الرئيسية
/
حمزة الحسني
سلسلة محاضرات في القدر الجزء الرابع خلاف الأمة في القدر سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن حمد ال
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 4 · 2014-08-23 ·
1:03:05
0:00
1:03:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
959
0:03
الحمد لله رب
0:05
العالمين احمده تعالى ببه اهل من الحمد
0:09
واسمي عليه واستغفره من جميع الذنوب واتوب
0:13
اليه وامن به واتوكل
0:17
عليه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:22
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:27
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:32
محمدا عبده
0:33
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:37
اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى
0:42
يوم
0:43
الدين اما بعد فالسلام عليكم ورحمه الله
0:48
وبركاته احييكم واهنئ بمطلع هذا الفصل
0:53
الدراسي
0:55
الجديد سائلا لله تبارك
0:58
وتعالى ان يوفقنا جميعا بما يحبه
1:03
ويرضاه وان يحبنا العلم
1:07
النافع ويهيئ لنا من امرنا رشدا حتى نعمل
1:13
العمل
1:14
الصالح الذي يقربنا الى الله تبارك وتعالى
1:22
ها ولا
1:24
يزال
1:27
حديثنا
1:28
متسلسلا
1:30
في الايمان
1:33
بالقدر الذي هو الركن السادس من اركان
1:37
الايمان حسب تسلسل هذه
1:40
الاركان في حديث جبريل عليه
1:45
السلام وقد سبق الحديث في درتين فيما احسد
1:51
تقدم في هذا
1:56
الموضوع ان
1:58
الخلافه
2:00
في هذه المساله ينحصر بين ثلاث
2:06
قوائد
2:08
بين الذين ينفون
2:12
القدر
2:14
نخا
2:16
جازما ويرون ان الانسان مستقل بايجاب فعله
2:21
استقلالا
2:23
تاما والذين يحملون على القدر اسعال جميع
2:30
البشر فلا يرون للانسان
2:33
تصا ولا اراده ولا حسبا وانما
2:38
يجعلونه في محيط هذا العالم يتحرك تحركا
2:44
اجباريا
2:46
كتحرك الخيط الذي يتلاعب به
2:51
الهواء
2:52
وحركه
2:55
الاضطراريه
2:56
الفطريه التي تكون في جسم يم الانسان لا
3:02
يمكن ان يوقفها باختياره وبارادته باي حال
3:07
من
3:10
الاحوال وبين فريق ثابث توسف بين
3:15
الفريقين
3:17
فقال
3:18
بان في الانسان كسبا واختيارا في افعاله
3:24
ولكن تلك الافعال هي مخلوقه لله سبحانه
3:28
وتعالى يخلقها الله عز وجل عندما
3:33
يختار العبد هذا الفعل ويريد الله عز وجل
3:37
ان يعطيه ملاه
3:41
واختياره وقد يحبب القدر بينه وبين ما
3:46
يختار كما يقع كثيرا وهذا الفريق هو الذي
3:52
عليه هو الذي يدخل ظه اكثر علماء
3:58
الامه اما الفريق الاول
4:02
ف يعود الى المدرسه
4:06
الاعتزاليه
4:09
التي يراسها المعتزله
4:14
ويدور في
4:16
فلتها كل من تعلق بال المعتزله من حيث
4:20
العقيده والفريق
4:23
الاخر الذي يحمل كل شيء على
4:28
القدر هو الذي عليه
4:31
الجهليه ومن نحى
4:35
نحوهم وقد سبق
4:39
الكلام في بعض نقاط الاختلاف ومن بينها
4:44
الاراده فال
4:46
المعتزله يقولون ان افعال الانسان
4:50
المخالفه لامر الله عز وجل غير مراده
4:53
بالله
4:55
تعالى فالعبد
4:58
يتصرف
5:00
عندما يخالف امر الله تصرفا خارجا عن
5:04
اراده الله
5:07
تعالى والذين يخالفون المعتزله في هذه
5:12
المساله يقولون بان كل ما يقع في هذا
5:16
الكون مراد
5:18
لله لان الله عز وجل لا يصاب
5:23
استكراه فلا يقع في خلقه الا ما
5:27
يريد ولكن لا من كونه مريدا للذي يحدث من
5:33
العبد ان يكون سبحانه وتعالى راضيا بذلك
5:38
وامرا به فقد يامر الله عز وجل بما لا
5:44
يريد
5:46
وقوعه
5:48
وقد ينهى سبحانه
5:51
وتعالى عما يريد وقوعه من العبد فمن حيث
5:56
الاجمال بالنظر الى العامه فالله تبارك
6:00
وتعالى يريد من اه ان ياتوا ما يامرهم به
6:04
ويريد ان يفوا عما ينههم عنه لكن من حيث
6:10
النظر الى
6:13
الاسرار فقد تكون هذه المخالفه التي تشر
6:17
من العباد مراده لله سبحانه وتعالى اذ لا
6:21
يقع في هذا الكون الا ما يريد عز
6:27
وجل وقد سبق
6:32
ذكر بعض
6:34
الادله التي يتعلق بها
6:37
المعتزله في هذه
6:39
القضيه وما دار بين علماء الكلام فيها من
6:44
اخذ ورد ومناقشه
6:49
وجواب
6:51
والان يستمر في طريقنا هذا
6:55
ونورد بعض الادله السمعيه
7:00
التي تعلق بها
7:01
المعتزله في
7:04
دعواهم ان
7:06
الانسان يفعل ما لا يريد الله عز وجل
7:13
فعله فمما تعلق به قول الله سبحانه وتعالى
7:17
وما الله يريد ظلما
7:20
للباد ما ان المشاهده ان الظلم واقع في
7:24
العباد
7:26
فالناس يتظلمون ي بعضهم
7:30
بعضا وقوله سبحانه وم له يريد ظلما
7:36
للعالمين وقوله تبارك
7:40
وتعالى ولا يرضى لعباده
7:49
الكفر ومحسب استدلالهم ان الله تبارك
7:53
وتعالى نص هنا بانه لا يريد الظل مع ان
7:58
الظل واقع
8:01
ونص الله عز وجل بانه لا يرضى الكفر مع ان
8:06
الكفر واقع
8:09
فاذا الله تبارك
8:11
وتعالى يقع في خلقه ما لا يريد على راي
8:18
المتجد
8:23
المعتقد وقد اضافوا الى
8:27
هذا لان قول الله سبحانه وتعالى ولا يرضى
8:31
لعباده
8:32
الكفر يدل على صحه معتقدهم حسب ما يقولون
8:37
من
8:39
وجهين الوجه
8:41
الاول هو ان الله تبارك
8:45
وتعالى ان كان غير راضيا للكفر فمعنى ذلك
8:49
هو غير مريد له فان
8:54
الانسان يرضى بما
8:58
يريده يسخط عما لا
9:02
يريده وهذا يعني انه غير خالق للكفر ولو
9:08
كان خالقا للكفر لكان مريدا له وارادته
9:12
تعني
9:16
رضاه
9:19
و استدل والوجه
9:23
الثاني هو اننا
9:25
مامورون بالرضا عن قضاء الله
9:30
فلو كان الكفر مقضيا عند
9:34
الله لكان معنى ذلك اننا مطالبون بالرضا
9:39
به والرضا بالكفر كفر ومن اجل
9:45
ذلك تبين حسب ما يقولون بان الكفر غير
9:51
مقضي لم يكن بقضاء
9:58
الله وقسوم
10:01
المعتزله سن مسابه
10:06
متعدده في
10:07
الاجابه
10:10
عن هذا الاستدلال الذي استدل به
10:14
المعتزله على ثبوت معتقل الذي ذهبوا
10:24
اليه من
10:28
ظمن الاجابات التي
10:31
سلكوها ان الله عز وجل قال ولا يرضى
10:35
لعباده
10:37
الكفر والعباد المقصودون
10:41
هنا هم الذين عناهم الله تعالى بقوله
10:45
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض شنا
10:50
واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام
10:55
وبقوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان
11:00
وبقوله عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها
11:07
تفجيرا فهؤلاء
11:10
العباد هم العباد
11:12
المخلصون
11:15
المؤمنون ومعنى
11:17
هذا ان ما يحصل من الكفر ان ما يحصل من
11:23
غير
11:27
هؤلاء
11:29
ومن ضمن هذه
11:33
الاجوبه ان هنالك فرقا بين الاراده
11:38
والرضا من حيث ان الرضا هو المد
11:44
والثناء كما في قوله تعالى لقد رضي الله
11:47
عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجر وهو
11:52
ناجح لهم ومسلم
11:57
عليه و لجانب هذا
12:02
ايضا اجيب بجواب اخر بان الرضا وعدم
12:10
الاعتراض ولا ريب ان الله تبارك وتعالى
12:14
يعترض على الكفر وينهى
12:17
عنه ف
12:20
الاراده قد تكون مع الاعتراض على الشيء
12:24
بالنهي عنه كما سبق بيانه ان الرض
12:29
عن الشيء فلا يكون الا مع
12:34
الاعتراض وخلاصه
12:39
الجوابين تجتمع في جواب اجاب به بعض
12:45
العلماء وهو ان الغضا انما
12:50
يكون
12:54
ل النائي في
12:57
الحال والمكوه في المال ويقابله
13:03
السقط وهو الذم في الحال يقصد الدم في
13:09
الحال والعقوبه في
13:13
المال فالله تبارك وتعالى لا
13:16
يسمي في الحال على عمل
13:19
الكفر ولا يصيب عليه في
13:25
المال فهو الساخه على الكفر كما انه
13:29
سبحانه
13:31
وتعالى
13:36
ايضا يرضى عن نقيض الكفر بحيث يثمي عليه
13:42
في الحال ويسيب عليه في ال المال
13:46
فهو يثمي على المؤمنين
13:50
ويسبهم على ما عملوا على
13:52
ايمانهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ
13:56
يضيعون تحت الشجره فله تبارك وتعالى اثنى
13:59
عليهم في الحال ووعدهم حسن المسوه في
14:07
المال وهناك جواب
14:11
اخر ويتلخص هذا
14:14
الجواب في كون الرضا لو سلم بانه داخل في
14:20
ضمن الاراده فهو اراده
14:25
الخاصه
14:27
اراده
14:29
لا يجامعها
14:31
اعتراض
14:33
ولا ياتي من بعدها اي
14:39
اقب بخلاف مطلق الاراده وانا هذا فان قول
14:46
الله سبحانه وتعالى ولا يرضى لعباده
14:51
الكفر
14:53
مخصوص بكونه لا
14:55
يرضى
14:57
بعباده
14:59
الذين لم يكفروا الكفر وان كان يرضاه
15:06
بالكافرين ولكن هذا الجواب فيه من
15:10
الاجال ما فيه من
15:13
حيث ان رضى الله تبارك وتعالى يترتب
15:18
عليه ما يترتب من مغفرته ورحمته
15:23
ورضوانه فلو كان الله سبحانه وتعالى يرضى
15:27
لاحد الكفر لترتب على ذلك ان يكون ذلك
15:33
الذي رضي الله له الكفر يرضى عنه لكفره
15:39
و يغفر له بسبب كفره
15:44
ويرحمه بسبب
15:47
كفر
15:49
فالجواب هذا الجواب
15:53
مشكل ولاجل
15:56
ذلك يعتر ابن القيم اعتراضا
16:02
بالغا على
16:04
الاشاعره فاعتراه على المعتزله في هذه
16:09
القضيه وخلاصه ما يقوله ابن
16:16
القيم خلاصه ما يقوله ابن
16:21
القيم ان الله تبارك
16:25
وتعالى
16:27
يكره
16:29
ويدود
16:31
ويسخط
16:33
ويدم
16:36
ويلعن على فعل هذه الاعمال المخالفه
16:46
لامره واذا كان الامر كذلك فان هذه
16:49
الاشياء كلها وهي
16:51
السخت
16:53
و اللعن
16:56
والذم والكراهيه
17:00
والغضب هذه الاشياء كلها منافيه
17:04
للرضا فلا يمكن بحال من
17:07
الاحوال ان يكون
17:11
راضيا عن احد فعل شيئا يلعنه الله بسبب
17:17
ذلك الفعل نفسه ويسخط عليه ويعاقبه
17:23
ويمه ويكرهه
17:27
ويبغضه
17:31
وقال
17:33
بان كثيرا من المثبتين
17:38
للقدر قد انحرفوا انحرافا لا يقل عن
17:43
انحراف الذين ينكرون
17:46
القدر بل زادوا
17:49
عليه حيث نسبوا الى الله سبحانه وتعالى
17:55
محبه الكبائر ورض يح
18:00
بها فهؤلاء
18:04
اي الذين يقولون بان الله تبارك وتعالى
18:07
راض عن فعل الكفر وسائر
18:10
الكبائر يقولون ان الله لا
18:15
يقع في ملكه الا ما يحبه
18:20
ويرضاه واولئك
18:23
يقولون ان الله يريد ما لا يكون و ويكون
18:28
ما لا يريد فتعالى الله عن مقاله اهل
18:33
الفريقين علوا
18:36
كبيرا
18:39
هذا وقد
18:42
اجاب بعض العلماء عن هذه
18:46
الايات
18:50
كلها بان الله سبحانه
18:54
وتعالى لا يريد المعصيه من حيث ان انها
19:00
معصيه كما ان قدره الله تبارك وتعالى لا
19:04
تتعلق بفعل الحض من حيث انه كسب
19:10
للعبد
19:12
وخلاصه هذا الجواب هذا
19:15
الجواب
19:17
قاله
19:21
العبد خلاصه هذا
19:24
الجواب ان الله تبارك
19:27
وتعالى
19:29
يخلق المعصيه التي يرتكبها
19:34
العبد ففعل العبد لها هو غير مرضي عند
19:39
الله لانه
19:42
معصيه وغير مراد لله نظرا الى كونه
19:47
معصيه الا ان الله تبارك وتعالى يريد فعل
19:50
نفسه وهو خلقه لتلك
19:53
المعصيه
19:56
و قدرته تبارك تعالى تتعلق بفعل نفسه لا
20:01
بفعل
20:03
العبد هذا الجواب مهما يكن هو ايضا جواب
20:08
المشتر وان ذهب بعض العلماء المتاخرين الى
20:13
انه احسن ما يجاب عليه لانه يترتب على هذا
20:18
الجواب ان تكون المعصيه الواقعه من الابد
20:22
تقع من
20:24
الابد باستقلال عن اراده الله تبارك
20:28
وتعالى مع ان الله عز وجل يقول وما تشاؤون
20:33
الا ان يشاء
20:38
الله فما للعبد ان يفعل شيئا والله تبارك
20:43
وتعالى غير الشاء لذلك
20:45
الفعل الذي يفعله
20:48
العبد وما تشاؤون الا ان يشاء
20:54
الله وابن
20:57
القيم بحث هذه
21:00
المساله
21:02
وتعرض لكلام
21:05
هؤلاء
21:06
وقال ان جوابهم جواب
21:11
جيد لولا ان
21:13
الكسبه الذي يقولونه لا حقيقه
21:20
له
21:21
الجب الذي يدعيه
21:25
هؤلاء لا حقيقه له
21:28
وهذا كلام
21:30
غريب ما دام العبد ينسب اليه الكسب والله
21:35
تبارك وتعالى يقول لها ما
21:37
كسبت وعليها ما
21:40
اكتسبت كيف يقال ان الكسب لا
21:44
حقيقه فمعنى ذلك لا وجود للكسب واذا لم
21:49
يكن وجود للكسب فمعنى ذلك ان الله تبارك
21:53
وتعالى لا يثيب احدا ولا يعقد احدا
21:58
ان الله تبارك
22:00
وتعالى علق المتوبه والعقوبه على
22:05
الكسب في قوله لها ما كسبت وعليها ما
22:09
اكتسبت وابن القيم الذي قال بان الكسب
22:14
الذي ذهبوا
22:16
اليه لا حقيقه
22:21
له ناقض نفسه حيث رجع واثبت الكسب مره
22:28
اخرى
22:31
بنفسه بعد ما ذكر قول من قال بان
22:40
المعصيه ما بان
22:43
المعصيه يرضى الله تعالى عنها بكونها
22:47
مخلوقه
22:49
له ولا يرضى عنها بصدورها من
22:54
العبد اي يرضى الله تعالى عن فعله ولا
23:00
يرضى عن فعل غيره اتبع ذلك ايضا ايرادا
23:04
اخر وهو ان الاشعريه يقولون بان الفعل عين
23:16
المفعول وهذا ايضا مما يستغرب فان ليس
23:20
الاشعريه ليس جميع الاشاعر يقولون بان
23:23
الفعل هو عين
23:25
المفعول فمنهم من ذهب الى ان الفعل هو عين
23:31
المفعول
23:33
وذهب الاكثرون بان الفعل غير المفعول وهذا
23:39
الذي يشهد له قول الله تبارك وتعالى ما
23:44
اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق
23:48
انفسهم فالله تبارك
23:52
وتعالى اخبر انه لم يشهد هؤلاء خلق
23:56
السماوات والارض ولم يشهده خلق انفسهم مع
24:00
انهم مخلوقون فلو كان الفعل اين المف
24:04
المفعول لكانوا شهدوا خلقهم لانهم شهدوا
24:09
انفسهم وهي مخلوقه لله تبارك
24:15
وتعالى وابن
24:18
القيم قال لو
24:22
ان
24:24
هؤلاء
24:25
قالوا بان الخلق قد بان الفعل غير
24:30
المفعول
24:32
و الاولين قالوا
24:37
بان
24:42
ا والاولين قالوا
24:46
بان
24:49
الكسب كسب العبد للعمل مؤثر في وجود
24:55
العمل سواء كان ذلك العمل خيرا او كان شرا
25:02
لاصاب وما دام الامر كذلك فلماذا يقول
25:07
بان الكسب لا حقيقه له ما دام الكسب يؤثر
25:13
في وجود فعل العبد خيرا كان او شرا فلماذا
25:18
يقول بان الكسب لا حقيقه
25:22
له على اي
25:26
حال يجد الفرق واضحا بين الرضا
25:33
والاراده فالرضا عن
25:36
الشيء كما قال كثير من العلماء من
25:40
المفسرين
25:41
وغيرهم الرضا عن الشيء هو ان يترتب عليه
25:48
الثناء والمدح في الحال وان يترتب عليه
25:54
حسن الجزاء في
25:56
المال
25:58
ويقابل
26:02
الرضا يقابل الرضا السخت فسخت يترتب عليه
26:08
اكس ما يترتب على
26:10
الرضا
26:13
اما استدلال من
26:15
استدل
26:18
بان
26:20
المعصيه ومنها الكفر من كانت هذه
26:25
المعصيه مقضيه عند الله تبارك
26:29
وتعالى للزم من
26:33
ذلك ان
26:35
يكون
26:39
ا ان يكون العبد
26:42
مطالبا
26:45
بان يرضى عنها والرضا بالكفر كفر والرضا
26:49
بالمعصيه
26:51
معصيه الجواب عن ذلك ما قاله بعض العلماء
26:57
الم
26:58
حققين من اننا
27:02
مطالبون بالرضا عن القضا لعن المقضي
27:07
وهنالك فارق بين القضاء والمقضي
27:12
فال المقضي هو فعل
27:16
الابر والقضاء هو فعل الله عز
27:22
وجل ويتبين من خلال هذا وهو اننا مطالبون
27:26
بالرضا عن القضا الفرق بين القضاء
27:31
والاراده الفرق بين الرضا
27:33
والاراده فان
27:37
الانسان لا يطلب بان يريد لا يطلب منه بان
27:41
يريد الالم
27:43
لنفسه فما من احد يطالب بان يريد لنفسه
27:47
الاوجاع
27:49
والالام ولكن الانسان
27:52
مطالب بان
27:54
يريد بان يرضى عما ي صيبه من الالام
27:59
والاوجاع
28:00
محتسبا اجره عند الله تبارك وتعالى اما ان
28:05
يريد لنفسه الالام والاوجاع
28:08
فهذه الاراده لا يطالب بها
28:14
الانسان وقد اجاب ابن القيم عن هذا
28:19
الاستدلال الذي استدل به
28:21
المعتزله من قوله تبارك وتعالى ولا يرضى
28:26
لعباده الكفر لان الكفر لو كان مقضيا لله
28:32
تعالى لوجب ان يرضى عنه
28:36
اياات بان
28:38
القضاء يختلف وينقسم الى
28:43
قسمين لانه اما ان يكون قضاء دينيا واما
28:49
ان يكون قضاء
28:51
كوليا فالقضاء
28:53
الديني يطالب جميعا بالرضا عنه
28:59
فما لنا ان نعترض على الله تبارك وتعالى
29:02
فيما قضى علينا من
29:07
احكام فقد فرض الله تعالى علينا الصلاه
29:10
والزكاه والصيام والحج وبر الوالدين واداء
29:14
حقوق الرحم وغير ذلك مما فرضه
29:18
علينا وقضى بانتك المعاصي وقضى ربك الا
29:23
تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما
29:26
يبلغ عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تق
29:30
لهما اف الى اخر الايات
29:33
المتعدده التي في سوره
29:35
الاسراء والتي تعرضت لاشياء مختلفه نهى
29:40
الله تبارك وتعالى عنها وقد قضى بذلك كله
29:44
فما علينا الا ان نسلم تسليما لهذا
29:51
القضاء
29:54
الديني اما القضاء الكوني فاما ان يكون
30:01
نعمه فيجب علينا ايضا ان
30:05
نرضى به وان يسلم ر الله تبارك
30:10
وتعالى ومن ظل رضانا بقضاء الله تعالى
30:15
شكرنا لهذه النعمه التي انعم بها
30:19
علينا وان كان على العكس من ذلك وذلك بان
30:24
يكون امرا مؤلما
30:28
فانه يندب للانسان ان
30:32
يرضى ولكن هذه التفرقه التي فرق بها ما
30:37
بين القضاء الكوني
30:39
المؤلم والقضاء
30:42
الكوني غير المؤلم القضاء المريح هذه
30:47
التفرقه تحتاج الى دليل اذ ليس لانسان ان
30:51
يعترض على الله تبارك وتعالى في قضائه
30:55
وعدم الرضا بما قضاه الله تبارك وتعالى من
31:01
قضاء
31:02
كوني يعني الاعتراض على الله عز
31:06
وجل في قدره وفي
31:10
خلقه فلا مجال للاعتراض عليه سبحانه
31:15
وتعالى
31:19
هذا وقد ذهب جماعه من اهل
31:23
التفسير الى ان قول الله تبارك وتعالى و
31:26
الله ظلما
31:32
للعباد وقوله سبحانه
31:36
وتعالى ا وما الله يريد ظلما
31:42
للعالمين
31:44
يراد لهاتين الايتين نفي ان يكون الله
31:49
تبارك وتعالى يريد ان يظلم العباد
31:55
بنفسه اي
31:59
اراده الله تبارك وتعالى لا تتعلق بظلمه
32:04
العباد تعالى الله عن ذلك علوا
32:08
كبيرا واستدل هؤلاء
32:12
لضا لان هاتين
32:16
الايتين في
32:18
الاحزاب الذين تحزبوا ضد
32:24
الاسلام اعترضوا على الاسلام
32:27
وقومو وقد ارسل الله تبارك وتعالى اليهم
32:31
رسله مبشرين
32:34
ومنذرين
32:36
تصدوا عن دعوه
32:38
الحق واعرضوا عنها واخلد الى الباطل فالله
32:44
تبارك وتعالى لم يظ وفسروا الظلم المنفي
32:50
هنا
32:52
بان يؤاخذهم الله تعالى بما لم يفعلوا
32:58
وبان يضيف الى سيئاتهم سيئات لم يرتكبوها
33:03
او يسلبهم شيئا من
33:12
حسناتهم ولان كانت
33:15
الايتان في الاحزاب كما يقولون فان لفظهما
33:20
عام ومن القواعد التي يعو عليها
33:25
الاصوليون انه لا عبره بخصوص السبب معوم
33:30
اللقف فقوله وما الله يريد ظلما نفل اراده
33:35
الظل والظل الكره في سياق النفي والنكره
33:39
في سياق النفي تفيد
33:43
الاموم وكذلك قول الله والله يريد ظلما
33:47
للباد وكذلك قول الله يريد ظلما
33:52
للعالمين
33:55
و جاءت ايه اات كثيره
33:58
سيفي ان يضب الله احدا والله تعالى لا
34:02
يضلم احدا وما ربك بظلام بالعبيد واتقوا
34:07
يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس
34:10
ما كسبت وهم لا يظلمون وما ظلمناهم ولكن
34:15
ظلموا انفسهم وما ظلمناهم ولكن كانوا هم
34:19
الظالمين جاءت هذه
34:22
الايات تفيد ما دل عليه العقل
34:27
وهو ان الله تبارك وتعالى يستحيل عليه ان
34:32
يظلم احدا من
34:35
العباد الا ان هذا لا
34:39
يمنع من ان تحمل الايه على
34:43
عمومها لولا تلكم الادله التي
34:48
تدل لان الكون باسره لا يقع فيه شيء الا
34:54
بمشيئه الله تعالى
34:55
وارادته فاذا لا يستفاد من نفس السبب لا
35:00
يستفاد هذا التخصيص من نفس
35:03
السبب بل
35:06
السبب مقرون
35:08
بقرائن هذه القرائن تدل على ان الظلم
35:13
المنفي هو ان يحمل الله سبحانه وتعالى
35:18
اييبه غير سيئاتهم او ان يسهم جزاء
35:24
حسناتهم تعالى الله عنه ذلك علوا
35:32
كبيرا ومن ضمن
35:35
الادله التي تعلق بها
35:40
المعتزله
35:42
القائلون بان الانسان المستقل لايجاد فعله
35:46
استقلالا تاما وبان افعال
35:50
العباد لا تتعلق بها اراده الله قوله
35:55
سبحانه وتعالى والله لا يحب
36:01
الفساد فان الله عز
36:04
وجل نفى عن نفسه محبه
36:10
الفساد ومن ضمن الفساد
36:15
المعاصي فهل اتيتم ان توليتم ان تفسدوا في
36:19
الارض وتقوا
36:22
ارحامكم والله لا يحب
36:25
المفسدين وصف الله تبارك وتعالى ايضا
36:28
المنافقين بانهم يفسدون في الارض واذا قيل
36:32
لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن
36:35
مصلحون
36:37
ف كل ما اعطيه
36:40
فساد ويترتب عليها فساد حسي كما يدل على
36:46
ذلك قول الله عز وجل ظهر الفساد في البر
36:50
والبحر بما كسبت ايدي
36:55
الناس وكون الله تعالى لا يحب الفساد
36:59
محمول عند المعتزله على انه لا يريد
37:05
الفساد واذا كان لا يريد الفساد فمعنى ذلك
37:09
لا يريد
37:11
المعصيه وهذا كما قلت لانهم جعلوا الاراده
37:17
هي المحبه والمحبه هي
37:25
الاراده
37:28
و
37:30
الجمهور يقولون
37:33
بان
37:35
الاراده مستقله عن
37:38
المحبه
37:40
والمحبه مستقله عن
37:43
الاراده فالله تبارك
37:47
وتعالى قد يحب شيئا ولا
37:51
يريده ويريد شيئا ولا يحبه فالله تعالى
37:58
يحب الخير
38:00
ولكن قد لا يريد
38:04
وقوعه ممن
38:07
خدله وابعده عن ساحه
38:10
الخير فلا يقع في
38:17
الخير
38:21
و قال هؤلاء بان
38:25
الاراده
38:29
يترتب عليها وقوع
38:32
المراد ان لم تمنع هنالك
38:35
موانع وهذا طبعا في غير حق الله تبارك
38:39
وتعالى اما المحبه فلا يترتب عليها وقوع
38:45
المحبوب وقالوا ان
38:48
المحبه
38:51
بمعناها اللغوي المعروف مستحيله على الله
38:55
تبارك وتعالى
38:58
لان معناها اللغوي المعروف
39:01
المعهود هو توجه
39:07
نفساني
39:09
الى
39:10
استحسان
39:13
الناشئ والله تبارك وتعالى منزه عن
39:18
الانفعالات
39:21
النفسانيه لان الانفعالات لا تكون الا في
39:25
المخلوقات
39:27
فاذا المحبه بهذا المفهوم مستحيله على
39:31
الله ولكن تفسر هذه المحبه
39:34
الصيط فمعنى قول الله عز وجل والله لا يحب
39:43
الفساد الله تعالى لا يرضى عن
39:48
الفساد بحيث لا يثني على
39:51
المفسدين وعلى فعلهم ولا يجزيهم على فعلهم
39:57
الفساد مثوبه عنده يوم
40:01
القيامه والله تعالى يسخ على المفسدين ولا
40:07
يرضى
40:08
عنهم ويكره الفساد بمعنى انه يدمه في
40:14
الحال ويرتب عليه العقوبه في
40:18
المال ولا يفعل عكس ذلك وهو الثناء عليه
40:24
في
40:25
الحال ترتيب العقوب وترتيب المثوبه عليه
40:29
في
40:33
المال فالله سبحانه
40:44
وتعالى يجب تنزيهه عن كل ما لا يليق
40:51
بجلاله ومن ضمن
40:54
ذلك الثناء على الفساد فان ذلك لا يليق
40:59
بالله سبحانه وتعالى لمنافاته
41:03
الحقيقه والله لا يقول الا الحق ومن ظل
41:10
ذلك ان يجعل الله تبارك
41:13
وتعالى ذو الفساد منزله
41:17
الصلاح والا نتساوى المبتلون
41:22
والمجرمون ان نجعل الذين امنوا وعملوا الص
41:26
صحات كالمفسدين في الارض ان نجعل المتقين
41:32
كالفجار
41:36
والخلاصه ان الحق بان الله تبارك
41:40
وتعالى يوقع الاشياء بحسب
41:45
ارادته فقوله سبحانه وتعالى وما الله يريد
41:51
ظلما للعباد لا يعني انما يقع في هذا
41:55
المحيط الانساني من ظلم الناس بعضهم لبعض
42:00
امر خارج عن اراده الله تبارك
42:03
وتعالى لان اراده الله هي المهيمنه على
42:07
هذا الكون ولو كان يقع في هذا الكون شيء
42:12
لم يرده الله عز وجل لكان الله تبارك
42:15
وتعالى مغلوبا تعالى الله عن
42:19
ذلك
42:20
ثم ان ما يصدر من الانسان انما يصدر منمر
42:27
فال الممكن بحاجه الى
42:31
مريح ولا يمكن ان يستقل الممكن عن
42:36
المريح لانه لو استقل عن المريح لامكن
42:40
وقوعه ووقوع
42:44
ظنب وبما ان الضدين لا
42:48
يجتمعان فالشيء اما ان يقع واما ان لا
42:52
يقع لا يمكن اجتماع الضدين
42:56
لا يمكن ان يكون الانسان في ان واحد بفعل
43:03
واحد فاعلا لما يرضي الله عز وجل وفاعلا
43:07
لما يسقطه تبارك وتعالى يستحيل عليه ذلك
43:12
بما ان الواقع كذلك
43:18
فان الميل الى فعل الطاعه او الميل الى
43:23
فعل المعصيه انما يقع ب
43:26
مرجح هذا الاختيار الذي يكون في
43:32
الانسان بحيث ينصرف الانسان من تلقاء نفسه
43:35
الى فعل العمل
43:37
الصالح او ينصرف الى فعل العمل السيء لا
43:42
بد له من
43:44
المريح هل هذا المرجح من
43:48
لا ولو كان هو الموجب
43:52
له ولو كان هو الموجب لهذا
43:58
المرجح لكان ايجاده لهذا
44:03
المرجح يقتضي ايضا ايجا يقتضي ايضا مريحا
44:10
لهذا الايجاد نفسه بمكان
44:14
ضده فتتدخل
44:16
المريح الواحد تلو
44:20
الاخر وبهذا يتبين ان الممكن يفتقر الى
44:25
الواج
44:28
فالمن هو
44:30
المخلوق
44:32
والواجب هو خالق
44:35
المخلوق لان الانسان يفتقر الى الخالق
44:40
وغير الانسان من جميع الكائنات هذه
44:42
الكائنات باسرها تفتقر الى الخالق فلا
44:46
يمكن للانسان ان يرجح فعل شيء على عدم
44:50
فعله الا بايجاد شيء يلقيه الله تبارك
44:55
وتعالى على في نفسه وهذا لا يناس
44:59
اختيار فان الانسان يشعر
45:04
بالفارق ما بين ان ياتي الشيء مضطرا وان
45:09
ياتيه
45:10
مختارا ويشعر بالفارق
45:13
الكبير ما بين حركت الاختياريه والاض
45:18
قراريه فلا بد بالوجود
45:22
مرجح وكون الله تبارك وتعالى
45:27
لا يرضى
45:28
لاباده
45:29
الكفر ولا يرضى لهم المعصيه وان تشكروا
45:34
يرضه لكم يرضى لعباده الشكر ويرضى لعباده
45:39
الطاعه لا يستلزم ان يكون الله تبارك
45:43
وتعالى لم يوجد ما اختاره الناس بانفسهم
45:48
فالله تبارك وتعالى علم منذ
45:51
الاذل ما هو الاختيار الذي ستصرف اليه
45:55
نفوس
45:57
الناس وقد اثبت الله تبارك وتعالى في
46:00
الازل
46:01
معرفه لان
46:04
فلانا سيختار المعصيه على الطاعه او
46:07
سيختار الطاعه على المعصيه ولا يقع في هذا
46:11
الكون شيء الا بحسب اراده الله تبارك
46:15
وتعالى وقضيه القدر قضيه شائكه جدا لان
46:21
الانسان ان انحرف عن الجاده فيها ولا شيء
46:25
ولو كان شيئا يسيرا هوى والعياذ بالله الى
46:29
غير قرار على ان هنالك
46:33
الكثير من الايات
46:36
القرانيه
46:38
الناصه على ان اراده الانسان مرهونه
46:42
باراده الله تبارك
46:44
وتعالى كقوله سبحانه وتعالى وما تشاؤون
46:48
الا ان يشاء
46:51
الله وقوله سبحانه ولا تقولن لشيء اني ف
46:56
ذلك دا الا ان يشاء الله فما من شيء
47:00
يستطيع ان يفعله الانسان من تلقاء نفسه
47:03
الا اذا كانت هنالك مشيئه من الله تبارك
47:06
وتعالى وحول هذه الايات
47:11
الكريمه ودلالتها عيرات طويل بين
47:17
المعتزله وبين جمهور الامه
47:23
ولذلك فانه لا بد من نظر في اقوال هؤلاء
47:28
وهؤلاء في هذه الايات وهذا ما سوف نتحدث
47:34
عنه ان شاء الله في الدرس الاتي ونقتصر في
47:38
هذا الدرس على هذا القدر ونرجو اذا كانت
47:43
عند المستمعين اسئله حول هذا الموضوع ان
47:47
يقدموها على ان لا تخرج الاسئله عن اطار
47:51
الدرس نفسه وشكرا
47:53
لك جميعا نهدا
47:56
جميعا ولو شاء الله لهدى الناس جميعا
48:00
فمعنى ذلك كما قال لو تدل على
48:04
الجماع لو دداه على
48:07
الامتناع فمعنى ذلك ان الله تبارك وتعالى
48:11
لم يشاء ان يهدي الناس جميعا وانما شاء ان
48:16
يهدي
48:17
بعضهم وان يصرف الهدايه عن بعضهم يضل من
48:22
يشاء ويهدي من يشاء فمع هذا ان الضلال
48:27
الذي وقع من الضال قد شاءه الله سبحانه
48:32
وتعالى فضلال القع الواقع من الضال قد
48:36
شاءه الله عز وجل ومع ذلك فان الله تعالى
48:40
قد امر ذلك
48:43
الضال بان يتبع طريق الحق الله تبارك
48:48
وتعالى يقول لتنذر قوما ما انذر اباؤهم
48:52
فهم غافلون لاحد حق قول على اكثرهم فهم لا
48:57
يؤمنون ومع كون الله تبارك وتعالى عالما
49:01
بانهم لا يؤمنون لانه حق عليهم القول حقت
49:05
عليه مشيئه الله عز وجل بعدم
49:08
الايمان
49:09
ونسبت فيهم بحيث لم يؤمنوا مع ذلك الله
49:15
تبارك وتعالى وجه اليهم من يدعوهم الى
49:18
الخير ويامر بالمعروف وينهاهم عن المنكر
49:22
فلا يمكن ان يكون هؤلاء مع انه حق
49:26
القول عليهم بانهم لا يؤمنون لا يمكن ان
49:30
يكون الله تعالى مريدا
49:33
لايمانه لا يمكن ان يكون الله مريدا يمانه
49:37
ولو اراد ايمانهم
49:39
لامن ولو شاء الله لجمعهم على الهدا ولو
49:44
شاء لهداكم اجمعين فالاي التي تدل على ان
49:49
كل ما يقع في هذا الكون يقع بمشيئه الله
49:52
سبحانه وتعالى ايات كثيره فمعنى ذلك ان
49:56
الله تبارك وتعالى قد يشاء وقوع
50:02
المعصيه ذلك ان الله تعالى يشاء وقوع
50:05
المعصيه من العاقل اذ لا يقع في ملك الله
50:08
تعالى الا ما
50:10
يشاء كما يروى عن المناظره وقعت بين
50:16
معتزلي ورجل اخر غير معتزل فال
50:22
المعتزلي قال
50:25
سبحان من تنبه عن الفحشاء
50:29
فرد عليه الاخر كلام حق ما في شك ان الله
50:33
تعالى تجد عن الفحشاء باذن الله تعالى لا
50:35
يظلم احدا
50:37
والتحسين والتقبيح لا يعودان الى الاحل بل
50:42
التحصين والتقدير يعودان الى الشرع والله
50:46
تبارك وتعالى يتصرف في خلقه كما
50:49
يشاء وما يفعله الله تعالى لا يعد ظلما
50:53
بحال من الاحوال قال المعتزل سبحان من
50:57
تنزح عن الفحشاء فرد عليه الاخر سبحان من
51:01
لا يقع في ملكه الا ما
51:04
يشاء فقال
51:06
له اشاء الله تعالى ان يعصى قال له او
51:13
يشاء الله قال فقال له او يعصى الله تعالى
51:18
مغلوبا الله تعالى غير مغلوب على امره فلو
51:21
شاء لهدى الناس
51:23
اجمعين ولو شاء ل الناس جميعا على الهدى
51:27
طبعا في هذه الايات كلها في قوله وما
51:30
تشاؤون الا ان يشاء الله و في
51:33
قوله وفي قوله تبارك وتعالى لو شاء الله
51:36
لجمعهم على الهدى وقول ولو شاء لهداكم
51:38
اجمعين في هذه الايات كلها اخذ ورد ونقاش
51:41
ما بين المفسرين من المعتزله وغيرهم
51:44
القضيه فيها ارك طوي ولكن لجانب ذلك ونحن
51:48
ناخر ان شاء الله هذا النقاش الى الدرس
51:50
الاتي ولكن
51:53
يعني نست خرص من هذا كله ان الكون كله لا
52:00
يخرج شيء فيه عن مشيئه الله فالانسان
52:05
عندما ياتي المعصيه لا ر انه ياتيها وهو
52:08
مريد لهذه المعصيه مختار لهذه المعصيه
52:11
منصرف الى هذه المعصيه راغب فيها الشيء
52:14
واقع معروف ولكن بجانب ذلك هذه
52:18
الاراده لم تكن بحصاد ما اراده الله عز
52:21
وجل فانه لو شاء الله ان ان لا يعصي هذا
52:26
العبل معه ولكن مشيئه الله
52:29
صبت ان يعصي هذا العبد ومع ذلك امره الله
52:34
تعالى بعمل المعصيه وليس هنالك
52:39
تنافي ما بين امر الله تبارك وتعالى بشيء
52:42
وكون مشيئه وكون مشيئتي او ارادت تت بشيئا
52:46
اخر فالانسان كما سبق فيما احس ذكرنا هذا
52:52
المثل فيما تقدم الانسان اذا اراد ان يقيم
52:56
الحجه على احد اتباعه الملك مثلا اذا اراد
53:01
ان يقيم الحجه على احد رعاياه بانه لا يي
53:05
اند اند الناس فيحضر اولئك الناس ويقولهم
53:09
افعل كذا وهو يعلم انه لا يفعل ذلك ويريد
53:12
منه ان لا يفعل ذلك حتى يم عليه الحجه انه
53:16
لا
53:17
يطيعه وهكذا الله تبارك وتعالى بهذا الامر
53:22
يقيم الحجه على عبابه الذي
53:25
عفو ولكن مشيئه الله اقتضت ان تقع هذه
53:30
المعصيه منهم كما اتضعت مشيئته سبحانه
53:34
وتعالى ان يؤمن من امن من
53:40
الناس السائل يقول ارض اعاده على قول الله
53:44
تعالى ما اتهم خلق السماوات والارض ولا
53:47
خلق
53:48
انفسهم واستشهاد كل طريقه بهذه الايه
53:51
والحق من ذلك نعم
53:56
هذه الايه
53:57
دليل على ان الفعل غير مفعول والقضاء غير
54:02
مقضي والخلق غير
54:05
المخلوق
54:09
فانا قوله سبحانه وتعالى ما اشهدتهم خلق
54:13
السماوات والارض ولا خلق
54:16
انفسهم يدل على ان هؤلاء الناس ما اشهدهم
54:22
الله عز وجل خلق انفسهم ولكن اشهدهم
54:25
انفسهم فهم شاهدون على
54:29
انفسهم ولكن لو كان الخلق هو عين المخلوق
54:33
لكان الله تعالى قد اشهدهم خلقهم لانه
54:36
اشهدهم انفسهم فكل احد يعرف من نفسه ان
54:41
الله تعالى اشهده نفسه ولكنه لم يشهده
54:45
خلقه فالخلق اذا غير المخلوق الايه
54:49
الكريمه تدل على ان الخلق غير المخلوق اما
54:53
الذين قالوا بان الخلق هو المخلوق نفسه
54:57
قالوا لو كان الخلق هو غير
55:00
المخلوق لكان الخلق مفتقرا الى خلق اخر
55:04
لانه حامل والخلق الاخر يكون مفتقرا ايضا
55:09
الى خلق اخر لانه حامل والخلق الاخر يكون
55:12
مفتقرا الى خلق اخر
55:15
وهكذا تتسلسل
55:18
المخلوقين هذا الشيء هذا الخلق مخلوق لخلق
55:22
اخر والخلق الاخر مخلوق وهل الى ما لا
55:25
نهايه
55:27
له فخارا من ذلك قالوا بان الخلق هو
55:33
المخلوق
55:34
ولكن يجاب عن ذلك
55:37
بان الخلق فعل
55:41
يقع
55:43
مع الفعل
55:46
الخلق يحدث باحداد الله سبحانه وتعالى ذلك
55:50
الفعل ولا ناع هلك الى التسلسل وكل الاحد
55:55
يشهد
55:57
بان هذه الزجاجه مثلا هي غير صنعها الصنع
56:02
هو فعل الفعل الها
56:04
والزجاجه
56:06
حصلت بعد ما فعل الفاعل ما فعله وتوقف
56:10
فعله وانتهى فعله ولكنها ظلت
56:13
باقر فاذا الفعل هو غير المفعول وهذا يعني
56:18
ان القضاء غير المقضي ليس القضاء هو عين
56:22
المقضي وليس الفعل هو عين الم
56:30
وقوله الخير فيما اختاره الله
56:33
نعم الله تبارك
56:37
وتعالى يختار للانسان ما يشاء نحن نسلم
56:41
لهذا في الامور التي يبلى بها الانسان
56:47
ويصاب بها
56:48
الانسان فان اصيب الانسان بمرض فعليه ان
56:52
يعلم ان تلك هي خيره الله لك اختارها له
56:56
وان اصيب الانسان بفقر فعليه ان يعلم ان
56:59
تلك هي خيره الله التي اختارها له
57:03
و ان اصيب باي مصيبه كانت فتلك الخيره
57:08
التي اختارها الله تعالى له وعليه ان يعلم
57:11
ان الخير فيما اختاره الله تعالى له لا
57:14
فيما يختاره لنفسه والله يختار للانسان
57:18
خيرته وخيره الله للانسان فكيه
57:22
اما في كون الله تبارك وتعالى اختار
57:26
المعصيه وان ذلك الاختيا للانسان وان ذلك
57:30
الاختيار نفسه فيه الخير نعم الله المعصيه
57:33
لا تكون الا باراده الله ولكن الخير
57:36
للانسان لا في فعل تلك المعصيه بل خير
57:40
للانسان في ت في تلك المعصيه
57:44
والناس مسيرون
57:48
باخبار
57:51
ان افعالهم التي يفعلونها
57:55
غير خارجه عن قدر الله وقد امضى الله
57:59
تعالى قدره بعد ما علم ماذا سيختارون فيها
58:03
من خير او شر وهم مخيرون بالنظر الى ان
58:08
الله تعالى اعطاهم القدره على الكس وعلى
58:12
اختيار الخير من
58:14
الشاكر فتسير لا ينافي
58:19
التخيير
58:21
نعم السائل
58:23
يقول
58:25
كيف يسر قتل العبد
58:29
الغلام يعني مذكور في سوره الكهف وهو غير
58:33
مكلف لانه علم الله لان علم الله
58:38
يقتضي ان هذا الغلام سيصير كافرا ثم ما
58:43
حكم الغلام عند
58:46
الله على اي
58:50
حال قبل كل
58:53
شيء كلمه غلام هنا كلمه فيها
58:59
غموض ونحن لا نستطيع ان نقطع باحد
59:03
احتمالاتها مع وجود الاحتمالات
59:08
الاخرى فان كلمه الغلام
59:12
تصدق على
59:15
الطفل يعني تصدق على الصبي الذي جامت
59:18
مرحله
59:20
الطفوله وتصدق ايضا على من بلغ الح
59:27
فان الغلام يطلق على من بلغ الحلم يطلق
59:32
اسم الغلام او وصف الغلام على من بلغ
59:36
الحلم
59:40
بل جاء
59:42
في في شعر المراه
59:47
حجاج
59:49
غلا
59:51
ليله في شعر ليلله وجاء وصف الحجاج غلام
59:57
اذا هز القناه تقاه وصفته بانه غلام في
1:00:01
حاول الكون
1:00:03
رجلا متربعا يعني على على حرش
1:00:08
اماره ويامر وينهى ويقود الجيوش ولكن مع
1:00:13
ذلك وصفته لانه
1:00:16
غلام فعلى اي حال وان كان الحجاج لم يعجب
1:00:20
بهذا الوصف واستدر كلمه غلام بهمام
1:00:25
امام اذا هز القناه
1:00:27
سقها لكن على اي حال كلمه غلام ليست في من
1:00:32
هو دون البلوغ فحسب بل تصبح كلمه لام على
1:00:36
البالغ وغير البالغ فنحن لا نستطيع ان
1:00:39
نقطع باحد هذه الاحتمالات مع عدم المرجح
1:00:43
مع عدم الدليل لا نستطيع ان نقول بان
1:00:46
الغلام هنا لم ي الحلم كما لا نستطيع ان
1:00:50
نقول بانه بلغ
1:00:53
الحلم
1:00:55
والمفسرون انفسهم مختلفون في
1:00:59
ذلك
1:01:02
و كل ما
1:01:05
هناك ما دلت كل ما دلت عليه
1:01:09
الايه هو
1:01:12
ان العبد
1:01:14
الصالح الذي صحبه موسى عليه السلام كان
1:01:19
يخشى من هذا
1:01:20
الغلام ان يرهق ابويه طانا
1:01:25
اخرى فلعله بدرت بوابر السوء منه من
1:01:30
قبل وهذا
1:01:32
الرجل كان يتلقى اوامر من قبل الله تبارك
1:01:37
وتعالى بوحي يوحيه
1:01:40
اليه سواء ولو لم يكن هذا الوحي في كتاب
1:01:44
انزله الله تعالى عليه والله تبارك وتعالى
1:01:48
له ان يشرع ما يشاء فان كان هذا الغلام
1:01:53
غير بالغ الان ذاك فقد كان يتوقع منه عند
1:01:58
بلوغي ان يرهق ابويه طغيانا وكفرا والله
1:02:01
تبارك وتعالى اقتضى عدله واقتضت
1:02:04
حكمته
1:02:06
ومشيئته بان ينهى وجود هذا الغلام لاجل
1:02:10
راحه ابويه منه ولله تعالى ان ان يامر بما
1:02:15
يشاء وان يفعل في خلقه ما
1:02:23
يشاء
1:02:25
الظهر ان الاسئله
1:02:27
انتهت وبذا ننهي الجلسه ونسال الله سبحانه
1:02:32
وتعالى ان يهدينا واياكم سواء الثواب وان
1:02:36
يجنبنا مسابك الخطا وان
1:02:38
يمنا سابق القول وصالح العمل انه ولي
1:02:42
التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:02:44
وعلى اله وصحبه اجمعين ولا حول ولا قوه
1:02:47
الا بالله العلي العظيم سبحان ربك رب
1:02:49
العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
1:02:52
والحمد لله رب العالمين
1:03:03
ن
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات