الرئيسية
/
حمزة الحسني
الدفاع عن الصحابة رضوان الله عليهم فضيلة الشيخ الدكتور كهلان الخروصي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2015-07-11 ·
12:46
0:00
12:46
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
198
0:00
طيب فضيله الشيخ هنا نقطه في غايه الاهميه
0:03
ربما الذين كتبوا السيره كانوا على درجه
0:06
كبيره من النزاهه وكانوا يتوخون الحذر في
0:09
الكتابه عن الصحابه رضي الله عنهم لكن
0:12
الذين جاؤوا فيما بعد وسجلوا التاريخ من
0:16
منظور افكارهم الخاصه اكال تهم كثيره على
0:20
جمله من الصحابه الذين ربما شاركوا في
0:23
احداث لاحقه حصلت
0:26
للمسلمين هذا الذي كتبوه لم يتع طبعا
0:30
للنقد والتمحيص بدرجه كافيه وانما تحكمت
0:34
العواطف في تفخيمه والمصادقه عليه الصيغه
0:39
فيما بعض في شكل مسلسلات او في شكل افلام
0:43
من اجل تكريس هذا المعنى وهذه المعلومه
0:47
نحن انتم ذكرتم الان ان القران الكريم
0:50
احتفظ للمؤمنين الذين كانوا يجادلون النبي
0:53
صلى الله عليه وسلم ويكرهون الخروج احتفظ
0:58
لهم بحق الايمان ووصفهم بوصف غايه في
1:00
الاهميه هذه المسلسلات التي ساذكر لك
1:04
مثالا ف حرقوص بن زهير رضي الله عنه وزيد
1:08
بن حصن رضي الله هؤلاء صحابه نعم وكما ذكر
1:11
ابن حجر وغيرهم ولكن يصور في بعض
1:14
المسلسلات على انهم من فريق الشر وانهم
1:18
كانوا سببا في نكايه الامه
1:20
وتدميرها هذا السلوك ما رايكم فيه وكيف
1:23
يمكن معالجته في ظل هذه الاوضاع التي
1:27
ينبغي على المسلم ان ينظر فيها بنزا الى
1:30
تلك الحقبه الطاهره هذا السلوك لا ريب انه
1:33
من تشويه الحقائق ومن خيانه العلم ومن
1:37
تحريف التاريخ وتبديل الصواب ولا ريب ان
1:43
اثم هذا عظيم وان خطره جسيم وهذه الامه
1:49
اريد لها ان تكون امه صدق
1:52
ونزاهه اريد لها ان تعرف الرجال بالحق لا
1:57
ان تعرف الحق بالرجال وهذا هذا الذي نجده
2:01
في السياق القراني مما يتصل باحداث بدر
2:06
الكبرى اكبر شاهد على ذلك فان الله عز وجل
2:10
صدر هذه الايه هذه السوره سوره الانفال
2:13
التي سماها بعض صحابه رسول الله وسماها
2:17
كثير من المفسرين سوره بدر صدرها ببيان
2:21
صفات اهل الايمان حينما قال انما المؤمنون
2:25
الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت
2:28
عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم
2:31
يتوكلون الذين يقيمون الصلاه ومما رزقناهم
2:35
ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفره
2:41
ورزق كريم ثم قال كما اخرجك ثم شرع بعد
2:44
ذلك في بيان احداث الغزوه ليقر ان مواقف
2:50
الرجال مهما اختلفت فانها انما توزن
2:53
بالموازين الربانيه التي انزلها هو جل
2:56
وعلا ولذلك فان طائفه من
3:00
المفسرين يقول بان هذا التشبيه ايضا وهو
3:03
وجه اخر في قوله تعالى كما اخرجك ربك من
3:08
بيتك بالحق كان بعد ان بين الله سبحانه
3:11
وتعالى الحق والصواب وان الميزان انما هو
3:16
من عنده
3:18
وبين معالم هذا الايمان وصفات اهله ثم بعد
3:23
ذلك بين بعض الاشخاص فقال لبيان امكانيه
3:27
تحقق ذلك في ارض الواقع فقال ان مثال
3:30
هؤلاء كمثال هؤلاء الذين اخرجهم ربهم من
3:34
بيتهم كالذين اخرجهم ربهم لملاقاه
3:38
المشركين ووعدهم احدى الطائفتين وكذا
3:41
الحال حينما ناتي
3:43
لاحداث
3:45
ا
3:46
الاسرى ومعاتبه الله سبحانه وتعالى لنبيه
3:51
صلى الله عليه وسلم في امر الاسرى ما كان
3:54
لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض
3:59
تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره
4:02
والله عزيز حكيم مع ان رسول الله صلى الله
4:07
عليه وسلم كان قد شاور اصحابه في امر
4:11
الاسرى
4:13
وكل كل راي كل صاحب راي انما اراد ما فيه
4:19
عزه لهذا الدين بحسب را بحسب اجتهاده فلما
4:24
اشار ابو بكر ومن معه ا ب مفاداه ا
4:30
المشركين انما اراد نصره الدين واعزاز اهل
4:35
الاسلام بالاموال التي يتحصلون يتحصلون
4:40
عليها من المفازه واراد بذلك ايضا ان رجاء
4:47
ان ان ان يهتدي
4:49
هؤلاء المشركون بعد ذلك وفي المقابل فان
4:53
عمر بن الخطاب حينما اشار الى ان
4:57
هؤلاء من المجرم
5:00
الذين نكلوا بالمسلمين
5:03
و عذبوهم واعملوا فيهم القتل والتعذيب
5:09
والتشريد والتجويع وسائر انواع التنكيل
5:13
انما هم مجرمون يستحقون جزاءهم وجزائهم
5:18
القتل ايضا اراد بذلك اعزاز الدين لم يرد
5:22
بذلك ثارات شخصيه ولذلك قال ارى ان تمكن
5:26
ان تمكنني من اخي فلان فاضرب فاضرب عنقه
5:29
وان تمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه
5:34
وهكذا يعني
5:36
سمى لكل
5:38
مهاجر قريبه من الانصار للتاكيد على ان
5:44
رايه ذلك انما يريد به اعزاز الدين وقد
5:48
سجل القران العظيم هذه المواقف ونجد في
5:51
السنه
5:53
المطهره الصحيحه الثابته عن رسول الله صلى
5:56
الله عليه وسلم ايضا بيانا له هذه المواقف
6:00
حتى انه لما انزل الله تعالى هذه الايات
6:03
بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى
6:06
ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه معه
6:09
فلما راه عمر بن
6:11
الخطاب لما راهما ساله ما يبكيك يا رسول
6:15
الله ف وظل الرسول صلى الله عليه وسلم
6:19
يبكي
6:20
فالح عمر بالسؤال وقال ان ان ان كان هناك
6:25
سبب للبكاء بكيت وان لم يكن كيت لبكائك
6:31
حتى بين له رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:35
ما انزل عليه من امر العتاب
6:38
في الراي الذي ركن اليه
6:42
بمفاجاه الاسرى سواء كان
6:48
بالمفاهيم نفر من اولاد المسلمين اولاد
6:53
الانصار والمهاجرين اي بل حتى ان رسول
6:57
الله صلى الله عليه وسلم كان قد قال لو
7:00
كان المطعم ابن عدي حيا وكلمني في هؤلاء
7:06
النتنى لاجبت لاجبت فيهم نعم مع ان المطعم
7:11
ابن عدي مات وهو كافر الا ان رسول الله
7:14
صلى الله عليه وسلم كان وفيا لموقف المطعم
7:20
ابن عدي حينما ا يعني كان منه ا ان بعد
7:26
وفاه عمه ابي طالب اي بعد بعد وفاه عم
7:30
رسول الله صلى الله عليه وسلم فان المطعم
7:33
ابن علي هو الذي عرض الجوار على رسول الله
7:36
صلى الله عليه وسلم وهو الذي مزق الصحيفه
7:39
التي علقت في الكعبه
7:41
لمقاطعه بني هاشم وبني المطلب في الشعب
7:46
فحفظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه
7:49
المواقف ووصل يعني حفظه لذلك الى ان يقول
7:54
الذي قاله نعم هذا هو التاريخ وهكذا اريد
7:58
له هذه الامه ان تتربى على الانصاف وعلى
8:03
ان يوزن الرجال بالحق الذي انزله الله
8:06
تعالى من عنده وان تعرف المواقف من خلال
8:10
هذه الموازين موازين الحق والقسط والعداله
8:14
لا من خلال منازل الرجال و ولا ولا يكون
8:19
ذلك ايضا من خلال ما يتصوره الناس من
8:22
درجاتهم ومن علو منازلهم فان ذلك لا ريب
8:26
امر محفوظ لكن لا عصمه لاحد من الناس بعد
8:29
الانبياء والمرسلين
8:31
وانما
8:34
الناس لهم منازلهم بقدر ما ينزلهم الشرع
8:37
ولصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
8:40
شك المنزله العاليه والدرجه الرفيعه
8:45
والمحبه الكبرى في نفوس المؤمنين لكن ذلك
8:49
لا يعني
8:50
ان لا تعرض ما وقعوا فيه من اعمال على
8:56
موازين القران وعلى موازين الحق التي ان
8:59
انزلها الله سبحانه وتعالى هذا ما اريد
9:02
لهذه الامه ولذلك فان تشويه الحقائق
9:07
وتبديل الصواب هو من خيانه امانه العلم
9:11
وهذا لا ريب هو من خيانه هذه الامه ومن
9:16
التدريس في تربيه نائت ومن عدم الوفاء
9:22
بواجب مسؤوليات العلم التي بها تتربى
9:28
الاجيال ولذلك نجد نحن ان هناك تضاربا في
9:33
المواقف نعم فلا تجد ان كان المقصود هو
9:38
تنزيه صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:41
عل الهس فلا تجد ان هذه قاعده مضطرده بل
9:46
تجد انها تجري على بعض الصحابه ولا تجرى
9:51
على غيرهم فما الفارق بين صحبه وصحبه مع
9:55
ان بعض هؤلاء ك الاسماء التي ذكرتم كحرق
9:58
وص بن زهير السعدي وزيد بن حصن رضي الله
10:02
تعالى عنهما هما من كبار صحابه رسول الله
10:06
صلى الله عليه وسلم وكتب الرجال مليئه
10:10
بمواقفهم وباسماء
10:13
و هذه الكتب نفسها ايضا فيها الكثير من
10:17
بيان مواقف هؤلاء الصحابه وغيرهم كثير لكن
10:22
تجد ان هناك تعصبا يعم قلوب
10:26
فيدفع بعض الناس الى تشويه هذه الحقائق
10:30
فيرفعون من منزله البعض ويغضون من منزله
10:33
اخرين فلهم اجروا المعايير التي يتبعونها
10:38
حتى ولو كانت معايير خاطئه لاهم جعلوها
10:41
معايير عامه تسري على الجميع ولاهم لجوا
10:45
الى المعايير التي اقرتها هذه الشريعه ونص
10:49
عليها كتاب الله عز وجل وسنه رسول الله
10:52
صلى الله عليه وسلم وعامل بها هو صلى الله
10:55
عليه وسلم اصحابه عاملهم على هذا الاساس
10:58
عامل لهم على هذا الاساس
11:01
القراني القسط القسط العدل الذي ارشده
11:06
اليه ربه جل وعلا بل هو عامله ربه كذلك
11:10
فكان يعاتبه حتى كما يعني في مثل موضوع
11:14
الاسرى الذي ذكرناه وفي بعض المواقف التي
11:17
يعني اشار اليها القران العظيم طيب اذا
11:21
هذا بعيد عن الانصاف ولا تستقيم احوال هذه
11:25
الامه الا بالمراجعه الصحيحه الواعيه
11:29
لتاريخها ولتدوين سيرتها ولتدوين
11:34
تاريخها لا حرج في المراجعه لكن المراجعه
11:38
والنقد لابد ان يكونا مبنيان مبنيين على
11:42
اسس صحيحه سليمه وعلى
11:45
معايير لا تؤدي الى طمص الحقائق ولا الى
11:49
تشويهها او تحريفها او تبديلها والا وقعنا
11:53
فيما وقعت فيه الامم السابقه الذين حرفوا
11:56
وبدلوا
11:57
وزيف فال بهم الحال الى ان استبدل الله عز
12:03
وجل بهم من يعني يحبهم ويحبونه ومن
12:08
يطيعونه ويستجيبون له وهكذا هو شان الله
12:13
سبحانه وتعالى
12:15
في يعني الامم فان الامم اذا ما تنكب عن
12:21
معالم الحق وتركت موازين القسط وجانبت
12:27
الصواب و عت الهوى واثرت العصبيات على
12:33
الحق والصواب فلا شك ان ان النصر لن يكون
12:37
حليفهم ولن يكتب الله سبحانه وتعالى لهم
12:40
العزه ولا التمكين
12:45
نعم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات