الرئيسية
/
حمزة الحسني
كيف يحمي الإنسان نفسه من ظاهرة الإستهلاك فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2015-06-04 ·
5:36
0:00
5:36
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
87
0:00
نعم نعود مره اخرى الموضوع المحتم اليه في
0:02
البدايه فيما يتعلق بتربيه المرء نفسه على
0:07
حمايه نفسه كيف يفهم المسلم انه يستطيع ان
0:12
يحمي نفسه من ظاهره الاستهلاك التي تقرصه
0:15
وتؤرق حياته نعم هو لابد من
0:20
استشعار مراقبه الله تعالى للعبد اولا ثم
0:24
لابد من الايقان كما قدمت ان هذه
0:29
المقتنيات ما يتملكه الانسان انما هو عرض
0:33
زائل وهو لن يخلد في هذه الحياه الدنيا
0:37
سوف ينقل عنها الى الاخره
0:41
وينبغي ان يكون لهذا الايقان وهذا الشعور
0:46
اثر في واقع حياته وهذا الاثر هو الذي
0:50
يسوقه الى ان يتصرف وفقا لما يرضي ربه
0:54
تبارك وتعالى والله عز وجل قد نهاه عن اي
0:59
ان ان ياكل حراما او ان ياتي شيئا من
1:03
الخبائث وبالتالي فهو يلزم نفسه الا يكون
1:08
مستهلكا لشيء من هذه المحرمات او الخبائث
1:11
التي حرمها الله عز وجل نعم وهذا ايضا
1:14
يعني يندرج فيما اشرنا اليه من كون سوق
1:18
المسلمين ينبغي ان تكون نزيهه من المحرمات
1:22
ومن الخبائث التي تضر الناس وتؤذيه ومع
1:26
ذلك فهناك مراقبه ذاتيه وهناك
1:30
علم لدى المسلم ينبغي ان
1:35
يتكون يقوده الى ان يبتعد تماما من
1:38
المحرمات ومن الخبائث وان يكون بعيدا عن
1:42
الاسراف والتبذير فعليه ان يحمي نفسه منما
1:46
تتطلع اليه من كثير من جمع المال وان
1:49
يتذكر ان لغيره ايضا حقوقا فيما اتاه الله
1:54
تبارك وتعالى وهذا ما نجده في قوله سبحانه
1:57
وتعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل
2:00
المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله
2:03
واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبيين
2:06
واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى
2:11
والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي
2:13
الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون
2:18
بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء
2:21
والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا
2:24
واولئك هم المتقون اذا فيما اتاه الله
2:28
العبد من ماال ومن
2:31
نعمه حقوق لغيره عليه وهذه الحقوق ليست هي
2:36
حقوق الزكاه فقط كما دلت ايه البر هذه بل
2:40
هي حقوق اخرى ورسولنا صلى الله عليه وسلم
2:44
عليه الصلاه حينما قال المسلم اخو المسلم
2:47
وحينما قال ترى المؤمنين في توادهم
2:49
وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى
2:53
منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى
2:56
والسهر فانه نص ايضا ايض على انواع من
3:00
انواع البر التي ينبغي ان يبادر اليها
3:03
المسلم نحو اخوانه المؤمنين
3:07
فذكر صلى الله عليه
3:09
وسلم ذكر انواعا مما يعني من انواع الطعام
3:14
الذي ينبغي ان يهديه الى جيرانه ذكر تلبيه
3:18
حاجه ابن السبيل والسائلين ذكر وجوب
3:22
مبادره المسلم الى اسعاف ذوي الحاجه في
3:26
مجتمعه بادله شرعيه كثيره ولذلك فانه
3:31
حينما
3:33
حينما يتصور الفرد التصور الصحيح لهذه
3:38
المعاني لا شك سوف
3:40
يتخلص من كثير من اغراءات النفس
3:46
لجمع ول الاستهلاك وبالتالي فانه يحط يحمي
3:51
نفسه من نفسه هذه هي الحمايه الاولى التي
3:54
ينبغي وهذه لا تحتاج الى الزام من الخارج
3:57
هذه ينبغي ان تكون ثقافه و ووعيا ودرايه
4:00
عند كل فرد من افراد المسلمين لانه يعلم
4:04
انه مسؤول عن ماله من اين اخذه وفيما
4:08
انفقه ويعلم ان في هذا المال حقا او حقوقا
4:13
لاصناف من الناس في مجتمعه وعليه ان يسعى
4:17
الى تحقيق هذه المصالح لمجتمعه لانه يعبد
4:21
ربه بذلك ولهذا قال رسول الله صلى الله
4:24
عليه وسلم للنساء لا تحقرن احداكن من
4:28
المعروف ش شيئا ولو يسيرا وفي روايه ولو
4:32
كفرس شاه نعم ففي هذا ما يؤكد على ان على
4:38
المسلم ان يتخلص بنفسه من ان تطغى عليه
4:43
ثقافه الاستهلاك وهي لا شك ثقافه دخيله
4:48
تصور ان الحياه انما هي استهلاك ومتعه
4:53
بالاقتناء وبتم
4:56
وبمزيد من
4:58
اي الاخذ من متاعي هذه الحياه الدنيا وكان
5:04
هذه الحياه انما هي نهايه
5:08
مرحله حياه الانسان بينما هي في نظري وفي
5:12
تصور المسلم انما هي دار عمل وكسب ينتقل
5:16
منها بعد ذلك الى الحياه الاخر الاخره
5:19
التي سوف يحاسب في يحاسب فيها على ما كسب
5:22
وعمل في هذه الحياه الدنيا اذا فمبير
5:26
المستهلك ينطلق ينطلق من هذا الاساس
5:29
الذاتي نعم
5:35
الفردي
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات