران والساعه
9:08
على الفجور والبر
9:11
او هي قدره
9:13
على المعصيه والكفر والفجور
9:20
فاما ان تكون
9:23
الامرين جميعا وذلك بان تكون الصالحه
9:30
للحق المطلوب منهم فعله ولا
9:37
ان تكون صالحه للنقي
9:42
فان قالوا بانها صالحه للنقيضه
9:51
اي بفعل
9:54
خلاف ما امر الله تبارك وتعالى به
9:57
فمعنى ذلك انهم هربوا الى القول
10:04
بالجبراء الذي
10:09
وان قالوا انها صالحه للامرين جميعا
10:17
بحيث
10:18
يقوى هذا المخاطب الذي خالق الذي خالف
10:24
الامر
10:26
وتمرد عليه على فعل الطاعه وبدها
10:32
في هذه الحاله
10:37
يكون
10:39
الامران متوازيين
10:43
بحيث يقوى هذا الانسان
10:46
على فعل الطاعه او على فعله
10:52
ومع توازيهما
10:54
فانه لا بد من
10:59
هذا المرجح
11:01
والداعيه التي تحصل في النفس
11:04
وتدعو الى فعل احد
11:09
هذه الدعيه
11:13
اما ان تكون هي نفسها ايضا من كفت العبد
11:20
واما ان تكون من خلق الله تبارك وتعالى
11:25
ولان قيل انك بنت العبد
11:29
فان ذلك يدفع
11:32
الى
11:42
تسلسل لا حدود له
11:47
لان كسب هذه الداعيه
11:51
يحتاج الى داعيه اخرى
11:55
داعيه الاخرى
11:57
يحتاج الى داعيه
11:59
وكسب الداعيه الاخرى يحتاج الى داعيه اخرى
12:06
فتتم هذه الدواعي الى ما لا نهايته
12:12
فاذا تبين ان هذه الداعيه هي للخلق التي
12:17
تبارك وتعالى
12:19
ولما كانت من خلق الله تبارك وتعالى
12:22
فاذا الخالق
12:25
الذي خلق في هذا العبد
12:28
القدره
12:30
على فعل المعصيه
12:32
وارتكابها
12:33
كما جعل هذه القدره
12:37
صالحه ايضا لفعل الطاعه
12:40
واسيالها الا انه اوجد في نفسه في هذه
12:45
الداعيه فان
12:48
ايجاد هذه الداعيه جديد على انه سبحانه
12:53
وتعالى اراد
12:56
من العبد ما فعله خيرا كان او شرا اذ لا
13:01
يقع في هذا الكون الا ما يريده الله تبارك
13:04
وتعالى
13:09
فقد تضافر هنا
13:11
الدليل البرهاني والدليل القراني
13:16
على
13:18
ان فعل العبد مراد لله تبارك وتعالى
13:23
الدليل البرهاني هو ما ذكرته والدليل
13:28
القراني الايات الكثيره التي تدل على ان
13:33
الله تبارك وتعالى لو شاء من العباد حتى
13:38
ما فعلوا لك لذلك
13:44
هذا
13:48
والمعتزله
13:49
في مثل هذه المواقف
13:53
ياتون بفلسفاف عجيبه
13:57
لمحاوله التخلص من فلزامات
14:03
هذه الفلسفات
14:05
قوله
14:08
ان الله تبارك وتعالى
14:12
لم
14:14
يمسك الايه الكريمه
14:20
مشيئه
14:21
جمعكم على الهدى
14:25
ولكنكم نفس ذلكم الجمع على الفلاح
14:32
ولو شاء لجمعها
14:36
لم يكن له تبارك وتعالى ان يكون الله
14:41
مريدا جمعهم على الهدى
14:44
ولكنهم مع ذلك
14:49
نفى ان يكون قد جمعهم على الهدى
14:54
فاذا الله تبارك وتعالى
14:57
نريد دمعهم على الهدى ولكنه لم يفعل ذلك
15:01
فعل ذلك يتوقف على الايزياء والقصر
15:06
المنافيين بحكمه التكليف
15:11
ومن
15:13
هذه الفلسفات ايضا ما ذكر في القاضي
15:18
عبد الجبار من ائمه المعتزله
15:23
لان المدعى في هذه الايه الكريمه غير واضح
15:31
ذلك لان الله تبارك وتعالى
15:34
اخبر بانه لو شاء
15:39
على
15:43
والهدى لا يلزم ان يكون علم الايمان
15:51
بل يمكن ان يكون الهدى شيئا اخر من
15:56
الهدايات غير الايمانيه
16:04
ويبني ذلك على ان الله تبارك وتعالى
16:07
انزل هذه الايه الكريمه
16:10
كسريه
16:12
محمد صلى الله عليه وسلم
16:17
عندما كان يدعو قومه الى الايمان
16:22
وكان عليه افضل الصلاه والسلام
16:26
حريصا على ان يدخل اولئك القوم في دين
16:31
الله تعالى الذي يدعوه
16:37
فانزل الله تبارك وتعالى عليه وان كان شكر
16:40
عليك اعرابكم فان استطعت ان تبتغي نفسكا
16:45
في الارض او سلم في السماء فتاتيهم بايه
16:50
ولو شاء الله لجمعه على
16:56
ويضيف الى هذا المعنى الزمخشري
17:02
معنى الاخر في التوحاه للقول الله تبارك
17:06
وتعالى في خاتمه الايه الكريمه
17:09
فلا تكونن من الجاهلين
17:12
فاذا تجهل
17:15
ان حكمه التشريق
17:19
حكمه التشريع تقتضي اطلاق حريات الناس
17:25
لاجلي
17:27
ان يكون
17:29
المثاب منهم متابا بالثواب
17:33
لاتيانهم عمل الخير
17:38
بنفسك واستقلاله لفعل هذا الحياه
17:42
وكذلك العقوبه انما يعاقب بها من عوقد
17:48
لاستحقاقه اياها
17:51
بسبب استقلاله في عمل الشرق الذي جاء
17:59
فلا تكون لما
18:06
وقد قلب عليهم اعدائهم المجل
18:10
في ذلك
18:22
الفلسفه الاولى
18:24
وهي قول الله تبارك
18:26
كون الحق تبارك وتعالى
18:30
جاء ان يجمعهم على الهدى ولكنه لم يجد
18:34
معهم
18:37
على الهدى
18:40
مردوده ومنقوضه
18:44
بما تدل عليه لو هنا
18:48
لان دور كما يقول النحاس
18:52
هي حق امتناء
18:55
او هي حق امتنان
19:01
فامتناء
19:03
الجواب الذي
19:09
هو جزاء الشخص
19:11
جواب لون
19:14
امتلاء مفهوم هذا الجواب
19:17
انما هو الامتناع شقي اي ما وليها وهو كون
19:23
الله تبارك وتعالى
19:25
جاء ان يجمهم على الهدى
19:29
امتناع
19:31
جمعهم على الهدى انما هو الامتناع مشيئه
19:36
الله تعالى ان يجمعكم على الهدى
19:41
شباب لقبوا ايضا
19:45
قول من قال بان الهدى هنا غير الايمان
19:53
بان
19:54
الايمان هو على راس الهدى
19:59
فكل اعمال الخير ترجع الى الايمان
20:04
ان جميع اعمال الايمان فلو حصل منهم
20:08
الايمان لحصنه الهدايه
20:11
ولكن عدم حصول الايمان هو الذي منع من ان
20:16
يتاثر هؤلاء في البدايه ولا يمنع ذلك
20:22
كون الايه الكريمه
20:24
تسليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
20:29
الذي كان يحرق كل الحرب على اجتماع قومه
20:34
في ظل الهدى
20:37
الذي كان يترك اليه
20:42
وان قول الله تبارك وتعالى فلا تكونن من
20:46
الجاهلين
20:49
في خاتمه الايه الكريمه
20:53
فهو يدك
20:56
على ان الله عز وجل
21:01
جعل الاعمال
21:03
التي هل البشر
21:06
ملوطه لحصول مشيئته تبارك وتعالى لانها
21:11
وان كانت صادره
21:14
عن مشيئه في المؤختياره وكسبهم
21:18
ولكن ذلك كله معقول على مشيئه الله عز وجل
21:22
بدليل قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله
21:26
فلا تكونن من الجاهلين ان هذه الاعمال من
21:32
الذين يجهلون ان هذه الاعمال وان كان من
21:36
عباد كسب
21:38
فيها
21:40
واختيار لها وبين اليها فان ذلك كله معقود
21:47
بمشيئه الله تبارك وتعالى
21:54
هذا وكما اختلف
21:57
الفريقان في هذه الايه الكريمه اختلفوا في
22:02
نظائر ايضا
22:04
لقوله ثباته وتعالى افيئه لذيذ امنوا هل
22:10
لو يشاء الله نهدا لا
22:14
فان
22:16
فريق المعتزله وبندار في فلكه
22:21
يقولون بان هذا
22:24
لان هذه البدايه
22:28
هي بدايه القصر والانجاء على الخير
22:34
والفريق الاخر
22:36
يقول خلاف
22:41
ويقولون ان الايه الكريمه
22:46
تدل على مكانه القران الكريم
22:53
فان كل لو كان
22:56
هناك كتاب
22:59
من الكتب المنزله على انبياء الله تبارك
23:02
وتعالى
23:06
بتلكم الاوصاف التي ذكرها الله تبارك
23:09
وتعالى
23:11
وهي تفسير الجبال
23:13
الارض
23:16
وتكذيب الموتى
23:18
لكانت احقاء بذلك كله الكتاب المنذب على
23:24
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو
23:27
القران الكريم
23:30
لانه
23:31
اعلى الكتب كلها كعبا في الهدايه
23:38
فهو معجز بذاته
23:41
بخلاف الكتب المنزله على النبيين من قبل
23:46
فان معجزاتي اولئك النبيين كانت خارجه عن
23:50
تلك الكتب
23:57
عذابك كله بقول الله تعالى
24:07
يدل على ان الخلق لله سبحانه وتعالى
24:11
وافعال الاباد قادره
24:16
تبارك وتعالى
24:18
اذن مشيئه اصحاب تلك الافعال
24:23
معقوله على مشيئه التي تبارك وتعالى
24:27
يدل عليه قوله عز وجل
24:32
وما تشاءون الا ان يشاء الله
24:40
فلو ان الله تبارك وتعالى
24:45
شاء لهذا الناس جميعا
24:47
افلم لياس الذين امنوا ان لو يشاء الله
24:50
لهدى الناس جميعا
24:53
اي افندي الذين امنوا على قول المفسرين
24:57
افلم يئست الذين امنوا ان لو اان هدايه
25:03
الذين امنوا من ان تكون هناك هدايه الا
25:10
هدايه للناس جميعا الا باله تبارك وتعالى
25:14
وفي قول الطائفه
25:18
منهم ان هنا بمعنى يعلم افندي على امنه
25:23
هذا قول طائفه
25:29
بمعنى يعلم ويئس بمعنى عدل
25:33
لغه خوازم
25:36
وقيل لغه لها
25:40
القبيله التي ينسب اليها ابراهيم النهاري
25:54
المعتزله
26:01
كل ما قاله في هذه القضيه انما هو مبني
26:08
على تمهيسهم الله تبارك وتعالى
26:16
وذلك كانكم قالوا
26:19
ان مريد الشرق شرير
26:23
والله تبارك وتعالى
26:27
الموصوف في كل الصفات
26:32
الحميده
26:34
والمنزه عن جميع السكاك الذميمه لا يمكن
26:38
ان ينفذ اليه كفو رحاب من الاحوال
26:51
والمساله
26:53
فيها نقاط
26:57
وبحث
26:59
فان خصوم المعتده
27:02
يقولون بان
27:06
مريد الشيء
27:08
لا يلزم ان يوصف
27:14
فلا يلزم
27:19
بالصلاه ان اراد الصلاه
27:23
او اراد البر او بمطلق العباده ان اراد
27:28
العباده
27:30
او
27:32
بفعل اي شيء من الافعال ان ارادها
27:38
فلو اراد احد الصلاه
27:45
لو اراد الزكاه لا يقال هو مزكم لو اراد
27:48
الحج لا يقال هو حاج
27:52
لو اراد القتل لا يقال هو قاتل
27:55
واراد اي شيء من هذه الافعال
27:58
فان هذا الفعل لا يلزم اليه
28:04
على ان
28:07
هنالك اختلاسا كما سبق الحديث عنه
28:12
بين المعتدله وجمهور الامه
28:16
في الطاعه التي
28:19
طباعه
28:23
فعل الطائع
28:26
مرادا الذي اطاعه
28:31
او الطاعه
28:33
فعله امرا الذي اصاه
28:40
وقد سبق
28:43
بان الانسان
28:45
لو فعل ما اراده احد من غير ان يعلم بان
28:49
ذلك مراده ومن غير ان يطلب منه فعل ذلك
28:53
الشيء
28:55
لا يقال له طائع على
28:59
فلو ان احدا من الناس
29:05
فعل شيئا ما وقد قال كذلك اراده غيرها
29:09
فانه لا يقال بانه مطيع له
29:14
الا انه يقال اطاءه اذا فعل ما امره
29:20
فمن فعل ما امر به
29:23
فقد اطاء الامر
29:27
ومن خالف الامر ولو كان ذلك موافقا
29:34
لمراد انه
29:37
وهذه المساله
29:40
مما حصل فيه النقاش ما بين الاشعري وابي
29:44
علي الجبال
29:48
فان الاشعريه سال ابا علي
29:54
الطاعه
30:00
قال
30:01
ان يفعل احد مرادا مريب
30:07
فرد عليك الاشعرين بانه يلزم على هذا
30:11
ان يكون الله تبارك وتعالى مطيعا بعبدك
30:14
عندما يفعل ما يريده العبد
30:23
ومعه
30:26
غير المعتزله ومن دار في فلك معتز ومعه
30:33
ان غير المعتزله ومن دار في سلك المعتزله
30:40
يقولون بان
30:43
افعال العباد
30:45
كلها مراده لله تبارك وتعالى
30:50
وانما يقع في الكون كله مراد له سبحانه
30:54
وتعالى
30:57
الا انه مختلفوا
31:01
في نسبه اراده الكفر
31:04
والصدق الى الله تبارك وتعالى
31:09
خائفه منهم
31:14
راتب مع الله تبارك وتعالى فلا يقال في حق
31:20
على سبيل التفصيل
31:24
والبيان لان الله تبارك وتعالى
31:28
اريد الكفر او مريد الفسق او
31:33
مع قولهم
31:37
الادمان بان الله تبارك وتعالى مريد
31:42
لكل ما يقع في هذا الكون لا يقع في الكون
31:47
شيء
31:48
خارج عن ارادته سبحانه
31:51
وهذا كما يقال على سبيل الايمان الله خالق
31:56
كل شيء
31:59
ولكن العبد
32:02
مع الله تبارك وتعالى فلا يسلم الله عز
32:06
وجل
32:07
خالق الخنازير وخالق العذيرات وخالقه
32:12
القادورات وخالق النجاسات لا
32:17
لم يسبب لها باحسن الاسماء ولله الاسماء
32:25
نعم ان الادمان
32:29
يشمل ذلك عندما يقول الاب ان الله تبارك
32:33
وتعالى كل شيء
32:37
وهناك طائفه
32:41
رات انه لا مانع
32:43
هذا القول بان الله تعالى مريد الكفر من
32:47
الكافر ولكن مع شيء من التحكم
32:51
وان يقال
32:55
اراد الكسره من الكافر معاقدا عليه
32:59
واراد الفقه من الفاتحه عاقدا عليه
33:15
مما يستحيل ان يقول الله كفاءه وتعالى
33:20
يامر بشيء
33:23
ويامر بخلاف ان يقول الله تعالى يريد شيئا
33:27
ويامر بخلاف ما يريد
33:33
وعدو هذا من باب العدد
33:42
وغالب نظريات المعتزله في مثل هذه القضايا
33:47
تعود الى قياس الغائب
33:55
امر غير جائز
33:57
على ان في الش
34:00
اهد
34:02
الاراده
34:05
كالقسم الى قسمين
34:08
كما يقول بعض العلماء
34:13
ايرانية
34:18
هذه الاراده الجبليه
34:22
لا تصب بشر ولا تو
34:25
صف لانها اراده غير مكتسبه
34:28
ولذلك رفع الله تبارك وتعالى عن ايباده
34:37
لان النفس تتفاعل فيها مشاعر
34:41
متعدده
34:43
وخواطر مختلفه
34:45
تنجم هذه الخواطر عن اراده غير مكتسبه
34:53
فهذه لا توصف في الخيريه
34:57
فكيف بالاراده الضحك تبارك وتعالى
35:03
الذي هو
35:06
سبحانه عز وجل لا يقاس بخلقه في اي حال من
35:12
الاحوال لانه ليس
35:20
على ان من العلماء من قسم اراده الله
35:24
تبارك وتعالى الى قسمين
35:28
اراده اراده تكوينيه
35:33
واراده تشريعيه
35:37
اراده
35:39
هذه الاراده التكوينيه
35:42
تتعلق
35:44
بما يريد الله تبارك وتعالى وقوعه
35:49
في هذا الثوب
35:51
سواء كان مما يدخل في اطار افعال العباد
35:56
او كان مما هو
35:59
خارج
36:03
والاراده التكليفيه او الاراده ان يوجه
36:07
الله تبارك وتعالى اوامره
36:10
ونواهيه الى خلقه بفعل شيء
36:14
وهو عندما يوجه هذه الاوامر وهذه الاواهي
36:19
يوجهها اليهم وقد مدحتم القدره على فعل
36:24
الخير والسر
36:27
وكفي الناس ايها الضال
36:32
ولا تنا
36:37
سي وبين الاراده الكبرى
36:40
لا تدفي بين الاراده التكليفيه وبين
36:44
الاراده التكوينيه
36:46
ولذلك
36:49
تجدون قول الله تبارك وتعالى
36:54
كل فلله الحجه البالغه ولو شاء الهداف
37:00
اجمعين
37:04
يا غد
37:06
رده سبحانه وتعالى على المشركين الذين
37:10
قالوا لو شاء اللهم
37:19
بعد ما احتج الله تبارك وتعالى عليكم
37:24
مننا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا
37:29
تخرصون
37:30
اتبع ذلك الحق تبارك وتعالى قوله قلت لله
37:34
الحجه البالغه فلو شاء الهدف اجمعين
37:40
وفي هذا ما يدل على ان هذه
37:44
الاراده
37:47
المنفيه اولا
37:51
التي قالها المشركون
37:54
هي الدراسه او
37:58
الاراده المثبته اخرا هي الاراده
38:05
وهذا معنى ما روي عن الامام جعفر الصادق
38:12
الفت قال ان الله
38:16
اراد منا
38:19
واراد
38:22
فما اراده منا طواه عنه
38:27
وما اراده بنا بينه لنا
38:31
فماذا نشتغل بما اراده منا عما اراده
38:38
الذي اراه
38:40
لهذه الاوامر والنواهي التي وجهها
38:53
لما قدره
38:56
علينا من افعال نعملها
39:05
وطاعات او معاصم نكتسبها
39:08
فهذا امر الله عنه
39:11
انما علينا ان نسال الله تبارك وتعالى حسن
39:14
القضاء
39:15
وبجانب ذلك علينا ان نطيع الله تبارك
39:19
وتعالى فيما امرنا به وفي منعنا
39:23
هذا
39:28
وقدم
39:31
القران الكريم
39:34
على ان الله تبارك وتعالى
39:38
يامر بشيء
39:42
ولا يريده
39:47
ذلك لان الله تبارك وتعالى
39:51
امر ابراهيم عليه السلام بذبح ابنه
39:54
اسماعيل ولا يريد ذلك
39:59
ولا يقال لان تلك رؤيا ملاميه وليس ذلك
40:03
امرا من الله عز وجل
40:10
ذلك
40:12
بان رؤيا الانبياء
40:16
حق فهم يكلفون
40:19
من خلال الرؤى المناميه كما يسلفون من
40:24
خلال الوهم الظاهر الذي ينجده الله تبارك
40:27
وتعالى
40:30
والدليل على ذلك
40:33
قول اسماعيل لابيه ابراهيم عليه السلام
40:38
اسال لا تؤمر
40:41
هذا دليل على ان هذه الرؤيه
40:44
تقتضي امرا من الله سبحانه وتعالى بان
40:48
ينفذ ابراهيم عليه السلام
40:53
فتبين من هذا
40:57
لان
40:58
عليه السلام
41:01
اراد الله تعالى منه شيئا
41:05
لان ابراهيم عليه السلام امره الله تبارك
41:08
وتعالى
41:10
ولكنه لم يرده منه ولذلك
41:15
هذا
41:19
وقد
41:24
العلماء
41:27
علماء جمهور الامه
41:31
الذين
41:32
يثبتون القدر
41:35
ويثبتون ان اراده الله تبارك وتعالى تتعلق
41:39
بافعال العباد خيرا
41:44
لقول الله تبارك وتعالى اولئك الذين لم
41:48
يرد الله ان يغفر قلوب
41:54
قد قال الفخر الراسي ان هذه
41:57
الايه
42:05
الذين لم يرد الله ان يصح قل
42:09
وب المشركون
42:12
الذين اشركوا لم يرد الله تبارك وتعالى
42:16
قلوبهم من عقيده الشرك والزيت
42:28
وقد اجاب
42:30
المعتز
42:37
بان هؤلاء لم يرد الله ان يفخر قلوبهم من
42:43
الغموم المترتبه على ما يحق بهم نتيجه
42:49
كفرهم من
42:53
العقاب
43:02
حتى ان القاضي عبد الجبار
43:06
قال
43:08
بان دلاله
43:13
الايه
43:18
على
43:21
ان المراد
43:25
في التطهير الذي لك الله تبارك وتعالى
43:28
ارادته عن نفسه
43:32
والتطهير من الشرك
43:35
لا يسار اليه الا مع التوسع
43:40
والمجاز
43:48
بناء على ذلك
43:51
قال ان هذا هو
43:57
من المعتزله من قال لان الله تبارك وتعالى
44:02
لم يشاء
44:04
هؤلاء
44:07
بالفاطم
44:11
الذي
44:12
تحول بينهم وبين
44:17
في
44:19
الشرك لانه علم سبحانه وتعالى ان هذه
44:24
الالفاظه لا تجدي في هؤلاء
44:33
وقد رد على الجواب الاول
44:38
بان
44:43
دلاله
44:46
الايه الكريمه على ما ذهب اليه الجمهور
44:52
وان كانت هذه الدلاله
44:55
مجازيه
44:56
فان دلالتها على ما ذهب اليه
45:04
القاضي عبد الجبار اودى لان تكون مجازيه
45:16
واذا كان كلا الامرين مجازا
45:21
فلماذا يسار الى البعيد ويترك القريب
45:29
لماذا يسار الى المجازر البعيد ويترك
45:33
المجاز
45:36
انه لاحرى
45:38
ان تكون دلاله ايه الكريمه
45:42
على المعنى الذي ذهب اليه الجمهور لانه
45:47
معنى القريب
45:50
ولان ذلك يعتبر
45:52
بدلاله دائره ايات الداله على خلق افعال
45:59
الحداد
46:06
واجيب ايضا
46:09
لانهم من العين
46:12
ان يقال بان انصاف الله تبارك وتعالى لا
46:15
تنفع
46:20
عز وجل
46:22
فماذا عسى ان يجري
46:27
الله تبارك وتعالى هي التي
46:32
تبدي العبد
46:33
وتنقذه بالهدايه
46:36
ان وفقه الله تبارك وتعالى واراك
46:42
وقد تعلق
46:46
جمهور
46:48
الامه بكثير من الروايات
46:52
التي تدل على ان افعالك على ان لا يصيب
46:57
الانسان من فعل
47:01
ت كل ذلك بقضاء وقدر من الله تبارك وتعالى
47:06
كحديث بن مسعود رضي الله تعالى عنه
47:11
السعيد من سعد في فضل امه
47:14
والشقي
47:18
وهذه الروايات ردها المعتزله
47:22
ولم يوثقوا رجالها
47:25
ولكن مهما كان
47:28
هي الروايات يشد بعضها بعضا وبكتمائها
47:33
قصه ضجتها ظاهره شاهره
47:37
فان الروايات في ذلك كثيره
47:41
لحديث الفضل بن عباس رضي الله تعالى عنهما
47:45
واعلم انما اخطا لم يكن في اصيبك وما
47:51
اصابك لم يكن في اخطات وكذلك قليل
47:56
عباده
47:59
رضي الله تعالى عنه ان تعلم انما اخطا فلم
48:04
يكن ليصيبك وما اصابك
48:07
فان مت على غير ذلك دخلت النار وغيرها من
48:11
الروايات العقيده الكابه على هذا
48:17
والخلاصه
48:22
ان المعتزله
48:28
تعلق اراده التي تبارك وتعالى في افعال
48:32
العباده
48:40
الجمهور الامه يقولون ان افعال العباد
48:44
لافته
48:46
تفتقيصه اراده الله تبارك وتعالى ومشيئته
48:50
لانها وان كانت منوطه بمشيئته الانفسهم
48:55
فان بن فان مشيئتهم معقوده على مشيئه الله
48:59
تبارك وتعالى بدليل قوله عز وجل وما
49:03
تشاؤون الا ان يشاء الله
49:10
والمعتزله
49:13
يقولون بان
49:16
المشيئه المنفيه في قول الله تبارك وتعالى
49:20
ولو شاء الهداه اجمعين
49:24
هذه
49:25
المشيئه مجمله وكذلك في نقل قوله تعالى
49:29
الذين امنوا يشاء الله لهدى الناس جميعا
49:34
ولو شاء لهداك اجمعين هذه المشيئه المنفيه
49:39
في هذه الايات هي مشيئه
49:43
فلابد من بيانك
49:46
والبيان انما يكون بالنظر
49:53
اذا ما يمكن ان ينسب الى الله تبارك
49:56
وتعالى وما يجب ان ينفع عنه فالمشيئه
50:02
التي ارادها الله تبارك وتعالى او عناها
50:05
الله عز وجل بقوله ولو شاء لهداكم اجمعين
50:09
هي المشيئه القصريه
50:13
الاخباريه
50:16
الالجائيه
50:19
ولا يجوز ان يخمل ذلك على مطلق المشيئه في
50:25
رايهم لا يجوز ان يقبل ذلك على المشيئه
50:30
لان
50:32
المشيئتين وهي مشيئه ان يقع هذا الامر من
50:35
العباد اختيارا من غير الجاء وبغير الاسم
50:40
لا يمكن ان تجتمع اثم في الاخرى وهو ان
50:43
يكون ذلك
50:45
فلما كان ذلك كان نفسه هذه المشيئه هو
50:52
محصور
50:55
في تسيئته البدايه القصريه
51:00
الالجائيه
51:04
والجمهور الامه يقولون بان هذا التفصيل
51:09
الذي يرد فلو شاء الله تعالى لهاداهم من
51:13
غير ان يبين لنا الله تبارك وتعالى ان هذه
51:16
الهدايه بايديا فمعنا ذلك لم تحصل لان لو
51:21
من ادوات الشق
51:24
وعلى هذا لمسيئه الهدايه لم تحصل لاي نوع
51:28
من انواعها بان الشفقه حكمه حكم النفي في
51:34
مدخوله الامور
51:38
ونظرا اذا بتكته لكم
51:41
لعدم توفر الصفحه
51:43
يقتصر على هذا القدر في هذه
51:47
المجال غير موسع لبعض الاسئله قدر
51:53
لا يمكن ان نقوم به بالاجابه مع الظروف
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات